شيروفوبيا : هل تخاف من السعادة و تتجنب الشعور بها ؟

شيروفوبيا عندما تجلس مع أصدقائك أو عائلتك وتبدأون في الضحك، غالبا تجد من يقول “اللهم اجعله خير”، وتكون هذه الجملة تعبيرا عن القلق من حدوث شيئا ما سئ بعد لحظات السعادة تلك! فهل لهذا أصل؟ نعم فهناك ما يسمى بـ فوبيا السعادة ، وهي مرض شيروفوبيا ! فماذا تعني شيروفوبيا ؟ تابع معنا المقال لتعرف كل شئ عنها.

ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا : سلايدشو | اكتشف 12 نوعاً للفوبيا!!

ما هو مرض شيروفوبيا ؟

هو الخوف غير العقلاني من السعادة، هذا المصطلح يأتي من الكلمة اليونانية “chero” وهو يعني “أن نفرح”، فعندما يختبر الشخص الخوف من السعادة، غالبا ما يخشى المشاركة في الأنشطة التي يصفها الكثيرون بأنها ممتعة، أو قد تحقق لهم السعادة.

ADVERTISEMENT

ما هي أعراض مرض شيروفوبيا ؟

 

يصنف بعض الخبراء الطبيين مرض شيروفوبيا كشكل من أشكال اضطراب القلق، فالقلق هو الشعور غير العقلاني أو المتزايد من تهديد يتصوره ذلك الشخص في حالة الخوف من السعادة، ويرتبط القلق بالمشاركة في الأنشطة التي قد تجعله سعيدا.

ADVERTISEMENT

الشخص الذي يعاني من رهاب السعادة ، ليس بالضرورة شخص حزين، ولكنه يتجنب الأنشطة التي يمكن أن تؤدي إلى السعادة أو الفرح، ومن أمثلة ذلك:

  • تجنب حضور أنشطة مبهجة مثل، الحفلات، أو الأفراح.
  • رفض الفرص التي يمكن أن تؤدي إلى تغييرات إيجابية في الحياة بسبب الخوف من أن شيئا سيئا سيحدث بعد ذلك.

هناك بعض التصورات والأفكار التي يفكر بها الشخص المصاب بـ رهاب السعادة :

  • أن أكون سعيدا يعني شيئا سيئا سيحدث لي.
  • السعادة ستجعلني شخصا سيئا.
  • محاولات البحث عن السعادة هي مضيعة للوقت والجهد.

ما هي أسباب رهاب السعادة ؟

 

ADVERTISEMENT

في بعض الأحيان يمكن أن تنبع الـ شيروفوبيا من الاعتقاد بأن إذا حدث شيء جيد جدا لشخص ما، أو إذا كانت حياته تسير على ما يرام، فهناك حدث سيئ سيقع، ونتيجة لذلك قد يخشى الأنشطة المتعلقة بالسعادة حتى لا يحدث له ما يخشاه، وكثيرا ما يحدث ذلك لشخص تعرض لحادث صادم سواء جسديا أو عاطفيا في الماضي.

ومن الأشخاص الذين يصابون بالشيروفوبيا، الشخص الانطوائي الذي يفضل عادة القيام بالأنشطة بمفرده، أو مع شخص، أو شخصين في وقت واحد، فهو قد يشعر بالتهديد، أو عدم الارتياح في المجموعات الكبيرة، والأماكن الصاخبة.

والشخص الذي ينشد الكمال ويحب أن تكون أعماله في غاية الإتقان، في العادة يشعر أن السعادة هي سمة الناس غير المنتجين أو الكسالى، ونتيجة لذلك فإنه قد يتجنب الأنشطة التي يمكن أن تحقق له السعادة لأن هذه الأنشطة تعتبر غير منتجة من وجهة نظره.

ADVERTISEMENT

ما هو علاج مرض شيروفوبيا ؟

لأن الخوف من السعادة لم تتم دراسته بشكل كبير أو باعتباره اضطراب منفصل، فلا توجد أدوية يمكن للشخص تناولها لعلاج هذه الحالة، ومع ذلك، فإن بعض العلاجات المقترحة تشمل:

  • العلاج السلوكي المعرفي، وهو العلاج الذي يساعد الشخص على التعرف على الخلل في تفكيره، وتحديد السلوكيات التي يمكن أن يساعد تغييرها على تحسن حالته،  وأيضا هناك تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق، واليوجا، أو ممارسة الرياضة.
  • التعرض للأحداث السعيدة، وتذكرة الشخص أن ليس كل حدث سعيد يتبعه حدث سئ.

ليس كل شخص يشعر بالخوف من السعادة هو مريض، طالما أن ذلك لم يؤثر على حياته الشخصية أو القدرة على الحفاظ على عمله، فأنهم قد لا يحتاجون إلى العلاج على الإطلاق.

ومع ذلك، إذا كانت أعراض الخوف من السعادة ترتبط بصدمة حدثت في الماضي، فمن الضروري الحصول على العلاج النفسي.

ADVERTISEMENT

وكما أوضحنا فالشيروفوبيا قد تحدث نتيجة لمحاولة الناس حماية أنفسهم من صراع أو مأساة، أو صدمة سابقة، وعلى الرغم من أن العلاج يمكن أن يستغرق وقتا طويلا لتغيير طريقة التفكير، ومع استمرار العلاج قد يقدر الشخص على قهر مخاوفه، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا، عن هذا المرض، أو أي مشكلة نفسية أو صحية أخرى.

أقرأ أيضا :

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة ندى سامي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.healthline.com/health/cherophobia-causes-and-treatment#overview1
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد