الحمل والسرطان .. كيفية العلاج ونقاط هامة يجب الانتباه إليها

الحمل والسرطانهناك بعض الحالات النادرة التي قد يتزامن فيها الحمل والسرطان في نفس الوقت، قد يحدث السرطان أثناء الحمل لسبب ما، فهل هناك مخاطر من ذلك؟ وهل يمكن علاج السرطان أثناء الحمل بالطرق التقليدية المتعارف عليها لعلاجه؟ وما هي النقاط التي يجب مراعاتها إذا حدثت إصابة بالسرطان أثناء الحمل؟ سنتعرف على إجابات هذه الأسئلة في هذا المقال، فتابعي معنا عزيزتي القارئة.

ADVERTISEMENT

الحمل والسرطان .. نقاط هامة يجب مراعاتها

إذا تزامن الحمل والسرطان في نفس الوقت، فقد يكون استخدام الأدوية والإشعاعات للعلاج خطيراً، لأنه قد يشكل خطراً كبيراً على الجنين، لذلك يجب على المرأة الحامل والأطباء النظر إلى عدة عوامل عند التخطيط لـ العناية بالحامل المصابة، وتشمل هذه العوامل ما يلي:

  • عمر الجنين في بطن الأم.
  • نوع وموقع السرطان.
  • سبب حدوث السرطان.
  • مدى سرعة تطور السرطان.
  • وجود مشاكل صحية أخرى لدى الأم.

هل يمكن استئصال الورم خلال الحمل؟

في النساء غير الحوامل، يمكن استخدام الجراحة لإزالة الورم السرطاني، وذلك اعتماداً على نوع السرطان وموقعه، وبعد إجراء الجراحة يمكن استخدام الإشعاع أو العلاج الكيميائي، أو مزيج ما بين الإثنين، وذلك لقتل الخلايا السرطانية المتبقية، ولكن عند علاج المرأة الحامل، يقوم الأطباء بتعديل نظام العلاج المعتاد كما سنرى لاحقاً.

العوامل الهامة في علاج السرطان أثناء الحمل

  • لا يتم استخدام العلاج الإشعاعي لعلاج السرطان أثناء الحمل، لأنه يكون ضاراً بالجنين في الغالب.
  • يمكن استخدام الاختبارات التشخيصية التي تستخدم الإشعاع أثناء الحمل إذا لزم الأمر.
  • يعتبر التصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي أكثر أماناً من التصوير الإشعاعي، لذلك يُفضل استخدامهما بدلاً من التصوير الإشعاعي قدر المستطاع.
  • لا يتم استخدام أدوية العلاج الكيميائي عادة خلال الثلث الأول من الحمل، وذلك بسبب المخاطر التي قد يتعرض لها الجنين، ولكن هناك بعض الأدوية التي يمكن إعطاؤها بأمان خلال الثلث الثاني والثلث الثالث من الحمل.

خطة علاج السرطان أثناء الحمل

يحاول الأطباء عادة تأخير العلاج الكيميائي على قدر الإمكان أثناء الحمل، وذلك لتقليل المخاطر المحتملة على الجنين، تعتمد هذه القرارات على مدى تقدم السرطان، ومدى سرعة نموه، وذلك كما يلي:

ADVERTISEMENT
  • إذا تم تشخيص السرطان في الثلث الثالث من الحمل، فقد يكون من الممكن الولادة أولاً ثم البدء في العلاج، ومن الممكن أن تكون الولادة القيصرية حلاً جيداً لتقليل الانتظار لبدء العلاج.
  • إذا تم تشخيص السرطان في الثلث الأول أو الثاني، فقد يحاول الأطباء تأخير العلاج حتى آخر الثلث الثاني من الحمل قدر الإمكان.
  • إذا تم تشخيص سرطان متقدم في الثلث الأول من الحمل، وكان العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي ضروريين، فقد يوصي الطبيب بضرورة إنهاء الحمل.

سرطان المبيض أثناء الحمل

إن خطر سرطان المبيض بشكل عام منخفض جداً، حيث أنه في الولايات المتحدة، هناك حوالي 1.3 في المائة فقط من حالات السرطان الجديدة هي سرطان المبيض، عادة يتم تشخيص المرأة بسرطان المبيض بعد بلوغ سن اليأس، أي ما بين 55 و 64 عامًا، وليس خلال سنوات الإنجاب، وعلى الرغم من أنه يمكن أن يحدث خلال الحمل، ولكنه أمراً نادراً.

هل يؤثر سرطان المبيض على الجنين والرضاعة؟

في حين أنه قد توجد بضعة أنواع من السرطان من الممكن أن تنتقل إلى الجنين، ولكن لم يتم تصنيف سرطان المبيض على أنه واحداً منها، يقوم الأطباء بمراقبة الجنين عن كثب للتأكد من أن السرطان لا يؤثر عليه.

كما أن الرضاعة الطبيعية مع الإصابة بسرطان المبيض آمنة في حد ذاتها، لأن السرطان لا يمر عبر حليب الثدي، ولكن يجب الانتباه إلى أنه يمكن انتقال أدوية العلاج الكيميائي والأدوية القوية الأخرى عبر الحليب، ومن الممكن أن تؤذي الطفل، لذلك يجب التحدث مع الطبيب حول إمكانية الرضاعة الطبيعية من عدمها.

والآن عزيزتي القارئة، نتمنى أن نكون قد قدمنا لكِ المعلومات الهامة حول تزامن الحمل والسرطان في وقت واحد، وإذا كان لديكِ أي استفسار طبي، يمكنكِ استشارة أحد أطبائنا من هنا.

ADVERTISEMENT

اقرئي أيضاً:

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة آية خيري
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.webmd.com/baby/tc/cancer-during-pregnancy-topic-overview https://www.healthline.com/health/cancer/ovarian-cancer-pregnancy
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد