ADVERTISEMENT

ضغط الدم والحمل بين الارتفاع والانخفاض

ضغط الدم والحمللأن جسمك يتعرض لمختلف التغيرات خلال فترة الحمل فمن المُرجح أن تشمل هذه التغيرات مستويات ضغط الدم، لذا للتعرف على العلاقة بين ضغط الدم والحمل تابعي معنا المقال التالي.

ارتفاع ضغط الدم والحمل

أثناء فترة الحمل ستلاحظين أن طبيبك الخاص سيقوم بانتهاز كل فرصة لقياس الضغط والتأكد من أنه بمعدلات طبيعية، حيث أن انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم قد يؤثر بشكل كبير على صحة الحمل والجنين.

ADVERTISEMENT

إلا أنه من الطبيعي أن يتغير ضغط الدم خلال فترة الحمل، حيث أن هرمون الحمل أم ما يُعرف بالــHCG يقوم بإرخاء الأوعية الدموية مما يتسبب في انخفاض ضغط الدم وخاصةً خلال الثلث الأول من الحمل والثلث الثاني، ويكون ضغط الدم في أقل مستوياته في منتصف الحمل ثم يبدأ في الارتفاع بعد الأسبوع الـ 24 من الحمل، لأنه في هذه الفترة ينتج الجسم ما يعادل 1.8 لتر من الدماء الذي يضخه القلب عبر الجسم.

ويتم قياس الضغط بشكل دوري خلال فترة الحمل بحثاً عن تسمم الحمل الذي غالباً ما يكون ذلك في الشهور الأخيرة، ولم يعرف حتى الآن السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى تسمم الحمل لكن من المرجح أنه يرجع إلى ضمور في المشيمة مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

وإن كنتِ تأخذي دواءً لارتفاع ضغط الدم قبل الحمل استشيري الطبيب ليصف لكِ دواءً آمناً على الجنين حيث أن معظم هذه الأدوية خطيرة أثناء فترة الحمل لأنها تزيد من دفقان الدم في المشيمة مما قد يؤثر سلباً على الجنين، ولأن ضغط الدم غالباً ينخفض في بداية الحمل من الأرجح أنكِ لن تحتاجي الأدوية لكن يُفضل استشارة الطبيب أولاً.

ADVERTISEMENT

نصائح لارتفاع ضغط الدم

هناك بعض النصائح التي ينصح بها الأطباء ويُفضل اتباعها لتجنب ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، مثل ممارسة التمارين الرياضية أو القيام بالأنشطة الحركية البسيطة مثل المشي أو الأعمال المنزلية حيث أنه قد يساعد في إبقاء معدلات ضغط الدم طبيعية، بالإضافة إلى تناول طعام صحي والتقليل من الأطعمة الدسمة أو المالحة حيث أن الملح من أكثر المواد التي تزيد من ضغط الدم في الجسم.

انخفاض ضغط الدم والحمل

غالباً ما ينخفض ضغط الدم بعد الولادة ثم يرتفع مجدداً بعد فترة تقدر بثلاث أيام إلى ستة، وهذا في حالة عدم وجود مشاكل مع انخفاض ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل، حيث أنه من المُرجح أن يعود لمستوياته الطبيعية بعد الولادة، وهناك الكثير من الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض مفاجئ ومؤقت في ضغط الدم لدى الحامل مثل الوقوف بسرعة أو الاستلقاء لوقت طويل في الماء الساخن، وهناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض مستمر في ضغط الدم، مثل:

  • ردات فعل تحسسية.
  • وجود التهابات.
  • الاستلقاء لفترات طويلة.
  • الجفاف.
  • سوء التغذية أو الأنيميا.
  • نزيف داخلي.
  • اضطرابات الغدد الصماء.

كما أنه من المحتمل أن تسبب بعض الأدوية انخفاض ضغط الدم، وانخفاض الدم الحاد في بداية الحمل قد يدل على وجود بعض التعقيدات التي تؤدي إلى الحمل خارج الرحم.

وفي نهاية هذا المقال بعد أن تعرفتم على العلاقة بين ضغط الدم والحمل وأسباب ارتفاعه وانخفاضه ننصحك عزيزتي بعدم تفويت أي موعد دوري مع طبيبك الخاص لتفقد ضغط الدم في جسم وللحفاظ على حمل صحي لكِ ولجنينك.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة إيمان عبد المقصود
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد