جدل أخلاقي كبير في الأوساط الطبية بسبب زرع خلايا بشرية في أجنة قردة !

زرع خلايا بشرية في أجنة قردة
في دراسة جديدة تم الكشف عنها وجدوا أن هناك خلايا بشرية تم تصنيعها داخل المختبر وزرعها في أجنة القردة! فلماذا تم زرع خلايا بشرية في أجنة قردة ! تعالوا نعرف.

ADVERTISEMENT

هناك فريق طبي صيني أمريكي أثار الجدل حول بحث جديد وتجربة تتنافى مع الأخلاقيات والمباديء الطبية، حيث أن هناك مجموعة من العلماء والمختصين قاموا بتجربة حقن بعض الخلايا الجذعية البشرية داخل أجنة القردة خاصة نوع المكاك منها .. وهذه الخلايا يمكنها التطور لتشكل أنسجة جسم مختلفة.

القائمين على البحث قاموا بعمل تقييم ودراسة لهذه الأجنة النامية في فترة حوالي 20 يوم .. وبعدها يتم التخلص منها!

وهذه الأجنة تعتبر نوعاً من الأجنة المختلطة، أو ما يطلق عليه الكيميرا .. وأطلق عليها المختلطة لأنه يختلط بها نوعين من الأحماض النووية .. الأحماض النووية البشرية والغير بشرية.

ADVERTISEMENT

وقد أضاف قائد هذا البحث دكتور/ Juan Carlos Izpisua Belmonte أن هذا البحث والدراسة ما هو إلى تمهيد طريق لسد النقص والعجر الكبير في الأعضاء القابلة للزرع .. بالإضافة أن للبحث هدف آخر وهو معرفة المزيد عن مراحل التطور البشري خاصة في العمر المبكر وفحص تطورات المرض ومرحلة الشيخوخة.

وأكد دكتور/ Belmonte أن الدراسة قد استوفت لجميع المباديء الأخلاقية والقوانين .. وأن الهدف الأساسي من وراء الدراسة هو الفهم والتحسين من صحة الإنسان.

أما بالنسبة لـ التحديات الأخلاقية

قد أثارت هذه الدراسة بالفعل جدل ومخاوف كثيرة لدى الأطباء والباحثين ومن بينهم دكتور/ Anna Smajdor ، حيث قالت أن العلماء القائمين على هذه الدراسة قد تخلصوا من الأجنة بعد 20 يوماً لكن ماذا إذا قام علماء أخرين بزيادة هذه المدة والمضي قدماً في البحث والعمل على هذه الأجنة. فهذا قد يجعلنا نقف أما مخلوق بشري وغير بشري .. ولا أحد يعرف الآثار المترتبة على ذلك! فهذا بالفعل له تحديات أخلاقية لا يستهان بها بالإضافة للتحديات القانونية.

ADVERTISEMENT

وأضافت أيضاً أن الباحثين القائمين على هذا البحث يبررون أن هذه الأجنة المختلطة فرصة جديدة وجيدة لإجراء التجارب التي لا يستطيعون إجرائها على البشر .. لكن لا أحد يعرف هل هذه الأجنة بشرية أم غير بشرية!

كما أضاف دكتور/  Julian Savulescu أن هذا البحث يفتح باباً أمام وجود مخلوقات بشرية وغير بشرية! وقال أن مسألة التخلص من الأجنة وتدميرها بعد 20 يوماً ما هي إلا مسألة وقت لحين العمل على تطوير هذه الأجنة المختلطة بشكل ناجح أكثر .. والتي ربما تكون مصدر لأعضاء بشرية يتم استخدامها في عمليات زراعة الأعضاء .. وهذا هدف طويل المدى من هذه النوعية من الأبحاث.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مي حسين
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد