حمض الفوليك للحامل: فوائده وموعد تناوله وجرعاته الآمنة

حمض الفوليك للحامل
حمض الفوليك للحامل

يُعتبر حمض الفوليك من أهم العناصر الغذائية التي تحتاجها الحامل نظراً لفوائده الصحية المتعددة والهامة، وفي حالة التساؤل عن هذه الفوائد يمكنكم متابعة الفقرات التالية لتتعرفوا على فوائد حمض الفوليك للحامل ومتى يجب أن تبدأ في تناوله والكميات الموصى بتناولها منه، وهل هناك أي أضرار محتملة له على صحة الحامل ومعلومات أخرى عديدة.

ADVERTISEMENT

فوائد حمض الفوليك للحامل

حمض الفوليك أو الفوليك أسيد هو نوع من أنواع فيتامين ب (Vitamin B) الموجودة في العديد من المكملات والأطعمة المدعمة، ويستخدم الجسم حمض الفوليك لصنع خلايا جديدة وإنتاج الحمض النووي. كما أنه عنصر ضروري ومطلوب للنمو الطبيعي والتطور على مدار الحياة.

ويُعتبر تناول حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل أمر هام وحيوي، فتتضمن فوائد حمض الفوليك للحامل أو الفوليك اسيد للحامل ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • تعزيز نمو وتطور الجنين.
  • الوقاية من إصابة الجنين بعيوب خلقية بما في ذلك مشاكل الأنبوب العصبي الخطيرة التي يترتب عليها الخضوع لجراحات عديدة والإصابة بشلل وإعاقة طويلة الأجل مثل:
  • تقليل خطر الإصابة بعيوب خلقية في قلب الجنين تؤثر على الجدران الداخلية للقلب وصمامات القلب والشرايين والأدوردة.
  • وجدت بعض الدراسات أيضاً أن تناول حمض الفوليك للحامل في الشهور الأولى، يمكن أن تساعد في منع إصابة الجنبن بالشفه الأرنبية وشق سقف الحلق.
  • استخدام حمض الفوليك للحامل يمكن أن يحمي أو يقلل أيضاً من حدوث:
    • الولادة المبكرة.
    • انخفاض الوزن عند الولادة.
    • تسمم الحمل.
    • الإجهاض.

حمض الفوليك للحامل كم جرام؟

تتضمن الجرعة الموصى بها من حمض الفوليك للحامل أو للمرأة في عمر الحمل بشكل عام 400 ميكروجرام، وإليكم كمية الفوليك اسيد للحامل الموصى بها خلال مراحل الحمل:

  • عند محاولة الحمل: 400 مكجم.
  • أول 3 شهور من الحمل: 400 مكجم.
  • من الشهر الرابع للشهر التاسع: 600 مكجم.
  • أثناء الرضاعة: 500 مكجم.

هل يمكن الحصول على حمض الفوليك من الأطعمة فقط؟

لا يوجد ما يضمن أو يؤكد إمكانية حصول الحامل على ما تحتاجه من حمض الفوليك من الأطعمة فقط، وعلى الرغم من هذا يجب التذكير بأن حمض الفوليك يتواجد بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة منها:

ADVERTISEMENT
  • الأوراق الخضراء.
  • البنجر.
  • البروكلي.
  • الأطعمة المدعمة مثل حبوب الإفطار.
  • الأرز.
  • عصير البرتقال.

وللتأكد من حصول الحامل على الكمية الكافية والمطلوبة من حمض الفوليك للحامل، عادة ما يوصي الأطباء بتناول حمض الفوليك في صورة مكملات أو فيتامينات ما قبل الولادة التي تحتوي على حمض الفوليك.

حمض الفوليك للحامل 5 ملجم

في حالة زيادة خطر تعرض أو تأثر الحمل بعيوب الأنبوب العصبي، ينصح الطبيب بتناول جرعة أعلى من حمض الفوليك، والتي عادة ما تكون 5 ملجم، ويُنصح بتناول هذه الجرعة كل يوم لحين مرور 12 أسبوع من الحمل. وتزداد فرص تأثر الحمل بهذه العيوب في الحالات التالية:

  • في حالة إصابة الأم والأب بعيب في الأنبوب العصبي أو وجود تاريخ عائلي خاص بهذه المشاكل.
  • في حالة حدوث حمل سابق تأثر بعيوب الأنبوب العصبي.
  • في حالة الإصابة بمرض السكري.
  • في حالة تناول أدوية مضادة لمرض الصرع.
  • في حالة تناول أدوية مضادة للفيروسات للتعامل مع HIV.

وقت تناول حمض الفوليك للحامل

يمكن أن تحدث العيوب الخلقية خلال أول 3 أو 4 أسابيع من الحمل، لذا من الهام إدخال حمض الفوليك لجسم الحامل في المراحل المبكرة من نمو دماغ الجنين والحبل الشوكي.

ADVERTISEMENT

وتنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC بضرورة تناول حمض الفوليك كل يوم لمدة شهر على الأقل قبل حدوث الحمل، وكل يوم بعد الحمل. كما تنصح أيضاً بضرورة تناول جميع النساء في عمر الحمل بتناول حمض الفوليك، لذا يمكن أيضاً البدء في تناوله قبل المدة السابق ذكرها.

هل ضروري استخدام حمض الفوليك للحامل؟

في حالة عدم الحصول على كمية كافية من حمض الفوليك أو عدم استخدامه قبل وأثناء الحمل، تزداد فرص إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي مثل الصلب المشقوق وانعدام الدماغ، وهي عيوب خطيرة تؤثر على الحبل الشوكي والدماغ وقد تُسبب الوفاة.

أضرار حمض الفوليك للحامل

تناول حمض الفوليك بالكميات الموصى بها ووفقاً لتعليمات الطبيب يكون آمن ولا يستدعي وجود أي قلق، وفي العديد من الحالات وفي حالة تناول كمية كبيرة من حمض الفوليك، يقوم الجسم بالتخلص من الزائد عن طريق البول، ولكن في بعض الحالات الأخرى قد يعاني البعض من بعض الآثار الجانبية البسيطة نتيجة تناول مكملات حمض الفوليك مثل:

ADVERTISEMENT
  • طعم سيء في الفم.
  • الغثيان.
  • فقدان الشهية.
  • الارتباك.
  • العصبية.
  • اضطراب نظام النوم.
  • علامات تحسسية مثل، الطفح الجلدي والحكة واحمرار الجلد وصعوبة التنفس.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد