ADVERTISEMENT

أعراض سرطان الاثنى عشر

أعراض سرطان الاثنى عشر

ADVERTISEMENT

تتشابه أعراض سرطان الاثنى عشر مع العديد من الأعراض الشائعة التي تحدث مع حالات صحية أخرى متعلقة بأمراض الجهاز الهضمي، وقد لا تدل بالضرورة على الإصابة بالسرطان، تابعوا معنا قراءة هذا المقال لمعرفة الأعراض وكيف يتم علاج هذا النوع من السرطان؟

سرطان الاثنى عشر

قبل التعرف على أعراض سرطان الاثنى عشر إليكم وظائف الاثنى عشر؛ فالاثنى عشر هو أول وأقصر جزء من الأمعاء الدقيقة، ويأخذ الاثنى عشر شكل حدوة الحصان، وهو يتلقى الطعام المهضوم بشكل جزئي من المعدة، حيث أنه يلعب دورًا رئيسيًا في العملية الهضمية.

ADVERTISEMENT

وتنطوي أهمية الاثنى عشر على الإفرازات الكيميائية والصفراء التي يفرزها للمساعدة في تفتيت الطعام القادم من المعدة، حتى يتمكن الجسم من امتصاص الفيتامينات والمواد المغذية الأخرى منه.

يعتبر سرطان الاثنى عشر نادراً نسبياً، وعادة ما يحدث للأشخاص الذين يزيد عمرهم عن 60 سنة، وعندما يحدث هذا النوع من السرطان فإنه يؤثر على سير العملية الهضمية بالشكل الصحيح.

أعراض سرطان الاثنى عشر

يتسبب سرطان الاثنى عشر كما هو الحال مع سرطانات الأمعاء الدقيقة في حدوث بعض الأعراض الشائعة، وتشمل أهمها ما يلي:

  • ألم البطن.
  • القئ والغثيان.
  • الإسهال.
  • وجود دم في البراز.
  • فقدان الوزن بدون سبب.
  • ظهور كتلة في البطن.
  • الشعور بالتعب والإعياء بشكل عام.
  • الإصابة بـ اليرقان.

يجب استشارة الطبيب على الفور في حالة ظهور أي من هذه الأعراض، لأنه يمكن أن تتسبب بعض حالات الجهاز الهضمي الأخرى في ظهور أعراض مشابهة مثل مرض الأمعاء الالتهابي.

ADVERTISEMENT

علاج سرطان الاثنى عشر

تحتلف خيارات العلاج لسرطان الاثني عشر تبعاً لمدى تقدم الحالة، ففي بعض الحالات المتطورة يمكن أن يحتاج الطبيب إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الورم تماماً، ولكن قد تكون هناك بعض الحالات المبكرة أو البسيطة التي لا تحتاج إلى إجراءات جراحية، وبالتالي يمكن أن يلجأ الطبيب إلى أحد خيارات العلاج غير الجراحية، والتي تشمل ما يلي:

  • العلاج الكيميائي: الذي يتم من خلال استخدام العقاقير الفموية أو الوريدية، والتي تساعد على قتل الخلايا السرطانية أو منع تطورها.
  • العلاج الإشعاعي: الذي يستخدم بعض الإشعاعات المركزة ذات الترددات العالية لتدمير الخلايا المسرطنة.
  • العلاج البيولوجي: هو أحد العلاجات الجديدة التي تستخدم جزيئات بيولوجية للمساعدة على تنشيط الجهاز المناعي للجسم، مما يساعده على مكافحة خلايا السرطان.

معدلات نجاح العلاج

قد يصعب تشخيص سرطان الاثنى عشر في مراحله الأولى والمبكرة، نظراً لتشابه أعراضه مع بعض الحالات الطبية الأخرى، أو في حالات أخرى قد تكون أعراضه غير ظاهرة منذ البداية، ولكن هذا لا ينفي أهمية التشخيص المبكر والعلاج لتقوية وزيادة احتمالات الشفاء الكلي.

ولذا فمن المهم جداً استشارة الطبيب ومراجعته على الفور في حالة ظهور أياً من الأعراض التي تم ذكرناها سابقاً، كما يمكنك الحرص على القيام بفحص دوري منتظم، للكشف عن أي مشاكل قد تواجهك ومعالجتها في وقت مبكر.

قد تكون أعراض سرطان الاثنى عشر غامضة إلى حد ما، لذا ننصحك بعدم التردد واستشارة الطبيب إن لاحظت بعض من الأعراض التي ذكرناها بالأعلى للاطمئان والتأكد من كونك بصحة جيدة؛ ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة هبة حسن الأهواني
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد