ما هو الجلوتامين؟ وما فوائده ومصادره وأضراره؟

الجلوتامينالجلوتامين (بالانجليزي Glutamine) هو نوع من الأحماض الدهنية التي ينتجها الجسم، ويعد مكون رئيسي لإنتاج البروتين والجلوكوز وغيره من الأحماض الدهنية بالجسم، وفي هذا المقال سنتحدث عن أبرز فوائد الجلوتامين الصحية.

ADVERTISEMENT

فوائد الجلوتامين

هناك عدد متنوع من الفوائد الصحية لهذا الحمض، نوضح بعضها فيما يلي:

1. تعزيز صحة الجهاز المناعي

يلعب هذا الحمض دورًا رئيسيًا في تعزيز صحة مناعة الجسم، من خلال إنتاج كريات الدم البيضاء التي تقاوم إصابة الجسم بالالتهابات والأمراض، وبعد إجراء العمليات الجراحية أو التعرض للجروح أو الحروق تقل نسبة الجلوتامين في الجسم، ولهذا السبب يصف الأطباء في هذه الحالات إدراج الأطعمة الغنية بهذا الحمض وبالبروتينات ضمن النظام الغذائي، وقد يصف أيضًا المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الحمض، مما يساعد على التقليل من التعرض للعدوى وسرعة الشفاء.

ADVERTISEMENT

2. تعزيز صحة الأمعاء

يساعد هذا الحمض على امتصاص الجسم للعناصر الغذائية الهامة، وتدعيم صحة الأمعاء والوقاية أمراض الأمعاء مثل متلازمة الأمعاء المتسربة، كما يساعد تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الحمض، في التخفيف من حدة بعض الأمراض مثل داء كرون والداء البطني وداء الأمعاء الالتهابي.

3. الجلوتامين للتخسيس

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى قدرة هذا الحمض على حرق الدهون، والتقليل من نسبة الإنسولين وضبط نسبة الجلوكوز في الدم، بالإضافة لاحتوائه على خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، مما يقي من خطر الإصابة بعدة أمراض ومن ضمنها السمنة، ولكن قبل الاعتماد على المكملات الغذائية لهذا الغرض، يجب استشارة الطبيب المختص.

ADVERTISEMENT

4. الجلوتامين للعضلات

يشتهر استخدام المكملات الغذائية للجلوتامين بين الرياضيين، للاعتقاد في قدرتها على بناء العضلات، ولكن حتى الآن لا يوجد دليل علمي قوي يدعم ذلك، وإنما تشير العديد من الدراسات لقدرة هذا الحمض على التخفيف من ألم العضلات وسرعة الشفاء من هذا الألم، ومازال هناك العديد من الأبحاث التي تتناول هذا الشأن، لذلك يجب استشارة المختصين قبل تناول المكملات الغذائية لهذا الحمض.

5. فوائد الجلوتامين للتنشيف

يساعد هذا الحمض على تنظيم نسبة البروتين في العضلات، مما يجعل استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي عليه، خيارًا مناسبًا أثناء اتباع نظام غذائي للتنشيف، والكمية المناسبة لتناوله تتراوح بين 2 إلى 5 جرامات مرتين يوميًا.

أين يوجد الجلوتامين؟

هناك عدد من المصادر التي يمكن تناولها، للاستفادة من هذا الحمض ومنها:

ADVERTISEMENT
  • العناصر الغذائية الغنية بالبروتينات مثل البيض واللحوم والحليب منزوع الدسم، والأرز الأبيض والذرة.
  • بودرة الجلوتامين والمكملات الغذائية، ولكن يجب عدم الإفراط في تناولهما، واستشارة الطبيب عن الجرعة المناسبة.

أضرار الجلوتامين

يؤدي الإفراط في تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الحمض، إلى حدوث بعض الأضرار الصحية، ونذكر منها ما يلي:

1. مضاعفات صحية خطيرة

يؤدي زيادة تناول هذه المكملات، لحدوث بعض الأعراض التي تتطلب استشارة الطبيب، مثل نزول دم مع البول وتغير لون البشرة، والشعور بألم أسفل الظهر وسرعة ضربات القلب، والدوخة والطفح الجلدي.

2. الحوامل والمرضعات

يجب على الحوامل والمرضعات تجنب استخدام هذه المكملات، تجنبًا لحدوث أي مضاعفات صحية خطيرة، وعدم تناولها إلا بعد استشارة الطبيب.

ADVERTISEMENT

3. أمراض الكبد والكلى

يؤثر تناول هذه المكملات على سوء الحالة الصحية، لمن يعانون من أمراض الكبد والكلى، بسبب زيادة إفراز الأمونيا.

وبعد التعرف إلى فوائد الجلوتامين، يعتبر هذا الحمض من أساسيات تكوين البروتين في الجسم، لكن يجب عدم اللجوء لاستخدام المكملات الغذائية التي تحتوي عليه، إلا بعد استشارة الطبيب تجنبًا لحدوث أي مضاعفات خطيرة.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة جيلان علي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد