أسباب تحجر الثدي وعلاجه ومتى يكون خطير؟

تحجر الثديتحجر الثدي هو الشعور بتورم وألم الثدي غالبا بسبب زيادة تدفق الدم وإنتاج الحليب بعد الأيام الأولى من الولادة، وفي هذا المقال سنتعرف إلى أسباب وأعراض وكيفية علاج هذه المشكلة.

ADVERTISEMENT

أسباب تحجر الثدي

يحدث تحجر الثدي في الأسبوع الأول أو الثاني بعد الولادة، بسبب زيادة تدفق الدم للثديين، الأمر الذي يساعد على إنتاج حليب وفير، ولكن يصاحب إنتاج حليب الثدي الشعور بتحجر وتورم وألم الثدي، وعادة ما تقل حدة هذه المشكلة في حالة تفريغ حليب الثدي من خلال الرضاعة الطبيعية.

كما تظهر هذه المشكلة بعد أيام من الولادة لمن تخططن لعدم الاعتماد على الرضاعة الطبيعية، لأن الجسم تلقائيًا يستمر في إنتاج الحليب، وفي حالة عدم إرضاع الطفل سيتوقف الجسم عن إنتاج الحليب، وبالتالي تنتهي مشكلة تحجر الثدي، وفيما يلي سنوضح بعض أسباب حدوث تحجير الصدر:

ADVERTISEMENT

أعراض تحجر الصدر

تظهر أعراض هذه الحالة في صورة:

  • الشعور بثقل وامتلاء وكبر حجم الثدي.
  • الشعور بالألم عند لمس الثدي.
  • الشعور بدفء في الثدي.
  • الشعور بالتورم في أحد الثديين أو كليهما، وقد ينتقل هذا الشعور لأعلى الثدي، أو بالقرب من منطقة تحت الإبط.
  • تحجر الثدي وارتفاع الحرارة، نتيجة ما يعرف علميًا بحمى اللبن، وهو اسم أخر لتحجر الثدي، الذي يتسبب في إصابة الأم بالحمى والتعب الشديد، وأفضل علاج للأم في هذه الحالة هو الاستمرار في إرضاع الطفل، للتخفيف من هذه الأعراض، وننصح بضرورة استشارة الطبيب المختص عند إصابة الأم بالحمى بعد الولادة، لأن الحمى من علامات الإصابة بعدوى التهاب الثدي أو غيرها من الأمراض.

متى يكون تحجر الثدي خطير؟

يصبح تحجر الثدي خطرًا عند تركه بدون علاج، مما يؤثر على صحة الرضيع والأم، وفيما يلي نذكر بعض مضاعفات عدم علاج هذه المشكلة:

ADVERTISEMENT
  • التهاب حلمة الثدي، بسبب عدم قدرة الرضيع على مص حليب الثدي كما ينبغي.
  • قلة إرضاع الطفل بسبب الألم المصاحب للرضاعة، مما ينتج عنه قلة إنتاج الحليب.
  • فرط إدرار الحليب الذي قد يتسبب في اختناق الرضيع.
  • يؤدي عدم علاج هذه المشكلة، لبعض المضاعفات الصحية للأم، مثل انسداد قنوات الحليب أو عدوى التهاب الثدي.

علاج تحجر الثدي

هناك بعض الطرق التي تخفف من حدة هذه المشكلة، وفيما يلي نذكر بعض هذه الطرق:

  • استخدام الكمادات الدافئة على الثدي، أو الاستحمام بالماء الدافىء، لتحفيز نزول الحليب.
  • إرضاع الطفل بصورة مستمرة، أو على الأقل كل ساعة إلى ثلاث ساعات.
  • تدليك الصدر أثناء إرضاع الطفل.
  • استخدام الكمادات الباردة أو أكياس الثلج، للتخفيف من التورم والألم المصاحبين لتحجير الصدر.
  • التبديل بين الثديين أثناء الرضاعة.
  • تبديل وضعيات الرضاعة، لتفريغ الحليب من كل أجزاء الثدي.
  • تفريغ الحليب باستخدام اليد، أو باستخدام شفاط الحليب، في حالة عدم القدرة على إرضاع الطفل.
  • استخدام أدوية علاج تحجر الثدي، التي يصفها الطبيب المختص.

وفي النهاية يعد تحجر الثدي، من الأمور شائعة الحدوث للأمهات في الأسابيع الأولى بعد الولادة، وننصح بضرورة علاج هذه المشكلة، تجنبًا لحدوث أي مضاعفات صحية سواء للأم أو للرضيع.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة جيلان علي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد