العلاقة بين مرض السكري والحمل

مرض السكري والحمل
مرض السكري والحمل

مرض السكري والحمل من أهم التحديات التى تواجه الطبيب والمرأة الحامل أيضا، وذلك للرغبة في الحفاظ على مرور فترة الحمل بآمان وصحة، والحفاظ على مستوى السكر في الدم، لذلك سنتعرف على معلومات مهمة عن العلاقة بين مرض السكري والحمل وكيفية متابعة وعلاج كل منهما لتجنب مخاطرهما معا.

ADVERTISEMENT

العلاقة بين مرض السكري والحمل

إذا كنت مصابة بمرض السكري من النوع الأول قد تشعرين بالقلق أثناء حملك، وتتساءلين عن العلاقة بين مرض السكري والحمل، وتأثير كل منهما على الآخر، ولكن لا داعي للخوف، فهناك بعض الإجراءات البسيطة التي يمكن عن طريقها تجنب مشاكل السكري أثناء الحمل.

حتى فيما يخص الإصابة بالسكري خلال الحمل، يمكنك التحكم في الأمر من خلال الالتزام بالتعليمات التي يحددها الطبيب، وفهم الحالة جيدا.

مرض السكري النوع الأول والحمل

نحب أن نطمئن كل امرأة مصابة بالسكري من النوع الأول وترغب في الحمل، أنه يمكن لها التمتع بحمل صحي حتى الولادة، إن التزمت بالتعليمات وراقبة حالتها أول بأول، واهتمت بإجراء الفحوصات اللازمة، سواء قبل أو أثناء الحمل أو حتى بعد الولادة للمتابعة.

ADVERTISEMENT

ولذلك يجب عليكِ الحرص على الآتي:

  • الاهتمام بمراقبة مستوى السكر في الدم باستمرار.
  • المناقشة مع الطبيب حول كمية الأنسولين التي يجب الحصول عليها خلال الحمل، فاحتياجات الجسم للأنسولين قد تتغير في الحمل، عن الفترة السابقة.
  • المناقشة مع الطبيب حول الأوقات الحرجة والطوارئ التي قد تحدث خلال فترة الحمل، والتصرف الصحيح معها، مع ضرورة إخبار الطبيب حول أي أدوية أو مكملات يتم تناولها قبل الحمل.
  • إعداد خطة مسبقة ومنظمة والاستعداد جيدا ليوم الولادة، وكل ما يتعلق به.

نفس الوضع تقريبا في حال كانت الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، سيجب عليك اتباع نفس الخطوات والمتابعة مع الطبيب.

فحوصات قبل الحمل لمريضة السكري

هناك بعض الإجراءات الموصي بها قبل التفكير في الإنجاب للحصول على حمل آمن، من أهمها إجراء بعض الاختبارات المعملية مثل:

  • قياس مستوى A1C  (السكر التراكمي)، للتأكد من أن مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.
  • إجراء بعض الفحوصات للتأكد من عدم وجود مضاعفات محتملة مثل: ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، أو اعتلال الأعصاب .
  • فحص هرمونات الغدة الدرقية.
  • مراجعة كل الأدوية الخاصة بداء السكري مع الطبيب المعالج؛ فقد تكون بعض الأدوية غير آمنة أثناء الحمل، ويتم استبدالها بأنواع آمنة.

هل الحمل يرفع السكر؟

خلال فترة الحمل، يحدث أن تقوم المشيمة بإفراز هرمونات تسبب التراكم في الجلوكوز الموجود في الدم، في العادة يقوم البنكرياس بإنتاج ما يكفي من الأنسولين للتعامل بشكل صحيح مع الوضع.

ADVERTISEMENT

لكن في حال لم يستطع الجسم إنتاج الكمية الكافية من الأنسولين، أو استخدامه بشكل صحيح، سيؤدي ذلك إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، وهو ما قد ينتج عنه حالة سكري الحمل.

متى يظهر سكر الحمل؟

الإصابة بسكري الحمل في الغالب يحدث في النصف الثاني من فترة الحمل، وبشكل محدد أكثر، سيقوم الطبيب بالفحص خلال فترة الأسبوع الـ 24 إلى الأسبوع الـ 28، وقد يقوم بالفحص قبل ذلك في حال كان هناك خطر وحاجة ملحة لذلك.

اعراض ارتفاع السكر في الدم عند الحامل

ويحدث ارتفاع السكر في الدم عندما لا ينتج جسمك الأنسولين بشكل كافي، أو لا يقوم بإنتاج الأنسولين بشكل صحيح، وتكون أعراض ارتفاع السكر في الدم عند الحامل كالتالي:

  • الشعور بالعطش الدائم.
  • خسارة الوزن فجأة.
  • استخدام الحمام باستمرار.
  • الضغط النفسي.
  • المرض.
  • عدم النشاط والحركة.

علاج سكر الحمل

في حالة كنت حامل وتعانين من مرض السكري بنفس الوقت، حينها ستكونين بحاجة للخضوع لعدد من الفحوصات الضرورية، بالإضافة إلى التزامك بعدد من التعليمات والنصائح، والتي قد تضمن سلامتك وسلامة طفلك.

ADVERTISEMENT

هل دواء السكري يؤثر على الحمل؟

وهو من أهم الأسئلة عند ربط العلاقة بين مرض السكري والحمل، حيث يتم وصف أدوية السكر للحامل، في حال لم تنجح التعديلات على الحمية في ضبط مستوى السكر في الدم، ومن الأدوية التي يتم وصفها الميتفورمين، وفي حال تسببه في حدوث آثار جانبية، قد يتم وصف حقن الأنسولين، ومن الآثار الجانبية لدواء ميتفورمين:

  • الإحساس بالتعب وكأنك مريضة.
  • الشعور بوجود التقلصات في المعدة.
  • الإصابة بفقدان الرغبة في الطعام.
  • الإصابة بالإسهال.

أي كان الدواء الموصوف من الطبيب، إن شعرت بأي أعراض غريبة أو مفاجئة، قومي بإخبار الطبيب.

ADVERTISEMENT

مخاطر حمل مريضة السكر

صحيح أن نسبة التمتع بحمل صحي وطفل معافى كبيرة حتى للنساء المصابات بالسكري من النوع الأول قبل الحمل، ولكن يمكن أن يتم التعرض لبعض المضاعفات للأسف، لذلك يجب المتابعة جيدا، ومن هذه المخاطر:

المخاطر التي يتعرض لها الطفل

المخاطر التي تتعرض لها الأم

  • الولادة المتعسرة.
  • تسمم الحمل (ناتج عن ارتفاع ضغط الدم) .
  • الإصابة بأمراض الكلى.
  • الإصابة بمشاكل في البصر.

مرض السكري والولادة

عند اقتراب موعد الولادة سيقوم الطبيب بالتأكد ومتابعة الآتي:

  • مستوى السكري تحت السيطرة.
  • عدم ملاحظة ارتفاع في وظائف الكلى.
  • ضغط الدم تحت السيطرة.
  • يقوم الطبيب أيضا بتحديد حجم الطفل، وكذلك معدل حركته لتحديد نوع الولادة المناسبة.

ولكن جدير بالذكر أن الولادة القيصرية تكون النوع الأكثر شيوعا لدى مرضى السكري؛ نظرا لكبر حجم الطفل، وكذلك لتجنب ارتفاع السكر الناتج عن ضغط الولادة.

هل ينتقل مرض السكر من الأم إلى الجنين؟

إهمال معالجة السكري خلال الحمل، ومتابعة مستوى السكر في الدم، قد يجعل الطفل عرضة إلى الإصابة بمستويات عالية من السكر في الدم، مما قد يسبب تأثير سلبي على كل من الأم والطفل، سواء كان خلال الحمل أو أثناء الولادة أو بعدها.

أيضا على المدى الطويل، قد يكون هناك احتمالية لزيادة فرص الإصابة بالسكري، والسمنة للأطفال الذين يولودون لأمهات مصابات بالسكري.

في النهاية بعد أن عرفت مشاكل مرض السكري والحمل، يجب التذكير بأن الرعاية الطبية قد تمنع حدوث بعض المشاكل المترتبة على الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، لذا يجب الحصول على الرعاية الطبية اللازمة قبل التفكير في حدوث الحمل، فدائما الوقاية خير من العلاج.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د.أماني أحمد كامل
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد