ADVERTISEMENT

كلمة واحدة يمكن أن تضمن لك زواج سعيد!

كلمة شكرا

ADVERTISEMENT
قام بعض المهتمين بعلم النفس الاجتماعي بقيادة فريق من أساتذة بجامعة Georgia بعمل استبيان يضم 468 شخص متزوج، وكان موضوع الاستبيان عن مدى امتنان كل طرف للآخر في حياتهم الزوجية، وكانت النتيجة الملحوظة أنه كلما زاد شعور الامتنان للطرف الآخر، كلما زاد تقييم الحياة الزوجية بينهم كحياة سعيدة.

شكرا” كلمة من 4 حروف ولكن لها مفعول سحري في أي علاقة وخصوصا بين الأزواج، فهي تلخص مدى تقدير وامتنان الشخص تجاه شريكه بشكل قوي، وفي نفس الوقت هي كلمة غاية في البساطة والرقة..

ADVERTISEMENT

فتخيل بعد رجوع الزوج إلى المنزل من عمل شاق أو بعد دخول الزوجة البيت بعد يوم مرهق في شراء الطلبات يكون رد الفعل بعد التحية “شكرا لتعبك” أو “شكرا لوجودك في حياتنا”.. بدلا من استهلال الطرف الآخر بوابل من الشكاوى والتذمر، فمع غياب ثقافة الشكر بين الأزواج تتحول العلاقة بينهما لشكل روتيني فج سهل فيه الصدامات والمشاحنات.

“شكرا” تساعد قائلها

من أهم وصايا عالم النفس Martin Seligman لحياة نفسية سعيدة هي أن يتعلم الإنسان فن الشكر.. فمفهوم الشكر يجعل الإنسان راضي عن حياته والأشخاص الذين يشكلون بيئته المحيطة. فبغض النظر عن أن الشكر يعتبر أداة تواصل جيدة بين أفراد المجتمع، إلا أنه أيضا يزرع في الإنسان شعور دفين بالسلام والحب تجاه الآخرين وتجاه نفسه.

فالإنسان كثير النقد بطبعه يعيش حالة من الصراع المستمر مع من حوله ومع نفسه في الأساس!، فهو دائما ما يكون في حالة من عدم الاستقرار، دائما هناك شيء يفسد لوحة حياته الجميلة، وهو تذمره المتواصل! فالامتنان للآخرين على مجهوداتهم حتى ولو كانت بسيطة وشكرهم بجدية ومودة يعود على الإنسان بالتناغم والطمأنينة قبل الآخرين.

“شكرا” تخلق مناخ عام من الأمان

ثقافة الشكر في الأسرة

ADVERTISEMENT

في دراسة في جامعة North Carolina بعنوان A new perspective on the social functions of emotions: Gratitude and the witnessing effect تم الوصول لنتيجة مذهلة عن تأثير ممارسة الشُكر على المحيطين في المشهد وليس القائل والمستقبِل فقط!، فعند رؤية الأشخاص لموقف شكر بين طرفين يعكس ذلك بداخلهم حالة من الاحترام والتقدير للطرفين، في إشارة على مدى إنسانية فعل الامتنان بين البشر. فالبيوت التي تحرص على شكر أفرادها بينهم البعض، دائما ما تكون بيوت صلبة قائمة على الاحترام، فعندما يتربى الأبناء على مثل ذلك السلوك المتحضر بين الأهل، يترسخ في أذهانهم عمق مضمون الكرامة والعزة للشريك ورفيق الحياة.

في النهاية كلمة “شكرا” لا يمكنها فقط أن تضمد أي شروخ أو جروح في العلاقات الزوجية، ولكنها أيضا يمكن أن تخلق بيت هادئ وسعيد.. فسر السلام الزوجي يبدأ بالالتزام بثقافة العرفان بلحظات التضحية والإخلاص، والامتنان للحظات الوفاء يبدأ بكلمة “شكرا”.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة دكتور/ كيرلس بهجت
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد