التهاب الرئة التحسسي Hypersensitivity Pneumonitis الأعراض والعلاج

تعرفوا على أبرز ما يجب معرفته عن مرض التهاب الرئة التحسسي Hypersensitivity Pneumonitis وكيف يختلف عن الحساسيات الأخرى وأسباب حدوثه وأعراضه، وأيضاً طرق تشخيصه وعلاجه والوقاية منه ومعلومات أخرى مفيدة.

ADVERTISEMENT

ما هو التهاب الرئة التحسسي؟

التهاب الرئة التحسسي أو التهاب الرئة مفرط الحساسية أو الالتهاب الرئوي مفرط التحسس أو التهاب الرئة الناتج عن فرط الحساسية (بالإنجليزية Hypersensitivity Pneumonitis) هو نوع من أنواع الحساسية التي تتسبب في حدوث التهاب في الحويصلات الهوائية في الرئتين، ويمكن أن تظهر الأعراض بشكل فوري (أعراض حادة) وتختفي عادة بسرعة أو يمكن أن تتطور بمرور الوقت وتُصبح أعراض مزمنة. وفي حالة تحول هذا الالتهاب للنوع المزمن قد يتسبب في حدوث تندب للرئة.

وجدير بالذكر أن التهاب الرئة التحسسي يتسبب في حدوث رد فعل مناعي مختلف عن رد الفعل التحسسي الناتج عن الحساسيات الأخرى، فعلى عكس الحساسيات الشائعة التي تتسبب في حدوث حمى أو ربو، يمكن أن يؤدي التهاب الرئة التحسسي في حالة حدوثه بشكل متكرر إلى التهاب يسبب ضرر دائم في الرئة.

ADVERTISEMENT

أعراض التهاب الرئة التحسسي

يمكن أن تكون أعراض التهاب الرئة مفرط الحساسية حادة وتظهر أثناء التواجد بالقرب من المهيجات وتستمر لعدة ساعات أو أيام، أو أعراض مزمنة تتطور بمرور الوقت وتزداد حدتها بالتدريج. وتتضمن الأعراض المحتملة لهذا الالتهاب ما يلي:

الأعراض الحادة:

  • قصور التنفس.
  • سعال جاف (كحة ناشفة).
  • الشعور بالضيق في الصدر.
  • الرعشة.
  • الشعور بالتعب.
  • الحمى.
  • ألم في العضلات.

الأعراض المزمنة:

  • قصور التنفس خاصة عند عمل مجهود أو نشاط.
  • السعال.
  • التعب.
  • خسارة الوزن.
  • تعجر الأظافر أو الأصابع (تكون عريضة ومدورة ولها شكل محدب).

أسباب التهاب الرئة الناتج عن فرط التحسس

يحدث التهاب الرئة مفرط الحساسية نتيجة استنشاق مواد (مسببات أو مهيجات الحساسية) تتسبب في حدوث رد فعل تحسسي في الرئتين، وبمرور الوقت يمكن أن يتسبب هذا في حدوث ضرر للرئتين ويزيد من حدة الأعراض. وتوجد عدة مسببات شائعة لهذا الالتهاب منها:

ADVERTISEMENT
  • البكتيريا.
  • الفطريات والعفن.
  • بعض أنواع المواد الكيميائية والمعادن.
  • البروتينات النباتية والحيوانية.
  • فرو الحيوانات.
  • فضلات الطيور والريش.
  • البكتيريا الموجودة في بخار الماء الناتج عن الحمامات الساخنة.

من أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الرئة التحسسي؟

يزيد خطر الإصابة بهذا النوع من التهاب الرئة في حالة العمل في وظائف معينة أو التواجد قرب بعض مهيجات الحساسية المعنية، ويزيد احتمال الإصابة في الحالات التالية:

  • عند العمل في مزرعة.
  • عند التعامل مع الحيوانات، كطبيب بيطري أو تاجر دواجن.
  • تعبئة ومعالجة الحبوب والدقيق.
  • عند العمل في مصنع أخشاب.
  • عند العمل كحداد (في المعادن).

كورونا والتهاب الرئة التحسسي

لا يُعتبر كوفيد 19 سبب معروف للإصابة بالتهاب الرئة الناتج عن فرط التحسس، ولكن يمكن أن يتسبب كوفيد في حدوث في التهاب الرئة بالفعل يمكن أن يكون مشابه أحياناً لالتهاب الرئة التحسسي، كما يوجد بعض الأدلة التي تُشير إلى أنه يمكن أن يزيد من حدة الالتهاب في حالة وجوده بالفعل.

مضاعفات التهاب الرئة التحسسي

يمكن أن يكون هذا المرض مرض خطير، ففي حالة التعرض للمهيجات أو مسببات الحساسية التي تؤدي لظهور هذا الالتهاب، يمكن أن يتحول الضرر الحادث في الرئتين إلى ضرر دائم. كما يمكن أن تحدث مضاعفات صحية أخرى مثل:

ADVERTISEMENT

تشخيص التهاب الرئة التحسسي

سوف يقوم الطبيب بفحض الأعراض وعمل فحص جسدي والسماع للرئة وقياس مستوى الأكسجين في الدم، وللمساعدة في تشخيص هذا المرض يمكن أن يطلب الطبيب الفحوصات التالية:

علاج التهاب الرئة التحسسي

لعلاج مشكلة التهاب الرئة التحسسي يجب الابتعاد عن سبب المشكلة، ولكن أحياناً قد تزيد حدة التهاب الرئة التحسسي المزمن حتى مع الابتعاد عن مهيجات المشكلة. وقد يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية لتقليل الالتهاب وفتح ممرات الهواء لتحسين مستويات الأكسجين، ومن ضمن الأدوية والعلاجات التي يتم وصفها:

  • الستيرويدات القشرية أو الأدوية المثبطة للمناعة مثل بريدنيزون Prednisone وميكوفينولات Mycophenolate أو ازاثيوبرين Azathioprine.
  • الأدوية المضادة للتليف التي يمكن أن تقلل من تندب الرئة مثل بيرفنيدون Pirfenidone ونينتيدانيب Nintedanib.
  • إعادة تأهيل الرئتين ويتضمن تمارين التنفس والعلاج الفيزيائي لتحسين التنفس.
  • العلاج بالأكسجين ويتم اللجوء إليه في حالات التهاب الرئة التحسسي الحاد لتوصيل كمية أكسجين كافية والتأكد من وجود كمية كافية في الدم والأنسجة.
  • زراعة الرئة ويتم اللجوء إليه في حالة تحول التهاب الرئة الناتج عن فرط التحسس إلى تليف رئوي.

كما توجد بعض الأمور التي يمكن عملها للتعايش مع الإصابة بهذا المرض وتقليل أضراره على المدى البعيد منها:

ADVERTISEMENT
  • التأكد من الذهاب لجميع مواعيد المتابعة مع الطبيب للحصول على العلاج المناسب بشكل مستمر.
  • الحصول على جميع اللقاحات اللازمة مصل لقاح الإنفلونزا لتجنب حدوث أي التهابات يمكن أن تؤثر على الرئة.
  • القيام ببعض التمارين الرياضية ولكن يجب استشارة الطبيب أولاً عن الأمر ومعرفة نوع التمارين المناسبة لحالتك.
  • الإقلاع عن التدخين، حيث يمكن أن يزيد التدخين من حدة هذا المرض وخاصة النوع المزمن.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد