ضعف عنق الرحم وأسبابه وأعراضه وطرق علاجه

ضعف عنق الرحم
عند سماع خبر خسارة الأم للجنين يكون الخبر صادماً ولا نعرف ما الذي حدث وتجد الأم والأب يرددون “مفيش نصيب” للتصبر على الخسارة، وعند تكرار الإجهاض للمرة الثانية يقلق الزوجان وبزيارة الطبيبة وبالتشخيص يبدآن في اكتشاف أن الإجهاض حدث بسبب ضعف عنق الرحم ، لذا تجنبي الإجهاض وتعرفي على أعراض ضعف عنق الرحم وأسبابه وما هي طرق العلاج.

ما هو ضعف عنق الرحم ؟

يعرف بـ”Incompetent cervix” وهو اتساع عنق الرحم في غير موعده أي في الشهور الأولى من الحمل، وكلما تقدمت الأم في شهور الحمل كلما زاد الخطر، لأن زيادة وزن الجنين عن كل أسبوع تؤدي إلى المزيد من الضغط على عنق الرحم الذي يتميز بضعفه مما يؤدي إلى اتساع وقصر العنق، ويهبط الرحم في اتجاه المهبل نتيجة لضعف الأربطة والنسيج الموجود في المهبل والرحم؛ وبالتالي يحدث الإجهاض.

ADVERTISEMENT

أسباب ضعف عنق الرحم

هناك عدة أسباب لضعف العنق، تعرفي عليها :

  • التشوهات الخلقية في الرحم، مثل أن يكون الرحم مائلاً إلى الخلف.
  • تكرار الولادة.
  • الإصابة بـ تمزق المهبل في الولادة الطبيعية السابقة لك.
  • انخفاض هرمون الأستروجين وبالتالي يصبح عنق الرحم ضعيف.
  • تمزق عضلات الحوض مع عدم تخييط الغرز في حالة الولادة الطبيعية في المنزل.
  • الإصابة بالأورام.
  • حمل أشياء ثقيلة، مثل القيام بتنظيف المنزل.

أعراض ضعف عنق الرحم

هذه الأعراض ستشعرين بها إن كنتِ تعانين من ضعف عنق الرحم خلال فترة الحمل، وهي:

إن شعرتِ بهذه الآلام يجب التوجه فوراً إلى الطبيبة التي تتابعين معها حملك، ويجب الابتعاد عن بذل مجهود والابتعاد عن العلاقة الحميمة.

التشخيص الطبي

يتم التشخيص بالفحص السريري على المرأة ويتم سؤالك عن إن حدث لك الإجهاض المتكرر أو الولادة المبكرة قبل ذلك، وتقوم الطبيبة النسائية بالكشف للتأكد من طول عنق الرحم، ولمزيد من التأكد يتم الفحص باستخدام جهاز السونار لمعرفة الطول الدقيق للعنق.

ADVERTISEMENT

علاج ضعف عنق الرحم

تقوم الطبيبة بتحديد نوع العلاج على أساس مراحل الحمل، إن كنتِ في الشهور الأولى من الحمل أو في الشهر الخامس إلى السابع، ويتحدد العلاج على أساس إن تم إجهاض بالفعل، عن طريق التالي:

  • إن كنت في أواخر الشهر الرابع حتى الشهر السابع، تقوم الطبيبة بإجراء عملية تسمى بضم عنق الرحم، ويتم إخراج الخيط في الشهر الأخير من الحمل (الشهر التاسع)، بعدها تستطيعين الولادة الطبيعية أو القيصرية حسب حالتك الصحية، ولكن عيوب إجراء هذه العملية في هذا الوقت أن احتمالات نجاحها ضعيفة، لهذا كلما اكتشفت ضعف العنق مبكراً كلما كان أفضل.
  • إن كنتِ في الشهور الأولى من الحمل، تتم عملية ضم العنق، ويتم استخدام خيط حريري أو غرز صناعية، ليصبح عنق الرحم حجمه أطول، وتتم العملية باستخدام التخدير الكلي، وهي آمنة عليكِ وعلى الجنين.
  • إن حدث الإجهاض بالفعل تقوم الطبيية بإجراء هذه العملية كخطوة وقائية من الإجهاض في المرة القادمة.

المتابعة الطبية

يجب أن تتابعي مع الطبيبة التي أجرت لك العملية، وسيتم فك الغرز خلال 38:36 أسبوعاً في الحمل، والتي تقوم بالفحص الدوري عليك بالسونار، وتزداد المتابعة إن كنتِ أجريت العملية في الثلث الثاني من الحمل مع عدم بذل مجهود والراحة التامة.

في الختام؛ نرجو اتباع الإرشادات والانتباه عند رؤية أعراض ضعف عنق الرحم لهذا نرجو منكِ التعرف على كل ما يدور ببالك حول أسباب ضعف عنق الرحم وأعراضها والتشخيص وطرق العلاج لتجنب الإجهاض المتكرر أو الولادة المبكرة وخسارة الجنين، ويمكنك عزيزتي استشارة أحد أطبائنا من

اقرئي أيضاً

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة أمنية قلاوون
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد