تكلس الدماغ Brain Calcification

تعد حالة تكلس الدماغ Brain Calcification -ويسمى أيضا (متلازمة فار Fahr’s Syndrome)- من الحالات نادرة الحدوث والتي عادة يتراكم فيها الكالسيوم في العقد القاعدية في الدماغ وهي الخلايا المسؤولة عن الحركة، بالإضافة إلى تأثر بعض الأجزاء الآخرى من الدماغ أيضا. ولمعرفة أعراضه وما هي أسباب حدوثه وكيفية علاجه عند الإصابة به، أكمل معنا هذا المقال.

ADVERTISEMENT

أعراض تكلس الدماغ

تتراوح أعمار المصابين بتكلس الدماغ غالبا بين 30 لـ 60 عاما، وتترواح الأعراض بين:

أعراض حركية

  • عدم الحركة بثبات.
  • التحدث ببطء أكثر من المعتاد.
  • صعوبة في البلع.
  • حركة لا إرادية للذراعين أو الساقين
  • تشنج العضلات.
  • تيبس الذراعين والساقين.
  • رعشة.

أعراض عقلية ونفسية

  • ضعف التركيز.
  • ضعف الذاكرة.
  • تغيرات في المزاج.
  • تهيؤات (الذهان Psychosis).
  • الخَرَف.

أعراض آخرى

أسباب تكلس الدماغ

يحدث تكلس الدماغ غالبا عند التقدم بالعمر، فما هو السبب؟

في الكثير من الأحيان يحدث تكلس الدماغ بسبب جينات انتقلت إليك من والديك، فأنت بحاجة إلى جين واحد معيب فقط من أحد الوالدين للإصابة بالمرض. وقد يعاني والداك من أعراضه، وفي بعض الأحيان الأخرى لا تظهر عليهما أي أعراض.

ADVERTISEMENT

يمكن أن يحدث تراكم الكالسيوم في العقد القاعدية أيضًا بسبب وجود عدوى أو مشاكل في الغدة الجاردرقية. وما زال العلماء يبحثون عن الأسباب الأخرى التي قد تؤدي لحدوث هذا المرض.

كيف يُشخص مرض تكلس الدماغ؟

يستخدم الأطباء عدة طرق للتشخيص ومعرفة هل الشخص مصاب بالمرض أم لا، حيث يبدأ الأطباء بالسؤال عن التاريخ العائلي للمريض عادةً. وهل كان أحد الإخوة أو الأخوات أو أحد الوالدين مصابًا بالمرض؟ وإن كان أحد أفراد العائلة أُصيب بالمرض بالفعل فمن المرجح أن تكون الأعراض المصاب بها (إذا كانت لديك أي أعراض) جزءًا من نفس المرض الذي أصاب العائلة.

اختبارات التصوير بالأشعة

إما عن طريق:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو بالأشعة السينية، لرؤية ومعرفة إذا كان هناك أي تراكم للكالسيوم في الدماغ.
  • التصوير بالأشعة المقطعية: وأحد أكثر اختبارات التصوير شيوعًا في الاستخدام؛ وذلك لأنه يعمل على تجميع الأشعة السينية لعمل صور مفصلة لأجزاء من الجسم، ولكن عند وجود التكلس، فلن يتمكنوا دائما من معرفة ما إذا كانت النتائج بسبب حالة التكلس أم بسبب مرض آخر.

اختبارات البول والدم

وبالإضافة لاختبارات التصوير بالأشعة، فقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات خاصة بالبول والدم؛ لتكوين صورة أوضح عن المرض وكيفية علاجه.

ADVERTISEMENT

ومن الممكن أيضًا القيام باختبار الجينات؛ حيث إن كان أحد والديك مصابا بمرض تكلس الدماغ، فلديك فرصة بنسبة حوالي 50 ٪ للإصابة بهذا المرض أيضًا. وإذا كان المرض حدث بالفعل في عائلتك، فيمكنك اختبار جيناتك سواء كانت لديك أعراض أم لا.

ولا تنسى أن تضع في اعتبارك أن تقوم بالاستشارة قبل إجراء أي اختبار وراثي، حيث يمكن أن يساعدك المستشارون أيضًا في تحديد ما إذا كان ينبغي إجراء اختبار أثناء الحمل، أو اختبار ما قبل الولادة.

علاج تكلس الدماغ

لم يكتشف العلماء علاجا فعالا لهذه الحالة حتى الآن، لكن يمكن استخدام علاجات لبعض الأعراض، فمثلا:

  • إذا كنت تعاني من نوبات الصرع، فيمكن لبعض الأدوية المضادة للصرع المساعدة في علاج هذه النوبات، لكن يجب استشارة الطبيب لمعرفة نوع الدواء المناسب والجرعة المناسبة أيضا، حتى لا تحدث مضاعفات خطيرة.
  • إن كنت تعاني من الصداع النصفي، فيمكنك تناول بعض الأدوية للوقاية منها وعلاجها، مثل: سوماتريبتان (Sumatriptan)، لكنه يحتاج لوصفة طبية وإرشادات طبيب من أجل معرفة الجرعة المناسبة.
  • وإذا كنت قلقا أو مكتئبا، فهناك أدوية للمساعدة في حل مشاكل التقلبات المزاجية والأعراض النفسية الأخرى، لكن تحت رعاية واستشارة الطبيب.

في النهاية يعد مرض تكلس الدماغ من الأمراض التي قد تصبح خطيرة؛ لذلك إن كنت تعاني من مرض تكلس الدماغ، فمن الأفضل أن ترى طبيبك على الفور، بالإضافة للمتابعة الدورية كل عام لمعرفة ما إذا كان قد تغير أو تقدم.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د.عبدالله عيسى
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد