أكثر من 5 طرق لعلاج الصداع النصفي وطرق الوقاية منه

علاج الصداع النصفي (علاج الشقيقة)
علاج الصداع النصفي (علاج الشقيقة)

هل تبحث عن طريقة للتخلص من الصداع النصفي؟ إليكم قائمة بطرق مختلفة ومتنوعة لعلاج الصداع النصفي أو ألم الشقيقة، تشمل الأدوية والحقن وطرق بديلة وكيف تعالجه في المنزل، وهل الماء من ضمن هذه الطرق أم لا، بالإضافة لنصائح مختلفة وهامة للوقاية من الإصابة بالصداع النصفي.

ADVERTISEMENT

علاج الصداع النصفي

تتضمن طرق علاج الصداع النصفي أو طرق علاج الشقيقة ما يلي:

1- ادوية الصداع النصفي

  • مسكنات الألم: المسكنات مثل الإيبوبروفين قد تساعد في تخفيف ألم الصداع النصفي، ولكن في حالة كان الألم طبيعياً، أو معتدلاً، أي ليس شديداً.
  • تركيبة الأسيتامينوفين: مجموعة من الأسيتامينوفين والأسبرين والكافيين، ويتم تسويقها لعلاج الصداع النصفي المعتدل، ولكنها أيضاً غير فعالة وحدها في علاج الصداع النصفي في النوبات الشديدة، ولا يجب تناولها كثيراً حتى لا تؤدي لحدوث قرحة المعدة.
  • أدوية التريبتان Triptans: غالباً ما يتم استخدام التريبتان في علاج الصداع النصفي، حيث أن هذه الأدوية تجعل الأوعية الدموية تتقلص، وبالتالي تقطع مسارات الألم في الدماغ، وهي متوفرة في شكل بخاخ للأنف وحقن.
  • الأدوية المضادة للغثيان: عادةً ما يتم الجمع بين أدوية الغثيان وأدوية علاج الصداع النصفي ويحدد الطبيب النوع المناسب.
  • أدوية الكورتيكوستيرويدات: أو هرمونات الستيرويد ولا يُنصح باستخدامها بشكل متكرر.

2- إبرة الصداع النصفي

تُشير الأبحاث إلى أن مادة CGRP (مادة تتواجد خلال الجسم وتتسبب في كبر حجم الأوعية الدموية سواء بشكل طبيعي أو عند التعرض لأحداث موترة) تلعب دوراً في حدوث الصداع النصفي، ووفقاً لهذه النتائج توجد بعض أنواع الحقن التي تعمل على منع أو سد نشاط هذه المادة في الجسم، ومنع أو تقليل حدة نوبات الصداع النصفي.

ADVERTISEMENT

وتتضمن الأنواع المتوفرة ما يلي:

  • حقن Eptinezumab.
  • إرينوماب Erenumab.
  • فريمانيزوماب Femanezumab.
  • جالكانيزوماب Galcanezumab

ويمكن سؤال الطبيب عن توافر أي من هذه الحقن في الدولة التي تقيم بها، وهل آمنة لك أم لا.

ADVERTISEMENT

3- علاج الشقيقة بالبوتكس

وجدت بعض الدراسات أن استخدام البوتكس لدى البالغين الذين يعانون من الصداع النصفي ساعد في تقليل عدد نوبات الصداع على مدار الشهر. ويعتقد الأطباء أن البوتكس علاج ناجح للصداع النصفي، حيث يساعد في منع أو سد المواد الكيميائية التي تحمل إشارات الألم من الدماغ قبل وصولها إلى نهايات الأعصاب حول الرأس والعنق.

ويجب التنويه إلى أنه تمت الموافقة على استخدام البوتكس لعلاج الصداع النصفي عام 2010، ولكن حالات الصداع النصفي المزمن فقط، ويعني هذا توافر التالي لدى المريض:

  • وجود تاريخ طبي سابق بالتعرض للصداع النصفي.
  • الإصابة بالصداع أغلب أيام الشهر (15 يوم أم أكثر).
  • استمرار الصداع لأربعة ساعات أو أكثر خلال اليوم.

ولا يُستخدم للأشخاص الذين لا تتوافر لديهم الشروط السابقة أو في حالة الإصابة ببعض أنواع الصداع الأخرى مثل الصداع العنقودي. وقد يحتاج المريض إلى عدد جرعات يتراوح ما بين 30 إلى 40 جرعة، ويتم توزيعهم بالتساوي على جانبي الرأس. وفي حالة تمركز الألم في منطقة معينة قد يتم حقن جرعات إضافية في تلك المنطقة. وعادة ما تظهر النتائج بعد مرور 2 إلى 3 أسابيع من بداية العلاج.

ADVERTISEMENT

4- الطب البديل

تتضمن طرق العلاج البديلة التي يمكن استخدامها لتخفيف آلام الصداع النصفي ما يلي:

ولكن ننصح بضرورة استشارة الطبيب أولاً قبل تجربة أياً من هذه العلاجات البديلة، لتجنب حدوث مضاعفات وأضرار صحية.

5- علاج الصداع النصفي بالماء

تلعب المياه دوراً أساسياً في تنظيم درجة حرارة الجسم، حيث يتم امتصاص الماء في الجسم، وتخفيف درجة الحرارة الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي، مما يضمن لخلايا الجسم العمل بشكل صحيح، ويفرز الجلد العرق الذي يتبخر لخفض درجة حرارة الجسم.

ADVERTISEMENT

ولكن عند حدوث الجفاف، فإن الجسم لا يستطيع ترطيب نفسه، وخفض درجة حرارته، وإذا تم التعرض للجفاف ونقص الماء فترة طويلة، سيؤدي ذلك إلى ما يسمى استنفاذ حراري، ويسبب هذا الارتفاع في درجة الحرارة إلى الإصابة بالصداع والدوخة.

ولا يوجد دليل علمي قاطع على أن شرب الماء وحده فقط يمكنه علاج الصداع بأنواعه، ولكنه يمكن لشرب الماء التخفيف من حدة آلام الصداع النصفي، حيث يساعد في استعادة النشاط إلى الجسم من خلال بريد نفسه، وخفض درجة حرارته إلى المعدل الصحيح.

علاج الصداع النصفي في المنزل

تُعتبر أبرز طرق لتخفيف حدة آلام الصداع النصفي عند ظهوره أثناء التواجد في المنزل ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • الذهاب والجلوس في غرفة مظلمة وهادئة.
  • إغلاق العين وأخذ قيلولة صغيرة.
  • وضع قطعة باردة من القماش على جبهة الرأس.
  • شرب كمية كثيرة من المياه.

وتوجد بعض النصائح الأخرى التي يمكن تجربتها في المنزل والتي يمكن أن تساعد في تخفيف حدة الصداع النصفي، أبرزها:

  • تجربة تقنيات الاسترخاء.
  • عمل روتين منتظم للأكل والنوم.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل المختلفة، للوقاية من الجفاف.
  • تسجيل الأعراض، لمعرفة المهيجات وتجنبها.
  • أداء التمارين الرياضية بانتظام، وخاصة التي تساعد في تقليل التوتر مثل التمارين الهوائية.
  • خسارة الوزن، حيث تُعتبر السمنة من عوامل حدوث الصداع النصفي أحياناً.

هل يمكن علاج الصداع النصفي بالثلج؟

يُعتبر استخدام الثلج لعلاج الشقيقة أو الصداع النصفي من أقدم طرق العلاج المستخدمة، حيث عادة ما يتم التوصية بوضع كمادات باردة أو كمادات ثلج على الرأس والعنق عند الإصابة بهذا النوع من الصداع، حيث يُعتقد أن الثلج له تأثير تنميل مما سوف يقلل من الشعور بألم الصداع.

ووفقاً للخبراء يساعد الثلج في انقباض الأوعية الدموية مما يساعد في النقل العصبي للألم إلى الدماغ، وبدلاً من الشعور بالألم، يتم التركيز على الشعور بالبرودة الناتج عن الثلج. ووفقاً لدراسة تم غجراؤها عام 2013، وجد أن وضع كمادات ثلج على العنق في بداية نوبة الصداع النصفي، ساعدت بشكل كبير في تخفيض الألم لدى مصابي الصداع النصفي.

ADVERTISEMENT

الوقاية من الصداع النصفي

تُعتبر الأدوية أنجح الطرق في علاج ومنع حدوث الصداع النصفي، ولكن توجد بعض النصائح والخيارات الحياتية التي يمكن أن تساعد في تحسن الصحة بشكل عام، وبالتالي تقليل عدد مرات حدوث الصداع النصفي وحدته. وتتضمن تلك النصائح ما يلي:

  • الجلوس في بيئة هادئة، والاسترخاء والحرص على تقليل التعرض للأضواء عند الشعور ببدء حدوث نوبة الصداع النصفي.
  • العلاج بالحرارة، ويتضمن هذا استخدام الكمادات الباردة (لإحداث شعور بالتنميل بدلاً من الألم) أو كمادات ساخنة لتخفيف توتر العضلات.
  • تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين ولكن بكميات صغيرة.
  • الحرص على تنظيم مواعيد النوم والحصول على كمية كافية.
  • تجنب الأطعمة أو المشوربات الدسمة قبل النوم، وتجنب ممارسة الرياضة بشكل عنيف، حيث يمكن أن يتداخل هذا مع النوم، ويزيد من فرص حدوث الصداع النصفي.
  • اتباع نظام صحي منتظم ومتوزان وعدم تخطي الوجبات، وتخطي الأطعمة التي يمكن أن تهيج الصداع النصفي.
  • ممارسة الرياضة باعتدال وإنقاص الوزن في حالة زيادته.
  • تقليل وتجنب الأحداث التي يمكن أن تتسبب في الشعور بالتوتر والقلق.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة كل يوم معلومة طبية - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد