أشهر اضطرابات الدورة الشهرية ومتى تذهبين للطبيب؟

اضطرابات الدورة الشهرية
اضطرابات الدورة الشهرية

إلى جانب الأعراض المزعجة والمؤلمة للدورة الشهرية، قد تتعرض بعض النساء لعدد من الاضطرابات الأخرى التي قد تؤثر على الصحة بشكل عام، ولكن لا تعلم العديد من السيدات هذه الاضطرابات وكيف يتم التعامل معها، لذا نعرفوا معنا من المقال التالي على أشهر اضطرابات الدورة الشهرية التي يمكن أن تحدث للنساء وكيف يمكن علاج هذه الاضطرابات ومتى يستدعي الأمر زيارة الطبيب.

ADVERTISEMENT

أشهر اضطرابات الدورة الشهرية

مع كل دورة حيض تتعرض لها المرأة، تستعد بطانة الرحم لتغذية الجنين في حالة حدوث التخصيب، ولكن في حالة عدم حدوثه يقوم الجسم بطرد هذه البطانة بشكل شهري فيما يُعرف بإسم الدورة الشهرية، ولكن في بعض الحالات قد تحدث بعض الاضطرابات الخاصة بالدورة الشهرية، وتتضمن أبرز هذه الاضطرابات ما يلي:

1. متلازمة ما قبل الحيض أو فترة PMS:

هي ظهور بعض الأعراض المزعجة والمؤلمة في كثير من الأحيان، تحدث عادة قبل نزول الدورة الشهرية، ويمكن أن تستمر أعراض متلازمة ما قبل الحيض لعدة ساعات أو عدة أيام، حيث تختلف الأعراض من سيدة لأخرى.

2. اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي PMDD:

وتسمى أيضا اكتئاب الدورة الشهرية، هي حالة أكثر حدة من متلازمة ما قبل الحيض، وتحدث لنسبة قليلة من النساء (3% إلى 8%) في سنوات الإنجاب، ووفقاً للكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد ACOG تتعرض 5% من النساء لأعراض هذه الحالة في مرحلة ما من حياتهن، وتكون شدة الأعراض حادة للغاية تصل لمرحلة الشعور بالعجز وعدم القدرة على التحرك.

ADVERTISEMENT

3. انقطاع الطمث أو احتباس الدورة الشهرية

هو انقطاع الدورة الشهرية لأكثر من 3 شهور، ويوجد نوعان لهذا الاضطراب:

  • انقطاع الطمث الأولي، وهو عدم نزول الدورة الشهرية على الإطلاق حتى بعد الوصول لسن البلوغ.
  • انقطاع الطمث الثانوي: ويحدث نتيجة غياب أو عدم انتظام الدورة الشهرية لمدة من الوقت نتيجة لمشكلة صحية أخرى.

4. عسر الطمث

يُطلق هذا المصطلح على تقلصات وآلام الدورة الشهرية الشديدة والمتكررة، ويوجد نوعين لهذ لعسر الطمث، ويتوقف سبب حدوث هذا الاضطراب على نوع عسر الطمث الموجود، وقد يحدث نتيجة بعض الأسباب الطبية الأخرى مثل:

  • مرض التهاب الحوض.
  • الأورام الليفية في الرحم.
  • الإجهاض أو الحمل خارج الرحم.
  • وجود التهابات أو عدوى في تجويف الحوض.

5. غزارة الدورة الشهرية

يُعتبر غرازة الدورة الشهرية الاضطراب هو أشهر اضطرابات الدورة الشهرية على الإطلاق، ويصاحبه حدوث تدفق غزير لدم الدورة الشهرية، وأحياناً يكون هذا الدم غزير لدرجة تؤثر الأنشطة اليومية وروتين الحياة المعتاد.

6. النزيف الرحمي غير المنتظم

ويتضمن هذا الاضطراب عدة أنواع متعلقة بدم الحيض من ضمنها:

ADVERTISEMENT
  • كثرة الطمث أو كثرة حدوث الدورة الشهرية.
  • قلة أو غياب الدورة الشهرية.
  • النزيف الرحمي الذي يمكن أن يحدث بين فترات الحيض.
  • نزيف ما بعد الوصول لسن اليأس، وعادة ما يحدث بعد مرور عام كامل من انقطاع الدورة الشهرية.

اضطرابات الدورة الشهرية النفسية

أغلب اضطرابات الدورة الشهرية يتم تصنيفها كاضطرابات متعلقة باختلال الهرمونات، ولكن يوجد اضطراب واحد يتم اعتباره كاضطراب نفسي أيضاً وهو، اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي PMDD، حيث تختبر المصابات بهذا الاضطراب ببعض الأعراض النفسية المختلفة أيضاً إلى جانب الأعراض الجسدية، وتتضمن تلك الأعراض ما يلي:

  • الشعور بالحزن الشديد.
  • التوتر.
  • تقلبات مزاجية حادة.
  • سرعة الغضب.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • وجود أفكار انتحارية في بعض الأحيان.

والجدير بالذكر أن هذا المرض تم تصنيفه كأحد الأمراض العقلية والنفسية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية المستخدم من قِبل الأطباء النفسيين، لذا في حالة ظهور أياً من الأعراض المذكورة سابقاً، ننصح بضرورة استشارة مختص.

اضطرابات الدورة الشهرية بعد الأربعين

عند وصول المرأة لسن الأربعين، قد تبدأ في التعرض للاضطرابات التالية:

1. فترة ما قبل انقطاع الطمث:

وتتضمن أبرز الأعراض التي قد تتعرضين لها في تلك الفترة ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • التعرض للهبات الساخنة والتعرق أثناء الليل.
  • مواجهة صعوبة في النوم.
  • سرعة التعرض للتهيج.
  • الشعور بالاكتئاب.

2. انقطاع الطمث:

يتم تصنيف هذا الاضطراب عندما تنقطع الدورة الشهرية عن المرأة لمدة عام كامل، وقد تتعرض بعض النساء لحدوث بعض النزيف بعد مرور عام كامل من انقطاع الدورة، وفي حالة حدوث هذا يجب استشارة الطبيب للاطمئنان.

 تشخيص اضطرابات الدورة الشهرية

الخطوة الأولى في تشخيص مشاكل الطمث هي زيارة الطبيب، وسيحتاج الطبيب لمعرفة الأعراض التي تعانين منها وطول المدة التي واجهتها فيها، ويمكنكِ عمل ملاحظات حول الدورة الشهرية، ومدى اعتدالها، والأعراض التي تعانين منها، حيث يمكن للطبيب استخدام هذه الملاحظات للمساعدة في معرفة اضطرابات الدورة الشهرية.

ADVERTISEMENT

ومن المحتمل أن يقوم الطبيب بإجراء فحص للحوض بالإضافة إلى الفحص البدني لتحديد إذا ما كان هناك أي التهاب في المهبل أو إذا كان عنق الرحم ملتهبًا، كما سيتم إجراء مسحة عنق الرحم لاستبعاد إمكانية الإصابة بالسرطان أو أي أمراض أخرى.

كما يمكن أن تساعد اختبارات الدم في تحديد إذا ما كان عدم التوازن الهرموني يُسبب اضطرابات الدورة الشهرية، وتتضمن الاختبارات الأخرى التي قد يستخدمها طبيبك للمساعدة في تشخيص اضطرابات الدورة الشهرية ما يلي:

  • خزعة من بطانة الرحم.
  • منظار الرحم.
  • الموجات فوق الصوتية.

كيفية علاج اضطرابات الدورة الشهرية

يتوقف علاج اضطرابات الدورة الشهرية على سبب حدوث هذه الاضطرابات في المقام الأول، وتختلف خيارات العلاج باختلاف الحالة، ويمكن أن تتضمن تلك الخيارات ما يلي:

  • عمل تغيرات في عادات الأكل أثناء الدورة وقبلها مثل تقليل الملح والسكر والكافيين والأطعمة والمشروبات الضارة الأخرى.
  • العلاج بالأدوية مثل استخدام مسكنات الألم لتخفيف التقلصات ووسائل منع الحمل الهرمونية لتقليل غرازة الدورة وتنظيمها، ومدرات البول ومضادات الاكتئاب في بعض الحالات.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
  • تعويض النقص من الفيتامينات أو استخدام المكملات
  • الجراحة، وقد تتضمن الخيارات المتاحة منظار الرحم ومنظار البطن أو استئصال بطانة الرحم.

متى تذهبين للطبيب؟

احرصي على الذهاب للطبيب أو الاتصال به في حالة ظهور أياً من الأعراض التالية:

  • الشعور بألم حاد أثناء الدورة أو بين كل دورة وأخرى.
  • وجود نزيف غير معتاد يتطلب تغيير الفوطة الصحية كل ساعتين.
  • وجود إفرازات لها رائحة كريهة.
  • وجود حمى.
  • استمرار الدورة لأكثر من 7 أيام.
  • وجود نزيف مهبلي بين الدورات أو بعد بلوغ سن اليأس.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية بعد انتظامها.
  • الشعور بالغثيان أو التقيؤ أثناء الدورة الشهرية.
  • وجود إسهال أو دوخة ودورار.

قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد