أدوية الكوليسترول: 7 خيارات ونصائح قبل تناولهم

أدوية الكوليسترول
أدوية الكوليسترول

عادة ما يتم حل مشاكل الكوليسترول الشائعة بعمل بعض التغيرات في أسلوب الحياة والنظام الغذائي أو الاعتماد على طرق طبيعية، ولكن في بعض الحالات قد لا تأتي هذه الطرق بالنتائج المرجوة، لذا يتم اللجوء للخيارات الدوائية، لذا تعرفوا معنا من خلال المقال التالي على أبرز أدوية الكوليسترول التي يتم استخدامها، ومتى يتم اللجوء لها، والأثار الجانبية التي يجب الانتباه لها ونصائح أخرى هامة وضرورية.

ADVERTISEMENT

متى يؤخذ علاج الكوليسترول؟

يتم اللجوء لوصف دواء الكوليسترول في الحالات التالية:

  • في حالة عدم نجاح طرق خفض مستوى الكوليسترول المعتادة مثل النظام الغذائي أو الرياضة.
  • في حالة التعرض من قبل بأزمة قلبية أو سكتة، أو في حالة الإصابة بمرض الشربان المحيطي.
  • في حالة كان مستوى كوليسترول LDL أو الكوليسترول السئ 190 ملليجرام/ديسيلتر أو أعلى.
  • في حالة كان العمر ما بين 40 إلى 75 عاماً، وكان المريض مصاباً بالسكري ومستوى الكوليسترول السئ 70 ملليجرام/ديسيلتر أو أعلى.
  • في حالة كان العمر ما بين 40 إلى 75 عاماً، وكان المريض معرض للإصابة بأمراض القلب أو السكتة، وكان مستوى الكوليسترول 70 ملليجرام/ديسيلتر أو أعلى.

أدوية الكوليسترول

توجد عدة فئات من الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع الكوليسترول، ويحدد الطبيب النوع المناسب لك حسب حالتك الصحية العامة، وتتضمن أبرز أدوية الكوليسترول المستخدمة ما يلي:

1- الستاتينات Statins

تُعتبر الستاتينات من أشهر فئات الأدوية المستخدمة للتعامل مع مشاكل الكوليسترول، وتعمل هذه الأدوية على خفض الكوليسترول عن طريق منع وصد إنزيمات الكبد التي يستخدمها الكبد لصنع الكوليسترول. كما تساعد هذه الأدوية في تحسين وظيفة البطانة الداخلية للأوعية الدموية، وتقلل من أي التهابات أو تورم.

ADVERTISEMENT

وتتضمن أبرز أدوية الستاتينات ما يلي:

2- مثبطات PCSK9

هي فئة من أدوية الكوليسترول (غالباً ما تكون حقن) مصممة خصيصاً للارتباط والاتصال ببروتين معين موجود في الكبد، مما يساعد في خفض نسبة الكوليسترول. ويمكن أن يتم تناول هذا النوع من الأدوية مع أدوية الستاتينات، وعادة ما يتم وصفه للأشخاص المعرضين بنسبة كبيرة للإصابة بأمراض القلب، ولا يستطيعون خفض مستويات الكوليسترول بالطرق المعتادة.

وتتضمن أدوية مثبطات PCSK9 ما يلي:

  • ايفولوكوماب Evolocumab.
  • اليروكوماب Alirocumab.

3- مشتقات حمض الفيبريك Fibrates

تُستخدم مشتقات حمض الفيبريك عادة لخفض نسبة الدهون الثلاثية في الجسم، ولكن يمكن استخدامها أيضاً لزيادة نسبة كوليسترول HDL أو الكوليسترول الجيد في الجسم، وخفض إنتاج الكبد لكوليسترول LDL أو الكوليسترول الضار. ولا توصف هذه الفئة من الأدوية عادة لمرضى الكبد والكلى.

ADVERTISEMENT

تتضمن بعض أدوية مشتقات حمض الفيبريك:

4- منحيات حامض الصفراء Bile acid sequestrants

تعمل هذه الفئة من الأدوية داخل الأمعاء، عن طريق الالتصاق بالصفراء (سائل مائل للاخضرار مصنوع من الكوليسترول، يتم إنتاجه في الكبد ليساعد في هضم الطعام). والتصاق الأدوية بالصفراء يتسبب في قلة إنتاج الكوليسترول في الجسم، حيث تعمل هذه الأدوية على خفض نسبة الكوليسترول السئ، مما يزيد من نسبة النوع الجيد.

ومن ضمن أدوية منحيات حامض الصفراء:

  • كوليسترامين Cholestyramine.
  • كوليسيفيلام Colesevelam.
  • كوليستيبول Colestipol.

5- النياسين Niacin

النياسين أو حمض النيكيتون هي مجموعة من فيتامينات ب المعقدة، ويمكن الحصول على هذه الأدوية بدون وصفة طبية أحياناً، وتعمل هذه الفئة من الأدوية على خفض مستويات كوليسترول LDL والدهون الثلاثية، مما يزيد من مستويات كوليسترول HDL.

ADVERTISEMENT

وأشهر أدوية النياسين تتضمن:

  • النياسين ممتد المفعول (يُعرف تجارياً بإسم نياسبان Niaspan).
  • النياسين فوري المفعول (يُعرف تجارياً بإسم نياكور Niacor).
  • النياسين المحدود (يُعرف تجارياً بإسم سلو نياسين Slo Niacin).

6- حمض البيمبيدويك Bempedoic Acid

هو دواء جديد نسبياً، تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الدواء والغذاء لخفض الكوليسترول، ويعمل هذا الدواء داخل الكبد لخفض إنتاج الكوليسترول. ويتوافر عادة في صورة أقراص 180 جرام، يتم تناوله مرة واحدة يومياً، ولا يجب تناولها مع أدوية الستاتينات.

ADVERTISEMENT

7- منتجات أو أدوية أوميجا 3

من ضمن أدوية الكوليسترول، منتجات أو أدوية أوميجا 3 أو استرات الإيثيل لأحماض أوميغا 3 الدهنية، تُستخدم لخفض نسبة الدهون الثلاثية، وأغلب هذه المنتجات بدون وصفة طبية، ويتم استخراجها من زيوت الأسماك، ثم يتم تغييرها وتنقيتها كيميائياً

تتضمن منتجات أو أدوية أوميجا 3 التالي:

  • ايكوسابينت ايثيل Icosapent ethyl.
  • لوفازا Lovaza.
  • أومتريج Omtryg.

أفضل وقت لتناول حبوب الكولسترول

توجد بعض الأنواع من الأدوية، والتي وفقاً لبعض الأبحاث، يُفضل تناولها أثناء المساء، مثل الستاتينات، ولكن تختلف الآراء، لذا يُفضل أن يُترك تحديد موعد تناول الدواء للطبيب المختص، ومهما كان الموعد الذي تم تحديده لتناول دواء الكوليسترول، لابد من تناول الدواء في نفس الموعد كل يوم، ولا يجب تغيير هذا الموعد بدون استشارة الطبيب أولاً.

اضرار ادوية الكوليسترول

كما ذكرنا سابقاً، تنقسم أدوية الكوليسترول الشائعة إلى عدة فئات، وتتضمن الأضرار والآثار الجانبية لأدوية الكوليسترول حسب كل فئة ما يلي:

1- الآثار الجانبية المحتملة للستاتينات:

  • الغثيان.
  • الإمساك.
  • الصداع.
  • احتمال ظهور أعراض مشابهة لأعراض نزلة البرد.
  • ألم في العضلات.
  • قصور في وظائف الكبد.
  • ارتفاع مستويات جلوكوز الدم.

تحذير: في حالة تناول أدوية الستاتينات يجب تجنب تناول أي منتجات تحتوي على الجريب فروت، حيث يتسبب الجريب فروت في زيادة حدة الأعراض الجانبية.

2- الآثار الجانبية لمثبطات PCSK9:

  • ألم في العضلات.
  • ألم في الظهر.
  • تورم في موضع الحقنة.
  • أعراض مشابهة لأعراض البرد.

3- الآثار الجانبية لمنحيات حامض الصفراء:

  • احتقان الحلق.
  • سيلان الأنف.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • خسارة الوزن.
  • الانتفاخ.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • ألم في المعدة.

تحذير: في حالة كان الدواء في صورة مسحوق، لا يجب تناوله بشكل جاف أبداً ويجب خلطه بالماء أو العصير.

4- الآثار الجانبية لمشتقات حمض الفيبريك:

  • الإسهال أو الإمساك.
  • خسارة الوزن.
  • الشعور بالانتفاخ.
  • التقيؤ.
  • آلام في البطن.
  • صداع أو صداع في مؤخرة الرأس.
  • ألم في العضلات.
  • شعور بالضعف والتعب.

5- الآثار الجانبية لأدوية النياسين:

  • احمرار الوجه والجزء العلوي من الجسم، ويُعتبر هذا أشهر الآثار الجانيية التي قد تظهر، ويمكن تقليل هذا الاحمرار في حالة تناول الدواء مع الوجبات أو تناول الأسبرين قبل الدواء بـ 30 دقيقة.
  • الحكة أو الشعور بالوخز.
  • الصداع.
  • اضطراب المعدة.
  • احتمال ارتفاع سكر الدم.
  • الكحة.

6- الآثار الجانبية لأدوية أوميجا 3:

  • التجشؤ.
  • الطفح الجلدي.
  • الحكة.
  • وجود طعم السمك في الفم.

تحذير: يمكن أن تتفاعل هذه المنتجات مع الأدوية الأخرى، وقد يعاني البعض حساسية من الأسماك والقشريات، لذا لا يجب تناول هذا النوع من الأدوية.

7- الآثار الجانبية لحمض البيمبيدويزك:

  • عدوى في الجهاز التنفسي العلوي.
  • ألم في الظهر.
  • ’لام في العضلات والمعدة.
  • ارتفاع مستويات حمض البوليك في الجسم.
  • إصابات في الأوتار.

نصائح هامة عند تناول دواء الكوليسترول

  • يجب تناول الدواء في نفس الموعد يومياً، وعدم تغيير الموعد بدون استشارة الطبيب.
  • ملاحظة وتسجيل أي تغيرات تحدث عند تناول الدواء.
  • يجب تناول كمية الدواء الموصوفة كلها، وعدم التوقف لمجرد الشعور بتحسن.
  • لا يجب تناول أي أدوية غير موصوفة طبياً أو أعشاب لعلاج الكوليسترول بدون اسنشارة الطبيب أولاً.
  • في حالة نسيان الجرعة، لا يجب تعويضها بجرعة أخرى أو تناولها في غير موعدها بدون الرجوع للطبيب أولاً.
  • في حالة الخضوع لأي جراحة تتطلب التخدير، من الهام والضروري إخبار الطبيب المختص بالأدوية التي تتناولها.
  • في حالة التعرض لتغيرات في ضربات القلب، بعد تناول الدواء، يجب إخبار الطبيب لمعرفة هل هذا أثر جانبي طبيعي أم يجب تغيير الدواء أو الجرعة.

كم مدة علاج الكوليسترول؟

يجب أن تعرف أن مستويات الكوليسترول تنخفض بمرور الوقت مع العلاج، وليس بطريقة مفاجئة، وعادة لا توجد مدة محددة مضمونة لانخفاض الكوليسترول بعد تطبيق العلاجات.

ولكن عادة ما يظهر تأثير أدوية الكوليسترول خلال 6 أو 8 أسابيع، كما يمكن أن تساعد التغيرات الحياتية على إحداث اختلاف في مستوى الكوليسترول خلال أسابيع، ولكن قد لا يظهر التأثير أحياناً إلى بعد مدة أطول قد تصل إلى 3 أشهر.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد