ADVERTISEMENT

التهاب الدم للحامل

التهاب الدم للحاملالحمل أحد الأحداث السعيدة التي تستقبلها معظم السيدات بفرحة عارمة، ولكن قد يتسبب الحمل في بعض المشكلات الصحية عند معظم النساء، أحد هذه المشكلات التهاب الدم للحامل ، فهو يُعد خلل يحدث للجهاز المناعي أثناء تأدية وظيفته تعرفي أكثر معنا على هذا الاضطراب وأسبابه وكيفية علاجه والوقاية منه.

ماذا يعني التهاب الدم؟

هو خلل يحدث في الدم قد يصيب أي شخص ولكنه غالباً ما يزيد خطر الإصابة به في حالة الحمل، وذلك لأنه أثناء الحمل يبدأ الجهاز المناعي بإنتاج مواد كيميائية لحماية الجسم من العدوى والالتهابات، أو لعلاج أحد أنواع العدوى الشائعة أثناء الحمل مثل عدوى الجهاز البولي أو أي عدوى فيروسية تصيب الجسم والتي يكون الجسم معرض لها في هذه الفترة، والخلل هنا يحدث عندما يبدأ الجهاز المناعي بالإفراط في إنتاج المواد هذه المواد الكيميائية المقاومة للعدوى وبالتالي يحدث ما يعرف بتسمم الدم للحامل.

ADVERTISEMENT

هذا التسمم قد ينتج عنه تخثر الدم أي تكوين جلطات تمنع تدفق الدم بسلاسة إلى أعضاء الجسم وبالتالي تعرض الأعضاء لخطر التلف الدائم نتيجة لضعف إمدادها بالدم المحمل بالأكسجين والعناصر الغذائية، على الجانب الآخر يتسبب أيضاً تسمم الدم في ضعف سريان الدورة الدموية في الجسم مما يؤدي لإنخفاض ضغط الدم بصورة كبيرة قد ينتج عنها الوفاة في بعض الحالات.

اقرأي أيضاً: مخاطر انخفاض ضغط الدم على الحامل

أسباب حدوث التهاب الدم للحامل

التهاب الدم  في معظم الحالات قد يحدث أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة، وقد ينتج عن سببين إما عن الإصابة الدم بشكل مباشر للعدوى البكتيرية التي تسبب هذا الخلل في الدم، أو كما ذكرنا سابقاً نتيجة للإصابة بأحد أنواع العدوى التي تنتقل عن طريق الدم أو تدخل إلى الجسم عن طريق الجهاز البولي أو أثناء الولادة القيصرية أو الطبيعية، أو نتيجة للإصابة بنوع آخر من أنواع العدوى المختلفة سواء فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية، وللأسف جميع النساء الحوامل معرضة للإصابة بهذا المرض ولكن بعض النساء الحوامل لديهم نسبة أعلى من الخطر للإصابة بهذا المرض وفيما يلي بعض هذه الحالات:

ADVERTISEMENT
  • النساء المصابات بالسكري.
  • النساء اللاتي يعانين من ضعف الجهاز المناعي.
  • الإصابة السابقة بالتهاب الحوض.
  • الإصابة السابقة بمرض الذئبة الحمراء أو فشل القلب الاحتقاني أو أحد أمراض الكبد.
  • تاريخ من الإصابة بالمكورات العقدية خاصة من المجموعة ب.
  • النساء اللاتي خضعن لعمليات جراحية بغرض الحمل.
  • الخضوع لجراحة تطويق الرحم بهدف الحفاظ على الحمل من الإجهاض.
  • النساء المصابات بالأنيميا أثناء الحمل.
  • المعاناة من السمنة.

اقرأي أيضاً: مرض الذئبة الحمراء والحمل والمخاطر المحتملة

ما هي أعراض  الإصابة بـالتهاب الدم؟

في أغلب الحالات تعتبر الأعراض الشائعة لـ التهاب الدم للحامل عبارة عن ارتفاع في درجة حرارة الجسم مصاحب لقشعريرة حيث قد تتشابه الأعراض مع أعراض الأنفلونزا قليلاً، ولكن سرعان ما تتطور الأعراض ويحدث ضيق في التفس وزيادة في معدل ضربات القلب مع إنخفاض شديد في ضغط الدم، أيضاً قد يصاحب هذه الأعراض إسهال، ولكن من الصعب تشخيص هذا المرض بملاحظة الأعراض فقط لأن الأعراض قد تتشابه مع أعراض الحمل العادية أو أعراض الإصابة بالعدوى غير الخطيرة، لذا يجب التوجه للطبيب في حالة ظهور أي من هذه الأعراض للحصول على التشخيص الدقيق والصحيح.

اقرأي أيضاً: أنواع الأمراض التي تصيب الحامل وتؤثر على الجنين

بعد أن قمتِ بالتعرف معنا على أسباب التهاب الدم للحامل وأعراض الإصابة به في نهاية مقالنا نطمئنك بأن علاج هذه الحالة متوفر بعدة طرق حيث يعتمد على علاج السبب أولاً فإذا كان سببها العدوى قد يقوم الطبيب بعلاجها باستخدام المضادات الحيوية وتزويد جسمك بالأكسجين والمحاليل الغذائية لضمان وصولها إلى جميع أعضاء الجسم، والوقاية من هذا الاضطراب تعتمد على إجراء الفحوصات الطبية وتلقي اللقاح قبل الحمل إن كنتِ في حاجة إليه.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة دينا أحمد
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد