ADVERTISEMENT

مرض الذئبة الحمراء والحمل: مخاطر محتملة و 4 نصائح هامة

مرض الذئبة الحمراء والحمل

مرض الذئبة الحمراء من الأمراض التي تسبب القلق والخوف لدى الناس، حيث أنه من الممكن أن يؤثر على الكثير من أعضاء الجسم، كما من الممكن أن يؤثر على الأنشطة اليومية ونظام حياة الشخص، ولكن هل يمكن الجمع بين مرض الذئبة الحمراء والحمل ؟ وهل هناك مخاطر محتملة من الحمل مع الإصابة بالذئبة؟ فما هي هذه المخاطر؟ هذا ما سنناقشه في هذا المقال، فتابعي معنا عزيزتي القارئة.

ADVERTISEMENT

مرض الذئبة الحمراء والحمل

بالحديث عن فرص حدوث الحمل، فإن مرض الذئبة الحمراء لا يقلل من فرص المرأة في الحمل، حيث إن أقل من 50% من حالات الحمل لدى النساء المصابات بالذئبة يكون لديهن مضاعفات، ولكن جميع حالات الحمل مع الإصابة بالذئبة هي حالات عالية المخاطر لذلك فإنه دون اتباع بعض التعليمات والنصائح والمتابعة الدقيقة، تكون الحامل أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة، تؤثر على عملية الإنجاب بشكل أو آخر. كما أنها تؤثر أيضا على الجنين.

أعراض الذئبة الحمراء للحامل

إن كان الحمل في فترة استقرار هجمات الذئبة الحمراء أو بعد تلك الفترة بحوالي 6 أشهر، فإن نسبة اكتمال الحمل بشكل سليم تكون كبيرة ولكن رغم ذلك قد تتشابه الكثير من الأعراض الخاصة بنشاط الذئبة الحمراء أثناء فترة الحمل مع فسيولوجية الحمل نفسها ومن تلك الأعراض:

  • الإرهاق الشديد.
  • الإحساس بآلام في المفاصل والعظام.
  • حدوث اضطرابات في الحالة النفسية.

ونتيجة لوجود بعض التشابه في الأعراض بين مرض الذئبة الحمراء وأعراض الحمل فيجب الاستمرار في المتابعة مع الطبيب واستشارته وإجراء الفحوصات أو التحاليل المطلوبة.

ADVERTISEMENT

مضاعفات الذئبة الحمراء للحامل

رغم ضرورة متابعة تلك الأعراض وإيجاد حلول لها مع الطبيب إلا أنه من الممكن التعرض لمضاعفات أخرى بسبب الذئبة الحمراء أثناء الحمل ومن المخاطر والمضاعفات المحتملة التي قد تتعرض لها المرأة.

  • مواجهة صعوبة في الحمل.
  • الإجهاض.
  • الولادة المبكرة.
  • ولادة جنين ميت.
  • تسمم الحمل.
  • تجلط الدم في المشيمة والذي يؤدي إلى تعطيل إمداد الغذاء والأكسجين للطفل.
  • بالإضافة إلى أنه قد يسبب مشاكل في القلب لدى الجنين ومشاكل صحية أخرى.

هل الذئبة الحمراء يؤثر على الإنجاب؟

نظرا لأهمية موضوع مرض الذئبة الحمراء والحمل نشرت الرابطة الأوروربية لمكافحة الروماتيزم في عام 2017 إرشادات حول مساعدة النساء المصابات بالذئبة الحمراء على الحمل والإنجاب دون التأثير بشكل سلبي أو مضر على صحة الأم والمولود.

كما نشرت ” الكلية الأمريكية” لأمراض الروماتيزم دليل إرشادي كامل وهام عام 2020 يحتوي على إرشادات يجب أن تتبعها المرأة قبل التفكير في الحمل وأثناء فترة الحمل أو عند اقتراب موعد الولادة.

لذلك إذا كنتِ مصابة بالذئبة وتفكرين في الحمل، يجب أولاً اتباع بعض الخطوات والإلتزام بالعديد من الإرشادات  كما سنعرضها كالتالي:

ADVERTISEMENT

نصائح لمريضة الذئبة الحمراء قبل الحمل

قبل التفكير في الحمل يجب استشارة طبيب الروماتيزم المتخصص في علاج الذئبة الحمراء، حيث أنه من المهم التخطيط للحمل خلال فترة خمول المرض وليس خلال فترة نشاطه حيث يزيد خطر المضاعفات إذا كان المرض نشطاً وكذلك يجب استشارة  طبيب نساء وتوليد وطبيب قلب للأطفال ليتم مناقشة الإجراءات اللازمة قبل الحمل وإجراء الفحوصات السريرية والتحاليل والأشعة.

علاج مرض الذئبة الحمراء والحمل.. هل يتعارضان؟

تتساءل الكثير من النساء إن كان هناك تعارض بين مرض الذئبة الحمراء والحمل وهذا ما سنقوم بتوضيحه في هذه الفقرة،بعد استشارة الطبيب يتم تحديد المخاطر الشخصية الخاصة بالأم، و أهم العلاجات المبكرة التي تقاوم مخاطر المضاعفات في بداية الحمل، ومن الأدوية الموصى بها لمريضة الذئبة الحمراء أثناء فترة الحمل:

  • هيدروكسي كلوروكوين (HCQ): وإذا كانت المريضة تتناوله بالفعل، فيوصى بشدة بالاستمرار في تناوله أثناء الحمل ؛ أما إذا كانت لا تتناوله، ينصحها الطبيب ببدئه إذا لم يكن هناك موانع واضحة. وذلك للسيطرة على نشاط المرض.
  • قد يصف الطبيب الأسبرين كجرعة منخفضة بدءا من الأشهر الثلاثة الأولى أو الهيبارين، ويقوم أيضا بتعديل أدوية علاج الذئبة بما يتوافق مع الحمل.
  • ومن العلاجات التي قد ينصح بها الطبيب أيضا “جلوكوكورتيكويدات” ويتم تناوله عن طريق الفم ، وآزاثيوبرين ، وسيكلوسبورين ، وتاكروليموس، وتستخدم مثل هذه الأدوية لمنع النوبات المتوقعة للذئبة الحمراء أثناء فترة الحمل، ولكنها لا تعتبر آمنة تماما على الحمل.

ملحوظة هامة، يجب إخبار الطبيب بكافة الأدوية التي تتناولينها حتى تلك الأدوية التي ليس لها علاقة بالمرض حتى يتم التأكد من عدم وجود تعارض بين مرض الذئبة الحمراء والحمل في حالتك.

ADVERTISEMENT

نصائح لتجنب مخاطر الذئبة الحمراء أثناء الحمل

بمجرد أن يحدث الحمل، هناك بعض الخطوات والإجراءات التي يجب الحرص على اتباعها وتنفيذها، لضمان سلامة الحمل قدر الإمكان، وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:

زيارة الطبيب بشكل متكرر

تساعد الزيارات المتكررة للطبيب على تحديد الحالات الغريبة التي تحدث لدى الأم أو الجنين، كما تساعد على مراقبة نمو الطفل، حيث يجب الانتباه إلى أن حوالي 25% من حالات الحمل مع الذئبة قد تؤدي إلى الولادة المبكرة، كما أن 20-30% من النساء اللواتي يعانين من مرض الذئبة يتعرضن لتسمم الحمل، وكثيراً ما تتطلب حالات تسمم الحمل الحل العاجل والذي يتلخص في الولادة، لذلك فإن المتابعة مع الطبيب له أهمية قصوى لتفادي هذه المخاطر.

مراقبة أعراض الذئبة

تظهر الدراسات الحديثة أن العديد من النساء يجدن تحسن في أعراض مرض الذئبة أثناء الحمل، فإذا كان الحمل بعد ستة أشهر من فترة السماح الخاصة بالمرض، فستقل احتمالية الأعراض بشكل كبير، على عكس إذا حدث الحمل في فترة النشاط، يمكن لأعراض الذئبة أن تتداخل مع أعراض الحمل، لذلك يجب رؤية الطبيب لتحديد ما إذا كانت الأعراض التي تمرين بها من أعراض الحمل أم أعراض المرض.

الحرص على الراحة التامة

يؤثر الحمل بطبيعته على جسم المرأة ويضيف مرض الذئبة مع الحمل الكثير من التحديات، لذلك فإن الحصول على قسط كافٍ من الراحة أمر في غاية الأهمية، كما أنه لا ينبغي زيادة الوزن الغير ضرورية أثناء فترة الحمل مع الإصابة بالذئبة، والحرص على تناول نظام غذائي صحي ومتوازن. وقد يتطلب هذا الأمر المتابعة مع طبيب أو استشاري تغذية علاجية.

ADVERTISEMENT

الذئبة الحمراء والولادة

كما تؤثر مضاعفات الذئبة الحمراء على الأم في فترة الحمل فإنها قد تؤثر على توقيت الولادة أيضا، وذكرنا فيما سبق أن بعض النساء قد تلدن بتوقيت مبكر عن موعد الولادة المحدد ( حوالي 50 % من حالات الحمل ) ولهذا السبب يجب التنويه لمريضات الذئبة الحمراء أن الولادة المبكرة قد تؤثر أيضا على صحة الجنين، لذلك  إن تعرضت للولادة المبكرة فعليك اختيار مستشفى متخصصة في رعاية الرضع والاهتمام بعرض الجنين على طبيب متخصص في أمراض القلب لمعرفة إن كان يعاني المولود من أي مشكلة صحية في القلب وتحديد العلاج السريع لها.

والآن عزيزتي القارئة، بعد أن تعرفتِ على الإجراءات الهامة واللازمة إذا حدث تزامن بين مرض الذئبة الحمراء والحمل .. لابد أن تقومي بالمتابعة المستمرة مع طبيبك واستشارته قبل اتخاذ قرار الحمل وكذلك العمل بنصائحه للحفاظ على صحتك وصحة الجنين.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة آية خيري
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد