أسباب الموت الدماغي Brain Death وهل يمكن الشفاء منه؟

الموت الدماغي Brain Death هو توقف الدماغ نهائيًا عن أداء وظائفه الرئيسية، وعندما يحدث موت الدماغ لشخص ما فهو رسميًا ميت، وفي المقال التالي سنتحدث عن أبرز المعلومات الضرورية عن هذه الحالة.

ADVERTISEMENT

ما هو الموت الدماغي؟

يحدث موت الدماغ أو ما يسمى أحيانًا بموت جذع الدماغ، عند توقف وظائف الدماغ عند المرضى المعتمدين على أجهزة دعم الحياة مثل جهاز التنفس الاصطناعي، ما يعني أنه لا يمكن بقائهم على قيد الحياة بدون هذه الأجهزة.

والمقصود بجذع الدماغ هو الجزء الأسفل من الدماغ المتصل بالحبل الشوكي، الذي ينظم أغلبية وظائف الجسم اللازمة للحياة، مثل التنفس ونبضات القلب وضغط الدم والبلع، ونقل المعلومات من وإلى الدماغ لباقي أعضاء الجسم، لذا يلعب جذع الماغ دورًا رئيسيًا لعمل وظائف الدماغ الرئيسية مثل الوعي واليقظة والحركة، وعند موت الدماغ يصبح الوعي والإدراك غير ممكنًا باستمرار.

ADVERTISEMENT

أسباب الموت الدماغي

تحدث هذه الحالة عند توقف تدفق الدم أو الأكسجين للدماغ نظرًا لأحد الأسباب التالية:

وقد تنتج هذه الحالة أيضًا عن أحد الأسباب التالية:

ADVERTISEMENT
  • إصابة شديدة بالرأس.
  • نزيف بالدماغ.
  • العدوى مثل التهاب الدماغ.
  • ورم الدماغ.

علامات الموت الدماغي

تتسم هذه الحالة ببعض الأعراض مثل:

  • عدم استجابة حدقات العين للضوء.
  • عدم وجود رد فعل عند الشعور بالألم.
  • عدم رمش العيون عند لمس سطح العين.
  • عدم تحرك العين مع حركة الرأس.
  • انعدام رد الفعل.
  • التقيؤ عند لمس أسفل الحلق.
  • عدم القدرة على التنفس التلقائي، بدون جهاز التنفس الاصطناعي.
  • إشارة تخطيط الدماغ الكهربائي لعدم وجود أي نشاط دماغي على الإطلاق.

تشخيص الموت الدماغي

هناك عدد من الشروط اللازمة لتشخيص موت الدماغ، مثل فقدان المريض للوعي والتفاعل مع البيئة المحيطة، واعتماد المريض كليًا على جهاز التنفس الاصطناعي للتنفس، ووجود علامة واضحة للإصابة بتلف شديد بالدماغ لا يمكن علاجه.

كما يجري الطبيب بعض الاختبارات قبل تشخيص موت الدماغ، للتأكد من أن الأعراض التي تظهر على المريض غير مرتبطة بأسباب أخرى، مثل تلقي جرعة مكثفة من الأدوية غير القانونية أو المهدئات أو السموم، أو انخفاض درجة حرارة الجسم، ونقص حاد بنشاط الغدة الدرقية.

ADVERTISEMENT

وبعد الانتهاء من هذه الاختبارات يحدد الأطباء بعض الاختبارات لتشخيص موت الدماغ مثل:

  • تسليط كشاف على العيون، للكشف عن استجابتهم للضوء من عدمه.
  • ملامسة العين بمنديل ورقي أو قطعة قطن، لمراقبة استجابة العين لهذه المحفزات من عدمه.
  • الضغط على الجبهة أو لمس الأنف، لمراقبة استجابة المريض بأي حركة من عدمه.
  • وضع ماء بارد بالأذنين، الأمر الذي يحفز العين على الحركة.
  • وضع أنبوب بلاستيكي رفيع أسفل القصبة الهوائية، لاختبار تحفيز هذه الحركة للسعال أو التقيؤ.
  • رفع المريض لمدة قصيرة من حين لآخر من على جهاز التنفس الاصطناعي، لاختبار قدرته على التنفس التلقائي من عدمه.

وفي حالة عدم استجابة المريض لكل ما سبق، يتم تشخيص موت الدماغ.

هل يمكن الشفاء من الموت الدماغي؟

للأسف لا يمكن الشفاء من الموت الدماغي، فهو يعتبر موتًا رسميًا نظرًا لتوقف كافة وظائف الدماغ الأساسية للاستمرار على قيد الحياة، ولأنه بدون أجهزة دعم الحياة، لا يمكن نبض القلب أو التنفس، وهي حالة دائمة لا يمكن عكسها بأي حال.

ADVERTISEMENT

الفرق بين الموت الدماغي والغيبوبة

يختلف موت الدماغ عن الحالات الأخرى من فقدان الوعي، على سبيل المثال يختلف عن الغيبوبة التي تشبه النوم العميق، لأن المريض الذي يدخل في الغيبوبة مازال على قيد الحياة وهناك احتمالية لشفائه.

وأحيانًا يتم الخلط بين موت الدماغ وبين ما يسمى بالحالة الإنباتية، وهي حالة غياب دائمة للوعي وفيها يسمح جذع الدماغ غير التالف بأداء بعض الوظائف الرئيسية مثل نبضات القلب والتنفس، ويعتبر المريض في هذه الحالة على قيد الحياة ويمكن شفائه لدرجة ما، أما بالنسبة لموت الدماغ فالمريض يعتبر رسميًا ميتًا.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة جيلان علي - المراجعة والتدقيق: طاقم ديلي ميديكال انفو
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد