ما هي غدة كوبر؟ وما هي وظيفتها؟

غدة كوبريحتوي جسم الإنسان على العديد من الغدد المختلفة، والتي تمتلك عدة وظائف قد تشمل إفراز هرمونات ضرورية للجسم، أو لعب دورًا هامًا في الوظائف الجنسية والتناسلية. وتعد غدة كوبر أحد الغدد المهمة للوظائف الجنسية والتناسلية عند الرجال.

ADVERTISEMENT

ما هي غدة كوبر؟

تعد غدة كوبر (بالإنجليزية Cowper’s gland) جزء من الجهاز التناسلي الذكري، كما يطلق عليها أيضًا الغدة البصلية الإحليلية (Bulbourethral gland).

وهي عبارة عن زوج من الغدد الصغيرة المستديرة التي تقع بجانب بعضها البعض داخل قاعدة القضيب، وعند حدوث عملية إثارة للقضيب، تفرز هذه الغدة إفرازات مخاطية تضيف عوامل تساعد على القذف.

ADVERTISEMENT

وهي غدة صفراء لها نفس حجم وشكل حبة البازلاء، ويبلغ قطرها حوالي 0.4 بوصة، وتتكون من شبكة من القنوات الصغيرة (الأنابيب)، وهياكل تشبه الأكياس تسمى الحويصلات، وتفرغ إفرازاتها في مجرى البول.

وتحصل هذه الغدد على إمدادات الدم من أحد شرايين القضيب، والذي يتفرع من الشريان الفرجي الداخلي والشريان البصلي الإحليلي. وتعمل الغدد البصلية الإحليلية جنباً إلى جنب مع غدة البروستاتا والحويصلات المنوية، لإفراز مكونات السائل المنوي، ويمثل سائل كوبر أقل من 1% من إجمالي السائل المنوي.

ADVERTISEMENT

اين تقع غدة كوبر؟

تقع الغدد البصلية الإحليلية أسفل غدة البروستاتا، ومحصورة بين طبقات النسيج الضام التي تشكل الحجاب الحاجز البولي التناسلي، ومحاطة بألياف العضلة العاصرة للإحليل.

وظيفة غدة كوبر

وتشمل وظائف غدة كوبر التالي:

  • تُنتج سائلًا مخاطيًا يسبق القذف، وهو سائل لزج وشفاف ومالح يعمل على تحييد أي حموضة متبقية في مجرى البول؛ لتنتقل الحيوانات المنوية خلاله.
  • تطهير مجرى البول من البقايا، مثل الخلايا الميتة والبول؛ لتوفير مسار للقذف.
  • المساعدة في جعل بيئة السائل المنوي مناسبة للحيوانات المنوية.
  • حماية الحيوانات المنوية بعد القذف من خلال المساعدة في تحييد حموضة المهبل، جنبًا إلى جنب مع سائل البروستاتا.

أمراض تصيب غدة كوبر

ترتبط العديد من الحالات بشكل شائع بالغدد البصلية الإحليلية، ويشمل ذلك:

ADVERTISEMENT

1. تكيسات قناة كوبر (Syringocele)

وهي حالة تتضمن نمو تكيسات في القناة التي تؤدي إلى الإحليل، وفي الأغلب تكون هذه الحالة خلقية (موجودة عند الولادة)؛ لذا فهو شائع إلى حد ما عند الأطفال ونادرًا ما يتم تشخيصه عند البالغين.

ويؤدي وجود الكيس إلى تغيير في الضغط يؤدي إلى تمدد القناة. وعلى الرغم من أن معظم الخراجات صغيرة جدًا حتى لا تؤثر على قدرة الغدد على إفراز السوائل أو التدخل في مجرى البول، فمن الممكن وجود الأكياس الكبيرة التي تشكل عوائق كذلك.

واعتمادًا على موقعها وحجمها، قد تكون بدون أعراض أو مؤلمة. وفي حالة ظهور أعراض، فعادةً ما يتم تشخيصها كالتالي:

ADVERTISEMENT
  • التهابات المسالك البولية.
  • مشاكل في تفريغ المثانة.
  • دم مرئي بشكل كبير في البول.

ويمكن تشخيص الحالة المرضية من خلال تصوير الإحليل، وهو نوع من الفحص الشعاعي باستخدام صبغة التباين، ويمكن أن يكون التصوير بالموجات فوق الصوتية والتنظير الداخلي والتصوير بالرنين المغناطيسي مفيدًا في التشخيص أيضًا.

في معظم الحالات يختفي الكيس من تلقاء نفسه، أما في حالة عدم حدوث ذلك فقد يتم إزالة الكيس من خلال إجراءات التنظير الداخلي، مثل السكين البارد أو الليزر.

2. التهاب غدة كوبر (Cowperitis)

هو عدوى بكتيرية، وقد تكون العدوى حادة (قصيرة الأمد) أو مزمنة (طويلة الأمد)، وهي تحدث عادةً عن طريق نفس مسببات الأمراض المسؤولة عن التهابات المسالك البولية. وتشمل اعراض التهاب غدة كوبر ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • ألم شديد في منطقة العجان (المنطقة الواقعة بين الخصيتين وفتحة الشرج).
  • التبول المتكرر والمؤلم.
  • الحمى.
  • الشعور بتوعك.

ويتم تشخيص الحالة بشكل عام عن طريق المزرعة البكتيرية بمواد من مجرى البول.

3. حصى غدة كوبر (Stones)

يمكن أن تتشكل حصوات الكالسيوم في الغدد البصلية الإحليلية، خاصةً عند كبار السن، وتؤدي هذه الحصوات إلى الانسداد والعدوى، وفي حالات نادرة قد تُسبب خراجات. وغالبًا ما يتم تشخيص حصوات غدة كوبر عن طريق الموجات فوق الصوتية للحوض.

وفي حالة لم تسبب الحصوات أعراضًا ظاهرة، فيمكن تركها بشكل عام، ولكن في حالة ظهور الأعراض، قد يشمل العلاج الاستئصال الجراحي للغدة نفسها.

ADVERTISEMENT

4. سرطان غدة كوبر (Cancer)

قد يؤثر السرطان الغدي (أحد أنواع السرطانات التي تصيب الغدد) على الغدد البصلية الإحليلية ويجعلها غير منتظمة الشكل، ويعد هذا النوع من السرطانات نادر جدًا.

ففي العادة تتسبب الأورام السرطانية في تضييق مجرى البول، وقد تتضمن أو لا تتضمن إفرازات دموية، وقد تشمل الأعراض أيضًا آلام في الحوض وانزعاج في المستقيم.

ويمكن التأكد من سرطان الغدة عن طريق الخزعة، وتشمل العلاجات عمومًا الإشعاع والجراحة، أما بالنسبة للعلاج الكيميائي فقد يكون مفيدًا في بعض الحالات.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
بطاقات تعليمية

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د.عبدالله عيسى - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد