ADVERTISEMENT

أفضل سن للحمل لتجنب مضاعفاته ومشاكله

أفضل سن للحمل

ADVERTISEMENT
غالباً ما يؤثر عمر النساء على القدرة على الحمل على عكس الرجال، وذلك لأنه كلما تقدم عمر المرأة كلما قلت الخصوبة وبالتالي تنخفض القدرة على الحمل أو تزيد احتمالية مواجهة بعض المشاكل والمضاعفات أثناء الحمل، لذلك تعرفي معنا على أفضل سن للحمل وخطورة الحمل بعد سن الـ35.

ما هو أفضل سن للحمل؟

من سن الـ20 إلى سن الـ 25

في سن العشرينات تكون المرأة في قمة مراحل الخصوبة، لأن البويضات تكون ناضجة بما يكفي لإخصابها، حيث تصل نسبة احتمالية حمل المرأة في هذه الفترة إلى 30%، وينتج المبيض كل شهر بويضة ناضجة وجاهزة للإخصاب، لذا تعتبر هذه الفترة من أفضل فترات الحمل حيث تكون المرأة في حالة جسدية ونفسية قادرة على تحمل ظروف وتغيرات الحمل، وبالتالي تجنب العديد من مشاكل ومضاعفات الحمل.

ADVERTISEMENT

الحمل بعد سن 25 إلى سن الـ35

هذه الفترة جيدة للحمل خاصة أواخر العشرينات، حيث تمتلك المرأة فرصة الحمل كل شهر بنسبة 25%، كما أنها تكون مستعدة جسدياً للحمل خاصة في حالة اتباع أسلوب حياة صحي يعتمد على الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة والنوم المنتظم، وخلال هذه الفترة أيضاً تكون المرأة ناضجة بما يكفي لتحمل الحمل، وأيضاً تحمل مسؤولية الطفل الجديد.

وعلى الرغم من أن المرأة يمكنها الحمل في سن الثلاثين، لكن هناك بعض السلبيات للحمل في هذا السن، حيث أنه بمجرد وصول سن الثلاثين أو تخطيه تنخفض مستويات الخصوبة لدى المرأة مقارنة بسن العشرينات، حيث يقل عدد البويضات بمرور الوقت، وبالتالي قد تنخفض فرص الحمل، وإذا حدث الحمل تزداد احتمالية الولادة القيصرية وقد تكون المرأة معرضة للإجهاض في هذا السن بنسبة 15%.

الحمل بعد سن الـ 35

لا تقل فرص الحمل فقط بعد سن الـ 35، ولكن تزداد احتمالية التعرض للعديد من مضاعفات الحمل والمشكلات الصحية المرتبطة بالحمل والتي تتضمن، سكري الحمل وارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل، أما بالنسبة للخصوبة فإن عدد البويضات يقل، ويمكن للبويضات أن تكون غير ناضجة، مما قد يعرض الجنين لتشوهات خلقية.

كما أن عملية التبويض نفسها قد تكون غير منتظمة، ويرجع ذلك إلى احتمالية إصابة المرأة بتكيس المبايض أو الانتباذ البطني الرحمي (البطانة المهاجرة) الشائع الإصابة به في هذه المرحلة العمرية للمرأة، وبالتالي يمكن للمبيض أن ينتج أكثر من بويضة في عملية التبويض الواحدة نتيجة للتغيرات الهرمونية، لذا تزداد احتمالية الحمل بتوأم أو لا ينتج بويضات صالحة للإخصاب مطلقاً.

ADVERTISEMENT

كما أن الحمل نفسه في هذا السن يجعل المرأة عرضه أكثر لمشكلات الحمل الأخرى التي تتضمن مشكلة المشيمة المنزاحة التي تزيد خطر الولادة المبكرة، أو زيادة احتمال عدم اكتمال الحمل وتعرض الجنين لـ الإجهاض.

كيف يمكن التقليل من مشاكل الحمل؟

الفحوصات الطبية والمتابعة مع طبيب متخصص تساهم كثيراً في الوقاية من بعض مشاكل الحمل، خاصة عند الحمل بعد سن الـ35 حيث يقوم الطبيب بالتحاليل والفحوصات اللازمة ويخبرك عما إذا كان هناك مشكلات ستواجهك أثناء الحمل أم لا، وعن كيفية علاجها إن وجدت، وتتضمن النصائح الأخرى ما يلي:

  • الحرص على تناول الطعام الصحي إذا كنتِ تخططي للحمل، وذلك للحفاظ على مستوى الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم لتغذية الجنين والحفاظ على سلامتك أثناء الحمل.
  • الحرص على تناول 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً قبل الحمل أو أثناء الشهور الأولى منه، حيث يعد فيتامين ضروري لنمو دماغ الجنين ووقايته من التشوهات الخلقية.
  • اتباع تعليمات الطبيب إذا طلب منكِ إنقاص وزنك أو زيادته، حيث أن النحافة الشديدة أو البدانة يمكن أن تؤثر على صحتك أثناء الحمل وصحة الجنين.

والآن بعد أن تعرفتِ على أفضل سن للحمل وكيفية الوقاية من مخاطر الحمل يجب أن تعلمي عزيزتي القارئة أن السن المناسب يعتمد أيضاً على درجة صبرك وتحملك لمسؤولية طفل جديد، لذا اختاري الوقت الذي تكوني مستعدة نفسياً وجسدياً.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة دينا أحمد
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد