أسباب سرطان القولون : 4 احتمالات وراء الإصابة به

أسباب سرطان القولونالإصابة بسرطان القولون قد يكون من أكثر الأمور المخيفة التي يجب التعامل معها، ولكن لعلاج أي مرض يجب فهم الأسباب والعوامل التي أدت للإصابة به في المقام الأول لاختيار طرق العلاج المناسبة، لذا تعرفوا معنا من خلال الفقرات القادمة على أسباب سرطان القولون والعوامل التي تؤدي لحدوثه، بالإضافة لطرق تشخيص واكتشاف هذا النوع من القولون:

ADVERTISEMENT

سرطان القولون ومراحله

سرطان القولون هو نوع من أنواع السرطانات التي تبدأ في الأمعاء الدقيقة (القولون)، وعادة ما يؤثر على البالغين الأكبر سناً، ولكن يمكن أن يحدث في أي وقت.

وعادة ما يبدأ سرطان القولون بشكل صغير كخلايا غير سرطانية تتكون على الجدار الداخلي للقولون، ومع مرور الوقت تتحول هذه الخلايا غير السرطانية لسرطان القولون. ويمر سرطان القولون بأربعة مراحل، وهم كالآتي:

  • المرحلة الأولى: وفيها تخترق الخلايا السرطانية بطانة القولون أو المستقيم، أو الغشاء المخاطي.
  • المرحلة الثانية: تنتشر فيها الخلايا السرطانية وتنتقل إلى جدران القولون، لكن لا تؤثر على الغدد الليمفاوية أو الأنسجة القريبة منها.
  • المرحلة الثالثة: تنتقل الخلايا السرطانية إلى الغدد الليمفاوية ولكن ليس إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • المرحلة الرابعة: ينتشر السرطان في أعضاء أخرى مثل الكبد أو الرئتين.

أسباب سرطان القولون

أغلب حالات سرطان القولون تنشأ من خلايا غير سرطانية كما ذكرنا سابقاً، تتكون على جدار القولون من الداخل، ويمكن أن تنمو هذه الخلايا وتُصيب أنسجة سليمة، والجدير بالذكر أن أسباب سرطان القولون بالتحديد لا تكون معروفة في أغلب الحالات، ولكن توجد بعض عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الإصابة به، وتتضمن تلك العوامل ما يلي:

ADVERTISEMENT

1- الأورام الحميدة

عادة ما يتطور سرطان القولون من أورام سرطانية تنمو في جدار الأمعاء، وأشهر الأنواع التي تتسبب في الإصابة بسرطان القولون هم:

  • الأورام الغدية، والتي قد تُشبه بطانة القولون السليمة، ولكن يبدو شكلها مختلف عند فحصها المجهر.
  • أورام حميدة مفرطة التنسج، نسبو تحولها لسرطان القولون أقل من الأورم الغدية، لأنها عادة ما تكون حميدة، ولكن يمكن أن تحدث في بعض الأحيان.
  • وتتحول أنواع هذه الأورام إلى سرطان القولون من النوع الخبيث، في حالة عدم إزالتهم بشكل كلي في بداية العلاج.

2- الجينات

يمكن للشخص أن يرث الاستعداد الوراثي تجاه الإصابة بسرطان القولون من أحد الأقارب، خاصة إذا أُصيب هذا القريب بالسرطان قبل عمر الستين، وتزداد نسبة الإصابة بزيادة عدد الأقارب المصابين.

وتوجد أيضاً بعض الحالات الطبية الوارثية التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، من ضمن تلك الحالات:

  • متلازمة جاردنر.
  • متلازمة لينش.
  • متلازمة موير توري.
  • متلازمة توركوت.
  • متلازمة بوتز جيغرز.

3- العادات الصحية وأسلوب الحياة

يُعتبر السن عامل خطر كبير للإصابة بسرطان القولون، فحوالي 91% من الأشخاص المصابين به حول العالم تخطوا عمر الخمسين، ولكن أشارت الدراسات أنه أصبح أكثر انتشاراً في الأشخاص الأقل من 50 عاماً في الفترة الأخيرة.

ADVERTISEMENT

وجدير بالذكر أن من ضمن عوامل و أسباب سرطان القولون هو اتباع أساليب حياة غير صحية والإصابة بالسمنة والتدخين بشره. ولأن القولون جزء من الجهاز الهضمي، تلعب التغذية والنظام الغذائي دور رئيسي في زيادة نسبة حدوثه.

وأشارت بعض الدراسات التي تم إجراؤها في عام 2019 أن الأشخاص الذين يتناولون أنواع معينة من الأطعمة وبكميات كبيرة، يزيد لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون، وتتضمن هذه الأطعمة ما يلي:

  • الدهون المشبعة.
  • اللحوم الحمراء.
  • اللحوم المصنعة.
  • الكحوليات.

4- حالات صحية كامنة

توجد بعض الحالات الطبية والعلاجات التي تم ربطها بخطر الإصابة بسرطان القولون، وتتضمن تلك الحالات ما يلي:

  • مرض السكري.
  • العلاج الإشعاعي لأنواع أخرى من السرطانات.
  • أمراض التهابات الأمعاء.
  • مرض تضخم الأطراف.

كيف يتم اكتشاف سرطان القولون؟

بعد أن تعرفت ذكرنا أسباب سرطان القولون ، توجد عدة اختبارات يمكن أن تُستخدم للكشف عن سرطان القولون، فبعد الفحص الجسدي يمكن أن يلجأ الطبيب لبعض الاختبارات التالية:

ADVERTISEMENT
  • تنظير القولون: يسمح هذا الاختبار للطبيب بالنظر داخل المستقيم والقولون بأكمله، وفي حالة تحديد مكان السرطان ومدى انتشاره، يمكن إزالته بالجراحة.
  • عمل خزعة: والخزعة هي إزالة جزء صغير من النسيج للفحص تحت المجهرللبحث عن أي تغيرات تُشير لوجود سرطان، وتُعتبر الخزعة هي الطريقة الوحيدة لتأكيد تشخيص سرطان القولون، كما يتم استخدام الموجات فوق الصوتية للتوجيه أثناء الخزعة.
  • اختبار العلامات الحيوية للورم: يمكن أن يقترح الطبيب إجراء بعض الاختبارات المعملية على عينة من الورم، لتحديد الجينات والبروتينات والعوامل الأخرى التي تحدد الورم، ونتائج هذه الاختبارات يمكن أن تحدد خيارات العلاج.
  • اختبارات الدم: يتم طلب بعض اختبارات الدم، لأن سرطان القولون يتسبب في النزيف داخل الأمعاء أو المستقيم، وبالتالي يميل المصابون للمعاناة من فقر الدم، لذا تُعطي اختبارات الدم بعض المؤشرات لتأكيد الإصابة بسرطان القولون.

وتوجد بعض الاختبارات الأخرى التي يمكن اللجوء إليها غير السابق ذكرها مثل:

  • التصوير بالأشعة المقطعية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • الأشعة السينية للصدر.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.

وبعد إجراء جميع الاختبارات التشخيصية ومعرفة أسباب سرطان القولون لديك، سوف يقوم الطبيب بمراجعة النتائج معك، وتحديد التشخيص الصحيح، ثم اختيار خطة العلاج.

نسبة الشفاء من سرطان القولون

الإصابة بسرطان القولون يمكن أن يتسبب في الشعور بالخوف والقلق، ولكن هذا النوع من السرطانات من السهل علاجه، وخاصة في حالة اكنشافه مبكراً.

ويقدر معدل البقاء لمدة خمس سنوات لجميع مراحل سرطان القولون بنسبة 63%، وذلك وفقاً للبيانات التي تم جمعه من عام 2009 إلى 2015، وهذا النسبة تُشير للأشخاص الذين نجوا لمدة خمس سنوات على الأقل بعد تشخيصهم بسرطان القولون.

ADVERTISEMENT

والجدير بالذكر أيضاً أن خيارات العلاج المتوفرة لسرطان القولون تطورت للغاية في الأعوام الماضية، فوفقاً للأبحاص الصادرة عن بعض المراكز الطبية والجامعات، كان متوسط البقاء على قيد الحياة للمصابين بالمرحلة الرابعة من سرطان القولون يبلغ 30 شهر، مقارنة بالسنين السابقة والتي كان معدل البقاء فيها لا يتخطى 8 شهور.

والآن عزيزي القارىء وبعد معرفة أسباب سرطان القولون ونسب الشفاء منه، يجب تذكر أن اهم عامل لنجاح العلاج هو الكشف المبكر للمرض، لذا ننصحك دائماً بإجراء الاختبارات الصحية بانتظام للإطمئنان، واستشارة الطبيب في حالة ملاحظة أي تغيرات، ودمتم بصحة وعافية.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة دينا أحمد
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد