تكوين الرحم: ووظائفه وكيفية الحفاظ على صحة الرحم

الرحم

ADVERTISEMENT

بالتأكيد كلنا نعرف أهمية الرحم في جسم المرأة، فهو من أبرز الأعضاء التناسلية وأهمها، فيه يتم زراعة البويضة المخصبة لكي تتم عملية الحمل، ونظراً لأهميته الكبيرة فتعالوا نتعرف على أبرز المعلومات عنه وكل ما يتعلق به، تابعوا معنا هذا المقال لتكتشفوا هذه التفاصيل.

ما هو الرحم؟

الرحم – Uterus يمكن تعريفه بشكل بسيط  بأنه عبارة عن عضو عضلي مجوف، يقع المكان الطبيعي له في جسم الأنثى في منطقة الحوض ما بين المثانة والمستقيم، له أهمية كبيرة في مرحلة الحمل والولادة ويعتبر الجزء الأغلى في حياة كل امرأة.

ADVERTISEMENT

شكل الرحم وتكوينه

فشكله وتكوينه يشبه كثيراً شكل حبة الكمثرى المقلوبة، وهو عبارة عن عضلات مبنية بشكل مجوف، لكي يلائم طبيعة وظائفه وما خُلق من أجله، حجمه الطبيعي مثل حجم قبضة اليد، ويمكن أن يتم تقسيمه لأربع مناطق أساسية، وهما:

1. قاع الرحم

هذا القاع هو المنطقة العلوية منه وتكون منحنية وعريضة، يتصل بهذه المنطقة قناتي فالوب ويعتبر هذا الجزء هو الجزء الرئيسي في تكوينه.

ADVERTISEMENT

2. بطانة الرحم

وهي البطانة الداخلية له، تتكون هذه البطانة من أنسجة عضلية ملساء. تتراكم هذه البطانة طوال الشهر، كما أنها تمتص البويضة التي تصلها من المبيض، وإذا لم يحدث حمل تتساقط هذه البطانة خلال الدورة الشهرية.

3. البرزخ

وهي المنطقة السفلية الضيقة منه.

4. عنق الرحم

وهو الجزء الذي يمتد من البرزخ ويلتقي بالمهبل، وبه عدد من الغدد التي تفرز السوائل اللزجة، وهو أنبوبي الشكل ويمكنه أن يتسع بدرجات متفاوتة.

ADVERTISEMENT

وظيفة الرحم في الجسم

توجد وظائف هامة ومتعددة من بداية الخصوبة والإنجاب إلى الدورة الإنجابية نفسها، ومن أشهر هذه الوظائف:

في وقت الدورة الشهرية

تتكاثر في بطانته العديد من الأوعية الدموية وهذا ما يجعل هذه البطانة سميكة وغنية بالدم، في حالة تخصيب البويضة التي يطلقها المبيض كل شهر، أما إذا لم يحدث تخصيب للبويضة فيقوم الرحم بإزالة هذه البطانة في شكل الدورة الشهرية التي تمر بها كل النساء.

في حالة حدوث حمل

فتقوم البويضة المخصبة والتي تحتوي على الجنين بالاختباء داخل البطانة والتي تقوم بتطور المشيمة.

ADVERTISEMENT

في حالة تقدم الحمل

فينمو مع الحمل وينتفخ وتصبح جدرانه رقيقة لكي يستوعب الجنين بداخله والسائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين.

خلال الأشهر الأخيرة من الحمل

تقوم عضلات الرحم بإرسال التقلصات المتقطعة لكي تستعد الأم للولادة، مثل انقباضات براكستون هيكس، هذه التقلصات لا تكون منتظمة أو قوية لإخراج الطفل وولادته. أيضاً هذه العضلات هي ما ترسل تقلصات الدورة الشهرية.

بعد عملية الولادة

تستمر انقباضات الرحم لكي يقوم بطرد المشيمة، كما أن هذه الانقباضات تستمر لفترة حتي تعيده لحجمه الطبيعي وتوقف النزيف الذي يحدث أثناء وبعد الولادة.

ADVERTISEMENT

أشهر أمراض الرحم

هناك بعض المشاكل التي يمكن أن تصيبه، ومن أشهر هذه الحالات والأمراض:

الانتباذ البطاني الرحمي

هذه الحالة تشير لنمو أنسجة بطانة الرحم خارجه، مما يتسبب في تشنجات وآلام مزمنة.

الأورام الليفية

هذه الحالة عبارة عن أورام غير سرطانية، هذه الأورام تنمو في أنسجة الرحم، وفي الغالب لا تسبب أي أعراض، لكن عند بعض النساء قد تسبب لهم غزارة الدورة الشهرية أو الألم، من الممكن أن تستخدم النساء بعض مسكنات الألم للتخلص من ألم هذه الحالة. وقد تتطلب الحالات الشديدة من هذه المشكلة لاستئصاله أو استئصال الورم.

ADVERTISEMENT

الأورام الحميدة للرحم

هذه الأورام عبارة عن زوائد شكلها يشبه الأصابع تكون متصلة بجدار الرحم، أحجامها تختلف حسب الحالة فبعضها صغير الحجم والأخرى كبيرة الحجم. قد لا تعرف المرأة أنها مصابة بهذه الحالة إلا بعد ظهور بعض الأعراض مثل النزيف وعدم انتظام الدورة الشهرية وعدم القدرة على الحمل.

الرحم المائل

فبعض النساء تعاني من مشكلة تراجع الرحم أو ميلانه للخلف، حيث يصبح في وضع مائل، هذه الحالة تُعرف بعد حدوث الحمل وقد لا تسبب أي مشكلة، وفي بعض الحالات قد تتسبب في الإجهاض.

سرطان الرحم

سرطان الرحم ينقسم في الغالب لنوعين مختلفين، أولهما وهو ساركوما الرحم وهذه الحالة نادرة، أما الحالة الأخرى هي سرطان بطانة الرحم وهذه الحالة شائعة وفي الغالب تحدث بعد انقطاع الطمث.

كيفية الحفاظ على صحة الرحم

لابد من المحافظة على صحة هذا العضو الهام عن طريق الاختبارات الدورية، التي تستطيع تشخيص الأمراض والحالات المرضية المختلفة التي قد تتعرض لها المرأة في أي مرحلة من عمرها، كما أن هناك خطوات تساعدك في الحفاظ على صحته لديك، وهي:

  • الحفاظ على نظام غذائي مفيد وصحي.
  • التقليل من تناول الكافيين.
  • الحركة والنشاط والحيوية تضمن صحة جسمك وأعضائك بما في ذلك الرحم.
  • ممارسة التمارين الرياضية المفيدة للجسم، لكن بانتباه لأن الإفراط في ممارسة التمارين من الممكن أن يؤثر على الخصوبة.
  • التخلص من نوبات التوتر.
  • الإقلاع عن التدخين.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
بطاقات تعليمية

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مي حسين - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد