اضرار الزعتر وما يجب مراعاته عند استخدامه

اضرار الزعتر
ما هي اضرار الزعتر؟

من الشائع استخدام الزعتر بسبب نكهته المميزة الخاصة به وأيضاً بسبب الفوائد المحتملة الكثيرة التي يقدمها لصحة الجسم، ولكن توجد بعض الأضرار التي يجب التنويه لها أيضاً عند استحدام الزعتر، وفي حال كنت لا تعرف هذه الأضرار أعددنا لك المقال التالي لتتعرف على اضرار الزعتر واحتياطات استخدامه.

ADVERTISEMENT

اضرار الزعتر

وفقاً لقاعدة بيانات الأدوية الطبيعية المعتمدة، يُعتبر الزعتر آمن للبالغين والأطفال والحوامل والمرضعات عند استخدامه لإضافة النكهة في الطعام أو عند استخدامه بكميات معقولة وبالكميات الموصى بها في الأغراض العلاجية، ولكن أيضاً توجد بعض الأضرار والآثار الجانبية التي يجب الانتباه لها. وتتضمن اضرار الزعتر المحتملة ما يلي:

  • عند استخدام أو وضع الزعتر على الجلد بشكل موضعي يمكن أن يتسبب في حدوث حساسية للجلد.
  • يعتقد بعض الخبراء أن الزعتر يمكن أن يزيد من حدة المشاكل الصحية التي تتأثر بالهرمونات، لذا يُنصح دائماً بتوخي الحذر عند استخدام الزعتر في حالات سرطان الثدي أو الرحم أو المبايض أو في حالات بطانة الرحم المهاجرة أو أورام الرحم الليفية.
  • من ضمن اضرار الزعتر المحتملة الأخرى أنه يمكن أن يتسبب في حدوث نزيف مفرط في حالة استخدامه بكميات كبيرة من قِبل الأشخاص المصابين باضطرابات النزيف.
  • الإصابة بردات فعل تحسسية تجاه الزعتر في حالة وجود حساسية تجاه الأوريجانو أو أي نبات أو عشب مشابه آخر من عائلة النعناع النباتية.
  • تناول الزعتر بإفراط أو كميات كبيرة يمكن أن يتسبب في حدوث اضطرابات في المعدة أو تقلصات وأيضاً قد يؤدي لحدوث الصداع والدوار.
  • يمكن أن يتسبب تناول زيت الزعتر بكميات غير مناسبة في انخفاض ضغط الدم.
  • قد يتسبب زيت الزعتر عند تناول فموياً في حدوث حساسية ينتج عنه آثار جانبية مثل الإسهال، الغثيان والتقيؤ.
  • يمكن أن يزيد الزعتر من تأثير أدوية التخثر، مما يتسبب في سهولة النزيف والإصابة بالكدمات.

احتياطات استخدام الزعتر

بعد معرفة أبرز اضرار الزعتر التي يمكن أن تحدث، إليكم بعض الاحتياطات الواجب معرفتها قبل استخدامه لتفادي الإصابة بهذه الأضرار:

ADVERTISEMENT
  • يجب التحدث مع الطبيب أولاً قبل استخدام الزعتر في حالة استخدام أي دواء من فئات الأدوية التالية:
    • مثبطات الأسيتيل كولين استيريز (AChE).
    • الأدوية المضادة للكولين.
    • مضادات التخثر.
    • مضادات الصفيحات.
    • الاستروجينات.
    • الأدوية التي تحتوي على الكولين.
  • يجب تجنب استخدام زيت الزعتر أو مكملات الزعتر (فموياً) أثناء الحمل، حيث أن الزعتر له آثار مشابهة للاستروجين يمكن أن تؤثر على دورة الحيض وتزيد من خطر الإجهاض، ولكن لا يوجد ما يُشير إلى وجود أي خطر عند استخدام الزعتر للحوامل في الطهي.
  • لم يتم إثبات أمان استخدام زيت الزعتر أو مكملات الزعتر في الأطفال، لذا يجب الحذر ويُفضل استشارة طبيب أولاً.
  • لتجنب حدوث أي تفاعلات عكسية مع الأدوية التي يتم تناولها، يجب التحدث مع الطبيب أولاً قبل استخدام الزعتر كعلاج لأي مشكلة صحية، ويجب ذكر جميع الأدوية التي يتم تناولها سواء كانت موصوفة أو غير موصوفة، بالإضافة للمكملات العشبية الأخرى أيضاً.
  • لا يُنصح عادة باستخدام بعض أشكال الزعتر في حالة الرضاعة الطبيعية، ويُفضل استشارة طبيب مختص أولاً.
  • لا يُنصح باستخدام الزعتر للأشخاص المصابين بالصرع.
  • لا يُنصح باستخدام الزعتر في حالة تناول أي أدوية لخفض ضغط الدم، حيث أن اختلاط الزعتر بهذه الأدوية يمكن أن يتسبب في حدوث انخفاض شديد في ضغط الدم.
  • كما ذكرنا سابقاً، يزيد الزعتر من تأثيرات مضادات التخثر، لذا يُنصح بتجنيه لمدة أسبوعين على الأقل قبل الخضوع لأي عملية جراحية، لمنع حدوث أي نزيف زائد.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد