ADVERTISEMENT

هل هناك علاقة بين الخمول ونقص فيتامين د؟

الخمول ونقص فيتامين دفيتامين د يُعد من أهم الفيتامينات للجسم ومن ثم كان لنقصه عدة آثار سلبية، والعديد يتساءل إذا ما كان هناك علاقة بين الخمول ونقص فيتامين د سوف نتعرف عن هذا في ذلك المقال فتابع معنا.

فوائد فيتامين د

يمكن الحصول على فيتامين (د) عن طريق أقراص تؤخذ عن طريق الفم، إلا أن أشعة الشمس تعتبر المصدر الأساسي للحصول عليه حيث أن الجسم يقوم بتحويل أشعة الشمس إلى شكل الفيتامين النشط.

ADVERTISEMENT

ويعتبر فيتامين (د) من أكثر الفيتامينات أهمية بالنسبة لأجسامنا حيث أنه يحافظ على صحة الأعضاء المختلفة ويعزز من كفاءتها، ومن هذه الفوائد:

  • تعزيز قوة العظام والوقاية من الأمراض المختلفة التي قد تصيبها مثل كساح الأطفال نظراً لمساعدته على امتصاص الكالسيوم.
  • مساعدة العناصر الغذائية الأخرى مثل الفسفور والكالسيوم على بناء العظام بشكل صحي لتجنب الإصابة بالكسور أو هشاشة العظام.
  • يساعد فيتامين (د) على تحسين عمل الغدة الدرقية ويحقق التوازن المطلوب لمستويات الكالسيوم في الجسم.

ومن المهم للغاية تناول الأطعمة الغنية بكل من الكالسيوم وفيتامين (د) وإلحاقها بالنظام الغذائي اليومي حيث أنه في حالة انخفاض هذه العناصر الغذائية من الجسم فإن الغدة الدرقية تعمل على سحب الكالسيوم من العظام للحفاظ على مستوياته الطبيعية في الدم.

الخمول ونقص فيتامين د

نقص فيتامين (د) ليس واضحًا تمامًا عند البالغين وقد تشمل العلامات والأعراض:

  • الإعياء.
  • آلام العظام.
  • ضعف وآلام العضلات.
  • تغير المزاج، مثل الاكتئاب.

هناك علاقة وثيقة بين شعور الشخص بـ الخمول ونقص فيتامين د إلا أنه مع ذلك يتم التغافل عن نقصه عند الشعور بالخمول المستمر، وقد أظهرت بعض الدراسات أن انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم تؤدي إلى الشعور بالتعب والخمول الذي يؤثر على النشاطات المختلفة.

ADVERTISEMENT

وفي إحدى الحالات التي أُجريت عليها الدراسة كانت امرأة تعاني من الإرهاق وبعد إجراء الفحص وجدوا أن نسبة فيتامين د لديها لم تتجاوز 5.9 نانوغرام/مل بينما النسبة الطبيعية هي ألا تقل عن 20 نانوغرام/مل، وبعد أخذ المرأة مكملات فيتامين د بشكل منتظم زادت مستويات الطاقة لديها.

نقص فيتامين د

فيتامين د من الفيتامينات المميزة للغاية حيث أن البشرة بمقدورها إنتاجه فقط من خلال التعرض للشمس وفي حالة المعاناة من أعراض نقص فيتامين (د) فذلك يعني وجوب الحصول عليه سواء من الحمية الغذائية أو المكملات الغذائية التي يصرفها الطبيب، ويجب الحصول على فحص شامل حيث أن هناك بعض الحالات الصحية التي تؤدي إلى نقص فيتامين (د) في الجسم، مثل:

  • التليف الكيسي.
  • مرض كرون.
  • الاضطرابات الهضمية.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكلى.
  • السمنة المفرطة.

لا تسمح الاضطرابات الهضمية بامتصاص الفيتامينات المختلفة بشكل كافي من الطعام، كما أن أمراض الكبد والكلى تقلل من إفراز الأنزيمات اللازمة لتغيير فيتامين (د) إلى شكله النشط، والسمنة تجعل الحصول على كميات كافية من العناصر الغذائية أمر صعب للغاية، لذلك من أحد الحلول لعلاج نقص فيتامين د هو علاج الحالات المرضية التي تعيق امتصاصه.

وفي النهاية بعد أن عرفت العلاقة بين الخمول ونقص فيتامين د ننصحك بأهمية تناول الأطعمة المحتوية على الفيتامين وأهمية التعرض لضوء الشمس.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د/ ندى ممدوح
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
اقرأ المقال التالي
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد