ارتفاع ضغط الدم Hypertension

ارتفاع ضغط الدم Hypertension هي حالة يحدث فيها ارتفاع قوة الدم ضد جدران الشرايين لفترة طويلة، مما ينتج عنه مشاكل ومضاعفات صحية مثل أمراض القلب، ولكن البعض قد لا يشعر بأعراض ارتفاع الضغط لفترة طويلة، ولكن بعض عوامل الخطر قد تجعلك أكثر انتباها لمرقبة الوضع، لنتعرف أكثر على كل ما يخص ضغط الدم المرتفع.

ADVERTISEMENT

أسباب ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعان من ارتفاع ضغط الدم وهما: ارتفاع ضغط الدم الأولي: ويقوم بالتطور بكشل تدريجي مع الزمن، وارتفاع ضغط الدم الثانوي: ويظهر بشكل مفاجئ وينتج عنه ارتفاع الضغط بشكل أعلى من الضغط الأولي.

ويمكن أن تؤدي مجموعة مختلفة من الحالات، والأدوية إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم الثانوي، وتتضمن ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • انقطاع التنفس خلال النوم.
  • الإصابة بمشاكل الكلى.
  • أورام الغدة الكظرية.
  • وجود مشاكل الغدة الدرقية.
  • بعض عيوب الولادة (الخلقية) في الأوعية الدموية.
  • بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل، وعلاجات الزكام ومسكنات الألم دون وصفة طبية.
  • المخدرات مثل الكوكايين.

أسباب ارتفاع ضغط الدم في سن مبكر

قد يظهر ارتفاع الضغط في عمر مبكر سواء بالنسبة للأطفال أو الشباب، ويعود ذلك إلى أسباب وعوامل خطر مختلفة، فالبنسبة للأطفال مثلا قد يكون ذلك الارتفاع في الضغط بسبب بعض المشكلات الصحية مثل العيوب في القلب أو بعض الحالات الوراثية، كما قد يكون عامل زيادة الوزن عند الأطفال الأكبر سنا سبب في الضغط العالي.

أما بالنسبة للشباب في العمر الصغير قد يحدث لهم ارتفاع في ضغط الدم الانبساطي، وذلك بسبب قوة ضخ القلب، وقد يكون كتلة الجسم الزائدة والسمنة سببا في حدوث الضغط المرتفع.

ADVERTISEMENT

هل قلة النوم تسبب ارتفاع ضغط الدم؟

يمكن أن يسبب عدم الحصول على النوم المطلوب بشكل كافي لفترة طويلة حدوث ارتفاع في الضغط، لذلك قد يلاحظ الأشخاص الذين ينامون بما يعادل 6 ساعات أو أقل، أنهم يعانون من ضغط الدم المرتفع بشكل ملحوظ، أيضا الأشخاص الذين يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم قد يكونوا أكثر عرضة لحدوث مشاكل القلب والضغط المرتفع.

عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم

تتضمن عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ما يلي:

  • السن: فيزداد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع التقدم في العمر خصوصا بعمر الـ 64.
  • التاريخ العائلي من الإصابة بالمرض.
  • زيادة الوزن.
  • قلة ممارسة الأنشطة الجسدية.
  • استخدام التبغ وشرب الكحول.
  • زيادة الملح في النظام الغذائي يسبب احتفاظ الجسم بالسوائل، مما ينتج عنه زيادة ضغط الدم.
  • انخفاض البوتاسيوم في النظام الغذائي.
  • الإصابة بالتوتر.
  • قد يؤدي بعض الحالات المزمنة إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، مثل أمراض الكلى والسكري، وانقطاع التنفس أثناء النوم.

جدير بالذكر أن الحمل قد يساهم في بعض الأحيان في ارتفاع ضغط الدم أيضاً.

ADVERTISEMENT

علامات ارتفاع ضغط الدم

لا يعاني معظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم من علامات أو أعراض، بل قد لا يشعر البعض بالعلامات حتى مع ارتفاع الضغط إلى مستوى عالي، ولكن تزال هناك بعض الأعراض التي يشعر بها العديد من الأشخاص خصوصا في الحالات الخطيرة منها الصداع، ويمكنكم التعرف على  المزيد من المعلومات عن علامات الضغط المرتفع بالتفصيل.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن يسبب الضغط المرتفع زيادة الضغط على جدران الشريان، وبالتي قد يحدث تلف في الأوعية الدموية، وقد يسبب زيادة الضغط وعدم علاجه في حدوث بعض المضاعفات الأخرى مثل:

  • فشل عضلة القلب.
  • حدوث السكتة الدماغية أو الأزمة القلبية.
  • الإصابة بالضعف في الأوعية الدموية في الكلى.
  • تمدد الأوعية الدموية.
  • احتمالية الإصابة بتمزق الأوعية الدموية في العين.
  • الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
  • حدوث مشاكل فيما يتعلق بالذاكرة واحتمالية الإصابة بنوع من الخرف يعرف بالخرف الوعائي.

هل ارتفاع ضغط الدم يسبب نزيف؟

هناك علاقة محتملة بين حدوث ارتفاع الضغط وبين الإصابة بنزيف الأنف، وقد يعود ذلك إلى أن الأوعية الدموية في الأنف قد تكون عرضة بشكل أكبر لحدوث التلف نتيجة ارتفاع الضغط، لكن قد لا تحدث هذه الحالة إلا في حالات ضغط الدم المرتفع الشديدة، والتي تعرف بأزمة ارتفاع الضغط.

ADVERTISEMENT

هل ضغط الدم يؤثر على العين؟

الإجابة نعم في بعض الحالات، فقد يسبب الضغط المرتفع حدوث تلف في الأوعية الدموية الدقيقة التي تقوم بالعمل على توصيل الدم إلى العين، وبالتالي قد يحدث تلف هذه الأوعية في شبكية العين مما ينتج عنه اعتلال الشبكية، أو حدوث اعتلال العصب البصري، مما قد يسبب النزيف داخل العين أو مشكلات بالرؤية.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم

عادة ما يقوم طبيبك، أو الأخصائي بقياس ضغط الدم من خلال الجهاز المخصص لذلك، ويقوم بقياس الضغط في الذراعين لمعرفة إن كان يوجد فرق في القراءات بينهما،

تحتوي قراءة ضغط الدم، التي يتم إعطائها بوحدة ملليمتر زئبق، على رقمين، يقيس الرقم الأول، أو العلوي، الضغط في الشرايين عندما ينبض القلب (الضغط الانقباضي)، ويقيس الرقام الثاني، أو السفلي، الضغط في الشرايين بين النبضات (الضغط الانبساطي). وتنقسم قياسات ضغط الدم إلى أربعة فئات عامة كما يلي:

ADVERTISEMENT
  • ضغط الدم الطبيعي، ويكون ضغط دمك طبيعياً إذا كان أقل من 120/80 ملليمتر زئبق.
  • ضغط الدم المرتفع قليلا، هو أن يتراوح ضغط الدم الانقباضي من 120 إلى 129 ملليمتر زئبق، ويكون ضغط الدم الانبساطي أقل من 80 ملليمتر زئبق.
  • المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم، وهي أن يترواح ضغط الدم الانقباضي من 130 إلى 139 ملليمتر زئبق، أو يتراوح ضغط الدم الانبساطي من 80 إلى 89 ملليمتر زئبق.
  • المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم وتكون أشد، ويكون ضغط الدم الانقباضي 140 ملليمتر زئبق أو أعلى، أو ضغط الدم الانبساطي 90 ملليمتر زئبق أو أعلى.

وإذا كنت تعاني من أي نوع من أنواع ارتفاع ضغط الدم، فسوف يراجع طبيبك تاريخك الطبي، ويقوم بإجراء الفحص الجسدي. قد يُوصي طبيبك أيضاً بالاختبارات الروتينية، مثل تحليل البول، وتحليل الدم، وتحليل الكوليسترول، ورسم القلب.

علاج ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن يساعد تغيير أسلوب الحياة في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، وقد يُوصي طبيبك بإجراء تغييرات أسلوب الحياة، وتتضمن ما يلي:

  • تناول النظام الغذائي الصحي مع القليل من الملح.
  • ممارسة النشاط الجسدي بانتظام.
  • الحفاظ على الوزن الصحي، او فقدان الوزن إذا كنت مصاباً بزيادة الوزن، أو البدانة.
  • الحد من كمية الكحول التي تشربها.

ولكن قد لا تكفي تغييرات أسلوب الحياة في بعض الأحيان، فقد يُوصي طبيبك بالإضافة إلى النظام الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية، بالأدوية لخفض ضغط دمك.

ADVERTISEMENT

أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم

إذا كنت تعاني من مشكلة في وصولك إلى ضغط الدم المستهدف باستخدام النصائح المذكورة سابقا، فقد يصف طبيبك أدوية وبجرعات تناسب حالتك، وقد يصف مزيج من الأدوية منخفضة الجرعة بدلاً من الجرعات الأكبر من دواء واحد، لتقليل عدد جرعات الدواء اليومية التي تحتاج إليها.

علاج ارتفاع الضغط في المنزل

يمكن أن تساعدك تغييرات أسلوب الحياة في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم ومنعه، حتى إذا كنت تتناول دواء ضغط الدم، كما يفضل البعض استخدام بعض الأعشاب للمساعدة على خفض الضغط، ولكن في حال كنت تتناول الأدوية، يجب عليك استشارة الطبيب أولا قبل إضافة أعشاب لخفض ضغط الدم إلى نظامك الغذائي.

وبالرغم من أن النظام الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية هي أفضل الطرق لخفض ضغط الدم، إلا أنه قد تساعد أيضاً بعض المكملات الغذائية، ومع ذلك هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد الفوائد المحتملة. وتتضمن ما يلي:

  • الألياف.
  • المعادن، مثل الماغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم.
  • حمض الفوليك.
  • أحماض أوميجا 3 الدهنية التي توجد في السمك، زيت السمك عالي الجرعة، أو بذور الكتان.

تدرس بعض الأبحاث إذا ما كان فيتامين د يقلل من ضغط الدم، ولكن هناك الحاجة إلى المزيد من الأبحاث. في حين أنه من الأفضل أن تقوم بضم هذه المكملات الغذائية إلى نظامك الغذائي، إلا أنه يمكنك أيضاً تناول المكملات الغذائية على هيئة أقراص أو كبسولات. تحدث مع طبيبك قبل إضافة أي من هذه المكملات إلى علاج ضغط الدم.

ويمكنك أيضاً ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق، أو التأمل؛ للمساعدة على الاسترخاء، وتقليل مستوى التوتر. وقد تقلل هذه الممارسات من ضغط الدم بصورة مؤقتة.

يمكنك أيضا معرفة المشروبات المسموحة والممنوعة لمرضى الضغط المرتفع، ولا تنسى استشارة الطبيب دائما عن نظامك الغذائي وروتينك اليومي عموما، لتفادي أي مشكلة.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة DMI - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد