التكيف مع مرض هشاشة العظام وكيفية اختيار الحذاء المناسب

التكيف مع مرض هشاشة العظام
التكيف مع مرض هشاشة العظام

عند الإصابة بهشاشة العظام، فأنت عرضة للإصابة بالكسور في أي وقت، ولكن توجد بعض الطرق والخطوات الوقائية التي يمكن اللجوء إليها لتجنب التعرض لمثل هذه الكسور وأيضاً للتكيف مع الإصابة بهشاشة العظام والألم الناتج عنها، وفي المقال التالي يمكنكم التعرف على أفضل طرق التكيف مع مرض هشاشة العظام وكيف يمكن اختيار الحذاء المناسب الذي يوفر راحة لقدمك وعظامك، فاحرصوا على متابعة التالي.

ADVERTISEMENT

التكيف مع مرض هشاشة العظام

توجد بعض الخطوات والنصائح التي قد تساعد في التكيف مع مرض هشاشة العظام، نذكر منها ما يلي:

منع السقوط

تُعتبر أهم خطوات التكيف مع مرض هشاشة العظام هو منع وتقليل السقوط، فوجود كسر واحد فقط في العظام، يزيد من احتمال التعرض مرة أخرى للكسر. ومن ضمن النصائح التي يمكن أن تساعدك في تجنب السقوط ما يلي:

  • مراجعة الأدوية، لمعرفة الدواء الذي يمكن أن يُسبب الدوخة أو الدوار، وبالتالي السقوط.
  • فحص العين والرؤية بشكل منتظم، فوجود أي مشاكل في الرؤية يمكن أن يزيد من خطر التعثر بالأشياء أو الاصطدام بها.
  • تجنب ارتداء أي كعب عالي، واختيار الأحذية الثابتة التي لا تُسبب الانزلاق.
  • استخدام عكاز عند المشي، في حالة عدم الثبات والتوازن عند المشي.
  • استخدام أدوات الوقاية لمنطقة الورك (نوع من أنواع الملابس مزودة بما يُشبه الوسادات على الجانبين لحماية الورك من أي صدمة).
  • التحقق من المنزل والتخلص من أي غرض قد يتسبب في زيادة احتمال السقوط.
  • زيادة إضاءة المنزل والتخلص من أي أسلاك مفكوكة.
  • تركيب مساند أو مقابض في المرحاض لمساعدتك للوقوف ومنع السقوط.
  • تجنب استخدام السلالم قدر المستطاع.

الطعام والرياضة

الاهتمام بصحة الجسد من أهم طرق التكيف مع مرض هشاشة العظام، فعند الإصابة بمرض هشاشة العظام يجب الحصول على كمية كبيرة من الكالسيوم، فهو أحد أهم العناصر التي تساعد في بناء العظام ومنع فقدان أنسجة العظام، كما أنه يجعلها قوية وصلبة، فوفقاً لمؤسسة هشاشة العظام القومية NOF يجب الحصول على ما يقرب من 1000 ملليجرام من الكالسيوم بشكل يومي في حالة كان العمر أقل من 50 عاماً أو في حالة الرجال في عمر الخمسين ووصولاً للسبعين عاماً.

ADVERTISEMENT

وبالنسبة للنساء في عمر الخمسين أو أكبر، أو الرجال الأكبر من 71 عاماً، يجب الحصول على 1200 ملليجرام من الكالسيوم، ويمكن الحصول على هذه النسب من خلال 3 حصص من الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب، الزبادي، الجبن أو الأطعمة المدعمة بالكالسيوم مثل العصير وحبوب الإفطار.

كما يجب ممارسة بعض أنواع الرياضة لتقوية العظام وتقليل فرص التعرض لأي كسور، فاستخدام آلات الأوزان أو الأوزان الحرة والتمرن بالأربطة المرنة يمكن أن يزيد من قوة العظام ويُحسن التوازن وتنسيق حركات الجسم. وفي حالة التعرض لكسور خطيرة، يجب عدم ممارسة أي رياضة بدون استشارة الطبيب أولاً.

التعافي من الكسور

عادة ما تبلغ مدة التعافي من أي كسر في العظام من 6 إلى 8 أسابيع، والإصابة بمرض هشاشة العظام لا يؤثر بأي شكل على هذه المدة. وعملية التعافي تعتمد على نوع الكسر الموجود، فبعض الكسور تتعافى بسهولة، ولكن بعض الأنواع الأخرى قد تتطلب عناية أكبر.

وفي حالة الإصابة بكسر شديد في المعصم أو الورك، قد يتطلب هذا عملية جراحية للتأكد من وجود العظام في مكانها الصحيح، وفي بعض الحالات قد يحتاج الشخص المصاب لعملية استبدال للورك، وقد يترتب على هذا مواجهة صعوبة في الحركة.

ADVERTISEMENT

وأثناء التعافي من حدوث الكسور، يمكن الحصول على المساعدة من بعض المختصين مثل مختص فيزيائي أو طبيب متخصص في العلاج الطبيعي، لضمان التعافي بشكل كامل.

نصائح لاختيار الحذاء المناسب لمرضى هشاشة العظام

ارتداء الحذاء المناسب من أهم طرق التكيف مع مرض هشاشة العظام لأنه قد يجعل المشي صعباً ومؤلماً في بعض الأوقات، لذا من الضروري اختيار الحذاء المناسب لتقليل عدم الراحة والألم، وإليكم بعض النصائح التي قد تساعدكم في اختيار الحذاء المناسب لحالة هشاشة العظام:

  • اذهب لمحل يضم مجموعة متنوعة من الأحذية، حتى تزداد فرصتك في العثور على حذاء مناسب، إذا وجدت حذاء مريح، وسعره معقول فهذا هو الاختيار المناسب لك.
  • طريقتك في المشي تحدد نوع الحذاء الذي سترتديه، انظر إلى نعل أحذيتك القديمة، فلو وجدت أن الحواف الداخلية للنعل بالية وشبه مطموسة، فأنت في حاجه لحذاء تكون حوافه الداخلية مدعمة وقوية.
  • بعض محلات الأحذية، خاصة الرياضية، يكون لديهم مختص لاختيار الأحذية المناسبة لمرضى التهاب المفاصل، وهشاشة العظام يمكنك الاستعانة به ليختار لك الحذاء المناسب.
  • لابد من تجنب ارتداء الكعوب العالية فهي تسبب العديد من المشاكل الصحية وتضغط على المفاصل، ومع مرض هشاشة العظام لا يمكنك ارتدائها فهي ستسبب لك الألم الشديد.
  • لابد أن تجرب الحذاء، وتتأكد من أنه مريح لقدميك قبل شرائه، فإن سبب لك أي ألم، لا تشتريه، وحاول أن تجد لك حذاء آخر مناسب، وهناك الأحذية الطبية يمكنك الاختيار منها فهي تناسبك أكثر.
  • إذا كان لديك حذاء غير مريح، يمكنك إضافة نعل طبي للحذاء حتى يكون مريح، واسأل بائع الأحذيه عنه، أو يمكنك أن تبحث عن المحلات أو المصانع التي تقوم بتفصيل الأحذية حتى تحصل على حذاء مناسب ومريح.
  • اشتري الأحذية التي تمتص الصدمات، فهي تخفف من الضغط على المفاصل.
  • لا ترتدي أحذية ذات كعوب ثقيلة لو كنت تعاني من هشاشة العظام في مفصل الركبة، لأنها تشكل ضغط على مفصل الركبة.
  • الأحذية ذات الكعوب المرنة مناسبة أكثر من الكعوب الثقيلة، إذا كنت تعاني من هشاشة العظام في مفصل الركبة.
  • هناك أحذية غير داعمة تكون مريحة أكثر، ويمكنك أحياناً السير حافي القدمين لتريح مفاصلك في المنزل.
  • ارتدي حذاء ذو رقبة لو كنت تعاني من هشاشة العظام في الكاحل، واحرص أن يكون الحذاء جلده قوي حول الكاحل وليس مرن.
  • لا ترتدي الأحذية المفتوحة من الخلف مثل الصنادل، فهي غير مريحة ولا تدعم القدمين.
  • اختر الأحذية الواسعة فمرض هشاشة العظام يؤثر على شكل القدم، و الأصابع فقد يزداد حجمها، وتحتاج لمساحة أوسع لترتاح.
  • تجنب ارتداء الأحذية ذات الأربطة لأنها تضغط على المفاصل، أما إن كان يمكنك تعديل الأربطة لتمسك قدمك جيداً، فيمكن استخدامها.
  • تأكد أن الحذاء ليس ضيقاً ولا يقيد قدميك، فأنت تحتاج لمسافة بين إصبعك وحذائك.

نصائح للتعامل مع ألم هشاشة العظام

في بعض الحالات قد يكون التعافي من الكسور الناتجة عن مرض هشاشة العظام عملية طويلة ومؤلمة، وقد يستمر الألم أحياناً حتى بعد التئام الكسور. والتعرض للألم لشكل مستمر قد ينتج عنه مشاكل كثيرة مثل قلة النوم وسرعة التهيج والشعور بالاكتئاب.

وعند التعرض لمثل هذه الحالة يجب التحدث مع الطبيب لمعرفة أفضل طرق التعامل، وقد تتضمن طرق التكيف مع مرض هشاشة العظام والتعامل مع ألمه ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • تناول مسكنات الألم مثل أسيتامينوفين، الأسبرين، والإيبوبروفين والأدوية الأخرى المضادة للالتهابات.
  • وضع كمادة باردة أو ثلج على المنظقة المصابة يمكن أن يخفف من الألم، كما أن الكمادات الساخنة يمكن أن تساعد في بعض الأحيان، ولكن لا يجب استخدام أياً منهما أكثر من 15 أو 20 دقيقة.
  • استخدام التحفيز الكهربائي للأعصاب TENS لتقليل الألم، وهي طريقة يتم من خلالها إرسال تيار كهربي خفيف من خلال بعض الأقطاب التي يتم وضعها على الجسم، والطبيب يحدد إذا كنت مؤهل لاستخدام هذه الطريقة أم لا.
  • يميل البعض لاستخدام الوخز بالإبر لتخفيف الألم، حيث تساعد هذه الطريقة في تعديل تدفق الطاقة داخل الجسم وتخفف من أي ضعط وألم، وفقاُ لمعتقدات الطب القديم.
  • الارتجاع البيولوجي، وأثناء هذه الطريقة يتم استخدام أدوات إلكترونية لقياس وظائف الجسم، ثم استخدام هذه المعلومات للتحكم في استجابات الجسم مثل ضغط الدم ومعدل نبضات القلب، وأحياناً التحكم في الألم.
  • تقنيات تعديل السلوك والعادات، وقد يتضمن هذا زيادة النشاط الرياضي والنظام الغذائي والعادات الحياتية المعتادة.
  • المساج الخفيف للعضلات والأنسجة المحيطة بالمنطقة المصابة قد يساعد في تقليل الشعور بالألم، ولكن تأكد من الحصول على موافقة الطبيب أولاً قبل تطبيق هذه الطريقة.
  • زيادة النشاط الجسدي يمكن أن يساعد في إطلاق ما يُعرف بالإندورفين الذي يمكن أن يساعد في تخفيف الألم وتحسين المزاج.
  • قد تساعد تقنيات الاسترخاء أيضاً مثل التنفس العميق، والتخيل في تخفيف توتر العضلات، وصرف الانتباه عن الألم.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة ندى سامي
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد