مرض الربو Asthma: وكل ما يهمك عنه

الربو Asthma يصيب كل الأعمار، وغالبا يبدأ ظهوره في فترة الطفولة، ينتج عنه مشاكل بالتنفس، وللأسف لا يوجد له علاج جذري، لكن توجد علاجات متوفرة تساعد في السيطرة على أعراضه، ليستطيع المريض أن يعيش حياة مستقرة، سنتعرف سويا ما هو الربو وأسبابه وأنواعه وكيفية علاجه.

ADVERTISEMENT

ما هو الربو؟

الربو عبارة عن مرض يسبب الضيق والتورم في مسارات الهواء، مما يسبب إنتاج مخاط بشكل زائد، وبالتالي يحدث صعوبة في التنفس، إلى جانب أعراض أخرى مثل السعال والأزيز، وهناك محفزات لنوبات الربو يجب التعرف عليها من أجل تجنبها قدر الإمكان والسيطرة على المرض، ومنها على سبيل المثال الهواء البارد.

أسباب الربو

حتى الآن يصعب الجزم بسبب إصابة البعض بالربو تحديدا دون الآخرين، لكن يمكن أن هناك عوامل خطر تزيد فرص الإصابة بالمرض، حيث توجد بعض محفزات ومسببات الحساسية التي قد تؤدي إلى ظهور المرض، وهي كالآتي:

ADVERTISEMENT
  • الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي مثل الإصابة بالزكام.
  • التعرض لبعض المهيجات مثل الهواء البارد والملوثات والدخان.
  • بعض أنواع الأدوية يمكن أن لها دور مثل الأسبرين وحاصرات بيتا.
  • بعض الأمراض مثل مرض ارتجاع المرئ.
  • بعض التمارين الرياضية الشاقة.

عوامل الخطر

يُعتقد أن هناك عدد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالربو، وتتضمن ما يلي:

  • وجود تاريخ في العائلة لشخص مصاب بالمرض.
  • وجود زيادة بالوزن أو أن يكون الشخص مدخن أو يتعرض للتدخين السلبي.
  • التعرض للمواد الكيميائية مثل تلك التي يتعرض لها مصففي الشعر.
  • الإصابة بحالات أخرى من الحساسية مثل حساسية التهاب الأنف (حمى القش).

أنواع الربو

هناك أكثر من مسبب لأزمة الربو، ومعرفتك لهذه الأنواع قد تحدد ما الذي يهيج أزمة الربو لديك حتى تأخذ حذرك منه، وهذه الأنواع هي:

ADVERTISEMENT
  • الربو التحسسي Allergic Asthma.
  • الربو الليلي Nighttime (Nocturnal) Asthma
  • الربو المهني Occupational Asthma
  • الربو القصبي Asthmatic Bronchitis
  • الربو السعالي Cough-Variant Asthma
  • الربو الناتج عن ممارسة الرياضة Exercise-Induced Asthma

علامات أزمة الربو

ضيق التنفس وصعوبته هو العرض الشائع لأزمة الربو، والسعال وخروج صفير عند التنفس، وهناك أعراض أخرى تشير لأزمة الربو الحادة، لذلك تعرف على أعراض الربو بأنواعه المختلفة بالتفصيل.

الذهاب إلى الطوارئ

بعض نوبات المرض يمكن أن تكون خطيرة على الحياة، لذلك في حال تطور الأعراض المعتادة وعدم التحسن أو في حال ظهور أعراض غريبة، أو الأعراض التالية يجب الذهاب إلى الطوارئ، مع محادثة الطبيب خلال الطريق لمعرفة كيفية التصرف، والعلامات التي يجب الانتباه لها:

  • ازدياد حالة ضيق التنفس مع الأزيز.
  • ملاحظة ضيق التنفس عند ممارسة أقل جزء من الجهد البدني.
  • عدم تحسن الأعراض حتى بعد استخدام جهاز الاستنشاق.

مضاعفات الربو

تتضمن مضاعفات هذا المرض ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • تداخل الأعراض مع النوم، العمل، أو الأنشطة الترفيهية والدراسة.
  • تضييق أنابيب الشعب الهوائية، الذي يؤثر على مدى قدرتك على التنفس.
  • زيارة غرفة الطوارئ بشكل متكرر، والعلاج في المستشفى في حالة النوبات الشديدة.
  • الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام بعض الأدوية على المدى الطويل لتحقيق الاستقرار للربو الشديد.

ويساعد العلاج الصحيح على إحداث فرقاً كبيراً في منع كل من المضاعفات قصيرة المدى، وطويلة المدى.

تشخيص الربو

يقوم الطبيب بتشخيص المرض عن طريق القيام بمجموعة من الفحوصات مثل الفحص الجسدي، مع السؤال عن الأعراض التي تشعر بها، ومن أجل استبعاد الحالات المرضية الأخرى، سيقوم بفحوصات أخرى مثل:

اختبارات قياس وظيفة الرئة

قد تخضع أيضاً لاختبارات وظيفة الرئة (الرئوية) لتحديد مقدار حركة الهواء الداخل، والخارج عند التنفس، وقد تتضمن هذه الاختبارات ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • قياس التنفس.
  • سرعة التدفق الذي يعمل على قياس مدى الصعوبة في إخراج التنفس.

وفي الغالب.. يتم إجراء اختبارات وظيفة الرئة قبل وبعد تناول الدواء يعرف بالموسع القصبي لفتح مسارات الهواء، وفي حال كانت وظيفة الرئة تتحسن عند استخدام الموسع القصبي، فقد يكون ذلك مؤشر على الإصابة بالربو.

الاختبارات الإضافية

تتضمن الاختبارات الأخرى لتشخيص هذا المرض ما يلي:

تحدي ميثاكولين

يعتبر الميثاكولين هو أحد مسببات الربو المعروفة، وإذا أظهرت رد فعل تجاه ميثاكولين، فقد يكون ذلك علامة على المرض.

ADVERTISEMENT

اختبار أكسيد النتريك

يقيس هذا الاختبار كمية غاز أكسيد النتريك الموجودة في النفس، وفي حال التهاب مسارات الهواء، قد تعاني من مستويات أعلى من الطبيعي من أكسيد النتريك.

اختبارات التصوير

يمكن أن تساعد بعض أنواع الأشعة مثل الأشعة السينية والأشعة المقطعية عالية الدقة للرئتين، وتجاويف الأنف على تحديد أي أمراض (مثل العدوى)، يمكن أن تسبب التأثير على التنفس.

اختبار الحساسية

يمكن أن يتم إجرائه عن طريق اختبار الجلد، أو تحليل الدم، من أجل تحديد الحساسية تجاه بعض المحفزات مثل الحيوانات الأليفة، والغبار، والعفن، وحبوب اللقاح.

ADVERTISEMENT

يوزينيات البلغم

يقوم هذا الاختبار بالبحث عن بعض خلايا الدم البيضاء المعروفة باليوزينيات، والتي توجد في خليط من اللعاب والمخاط (البلغم) الذي تقوم بتصريفه أثناء السعال.

الاختبار عند ممارسة التمارين الرياضية أو التعرض للبرد

يقوم الطبيب باختبار انسداد مسارات الهواء قبل وبعد ممارستك للنشاط الشاق، أو أخذ العديد من أنفاس الهواء البارد.

هل مرض الربو خطير؟

الربو من الأمراض التي لا يجب الاستهانة بها، وبالعلاج والالتزام به، يمكن التحكم في الأعراض والملايين من المصابين به يعيشون حياتهم مع العلاج، لكن من المهم معرفة أن للأسف قد يحدث نوبات ربو قاتلة، فالنوبات الحادة يمكن أن تسبب منع حصول الرئتين على الكمية المطلوبة من الأكسجين، لذلك في حال ملاحظتك أن النوبات مختلفة عن كل مرة، توجه للطوارئ فورا وتحدث مع طبيبك خلال ذهابك لينصحك بالمطلوب، ولا تنسى المناقشة معه عن ما يجب فعله في حالة الطوارئ.

كم يعيش مريض الربو؟

لا يمكن تحديد عمر معين لمريض الربو، والخبر المفرح هنا أنه حتى مع الإصابة، يمكن العيش بشكل مستقر وبدون رعب الوفاة، فقط سيكون من المهم الالتزام بخطة العلاج والمتابعة مع الطبيب.

هل يمكن علاج الربو؟

لا يوجد علاج نهائي لمرض الربو، ولكن يمكن السيطرة على الأعراض ومنع حدوث أزمة الربو الحادة بعدة طرق، منها الأدوية المختلفة والتي غالبا ستحتاجها مدى الحياة للوقاية وأدوية أخرى للسيطرة على الأزمة المفاجئة، وهناك أيضا علاجات منزلية لتحسين الأعراض، اعرفها بالتفصيل في هذا المقال: طرق علاج الربو المختلفة.

ما هي الأكلات الممنوعة لمرضى الربو؟

من المهم تجنب كل المحفزات لحدوث الربو، ولكن يصعب تحديد نوع معين من الطعام يسبب تحفيز نوبة الربو، ولكن بعض الأشخاص يعانون من الحساسية تجاه بعض الأطعمة، التي تسبب أعراض مشابهة للربو، ومنها:

  • البيض وحليب الأبقار.
  • السمك والروبيان (الجمبري).
  • الصويا والقمح والفول السوداني.

بعض المواد الحافظة في بعض الأطعمة قد تسبب تحفيز نوبة الربو ومنها:

  • البطاطس المعبأة أو المطبوخة سابقا.
  • الفواكه والخضروات المجففة.
  • عصير الليمون الجاهز.
  • الأطعمة المخللة.

كيفية الوقاية من أزمة الربو

يعتبر اتباع بعض الخطوات لتقليل التعرض لمسببات الربو هو جزء أساسي من السيطرة على الربو، وتتضمن ما يلي:

  • استخدام جهاز التكييف، يساعد جهاز التكييف على تقليل كمية حبوب اللقاح القادمة من الخارج، كما يقلل التكييف من رطوبة المنزل، والتعرض لعث الغبار، وإذا كنت لا تملك جهاز التكييف، حاول إبقاء النوافذ مغلقة خلال موسم حبوب اللقاح.
  • قُم بتقليل الغبار الذي قد يُزيد الأعراض الليلية سوءاً، على سبيل المثال ضع الوسائد والمراتب في أغطية الغبار، وقُم بإزالة السجاد، وتركيب أرضيات الخشب الصلب، واستخدم الستائر القابلة للغسل.
  • تحدث مع طبيبك بشأن استخدام مزيل الرطوبة، وقُم بتنظيف المناطق الرطبة في الحمام والمطبخ، وحول المنزل من خلال التخلص من الأوراق المتعفنة، أو الحطب الرطب.
  • تقليل وبر الحيوانات الأليفةمن خلال تجنب الحيوانات الأليفة ذات الوبر أو الريش، وقد يساعد استحمام الحيوانات الأليفة على تقليل كمية الوبر في الأماكن المحيطة بك.
  • نظف منزلك مرة أسبوعياً على الأقل.
  • تغطية الأنف والفم إذا كان الجو بارداً بالخارج.

البقاء بصحة جيدة

يمكن أن يساعدك الاعتناء بنفسك في الحفاظ على أعراضك تحت السيطرة، بما في ذلك ما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: لا يعني إصابتك بالربو أنك تكون أقل نشاطاً، ناقش مع الطبيب الرياضات المناسبة لك.
  • الحفاظ على الوزن الصحي: فالوزن الزائد يسبب مشكلة.
  • أخبر الطبيب إن كنت تعاني من حرقة المعدة ومرض ارتجاع المرئ

التكيف مع المرض

قد يكون الربو تحدياً، وأمراً مرهقاً. وقد تصبح في بعض الأحيان محبطاً، غاضباً، أو مكتئباً لأنه تحتاج إلى التوقف عن ممارسة أنشطتك المعتادة لتجنب المسببات البيئية، ولكن لا يجب أن يكون الربو حالة مقيدة لحياتك، وتعتبر أفضل طريقة للتغلب على القلق، والشعور بالعجز هي فهم حالتك، والسيطرة على علاجك، وقد تساعدك بعض الاقتراحات التالية:

  • أخذ فترات راحة بين المهام، وتجنب الأنشطة التي تُسبب تفاقم الربو.
  • عمل قائمة بالمهام اليومية، وامنح نفسك مكافأة على تحقيق أهداف بسيطة.
  • التحدث مع الآخرين المصابين بحالتك من خلال الإنترنت، أو مجموعات الدعم في منطقتك.
  • إذا كان طفلك يعاني من الربو، كُن مشجعاً، ركز انتباهك على الأشياء التي يمكن أن يقوم طفلك بإجرائها، وليس على الأشياء التي لا يمكنه إجرائها.

لا تنسى المناقشة مع الطبيب حول مدى تحسن أو سوء الأعراض، ولا تعدل الجرعات أو توقف الأدوية بدون إخباره، وحدد معه خطط للطوارئ، وماذا يجب أن تفعل، وما هي الأعراض التي يجب الانتباه لها، ومتى يجب الذهاب للطوارئ.. نتمنى لكم كل العافية والصحة.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة DMI - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد