أعراض ثقب الأمعاء وأسبابه وعلاجه

ثقب الأمعاءثقب الأمعاء أو القولون هو حالة تنتج عن حدوث ثقب في الطبقة الداخلية لبطانة القولون نتيجة التعرض لإصابة أو مرض يصيب الجهاز الهضمي، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسباب وأعراض وكيفية علاج هذه الحالة.

ADVERTISEMENT

أسباب ثقب الأمعاء

هناك عدد متنوع من الأسباب التي قد تؤدي لثقب الأمعاء، ونذكر منها ما يلي:

1. بعض الإجراءات الطبية

قد تؤدي بعض الإجراءات الطبية للإصابة بثقب القولون، وفيما يلي نذكر أمثلة لبعض هذه الإجراءات:

ADVERTISEMENT
  • الحقنة الشرجية التي يتم استخدامها من خلال إدخال أنبوب لفتحة الشرج، وفي حالة إدخال هذا الأنبوب بقوة أو بصورة خاطئة، قد يؤدي ذلك لحدوث ثقب في بطانة القولون.
  • تنظيف الأمعاء قبل منظار القولون خاصة لدى المرضى الذين يعانون من تاريخ مرضي مع الإمساك، كما قد يؤدي منظار القولون نفسه لنفس النتيجة، ولكنها مشكلة نادرة الحدوث.
  • التنظير السيني الذي يستخدم منظار داخلي، وأيضًا يندر حدوث ثقب القولون بسبب هذا الإجراء الطبي.
  • العمليات الجراحية بالبطن أو الحوض، ويزيد خطر الإصابة بثقب القولون أثناء إجراء عملية جراحية خاصة بعلاج سرطان القولون.

2. أسباب مرضية

تؤدي بعض الحالات المرضية للإصابة بثقب الأمعاء، وفيما يلي نذكر بعض من هذه الحالات المرضية:

  • الأمراض المتعلقة بالتهاب الأمعاء، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي.
  • انسداد الأمعاء الشديد خاصة في حالة ضعف القولون، ويحدث ذلك نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل السرطان.
  • التهاب القولون الإقفاري الذي يتعلق بتدفق الدم للقولون.
  • سرطان القولون.
  • الأجسام الغريبة مثل عظام السمك أو بقايا العظام، وقد تكون هذه الأجسام الغريبة غير متعلقة بالطعام.
  • تراكم البراز.

عوامل الخطر للإصابة بثقب في الأمعاء

هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية، الإصابة بثقب الأمعاء، وهي:

ADVERTISEMENT
  • الخضوع لعملية جراحية بالبطن أو الحوض مسبقًا أو حديثًا.
  • في حالة تجاوز سن 75 عامًا.
  • التاريخ المرضي لأكثر من مرض.
  • تعرض البطن أو الحوض لإصابة مثل التعرض لحادثة.
  • تناول بعض الأدوية لعلاج سرطان القولون.
  • الأنسجة الندبية بالحوض التي تكونت غالبًا نتيجة الخضوع لعملية جراحية.
  • عملية الولادة.

أعراض ثقب الأمعاء

تختلف أعراض هذه الحالة من شخص لآخر حسب سبب الإصابة، كما قد تبدأ هذه الأعراض تدريجيًا أو بشدة، وفيما يلي نذكر بعض هذه الأعراض:

  • ألم شديد ومنتشر بكل البطن.
  • تقلصات شديدة بمنطقة المعدة.
  • الانتفاخ.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • تغير بحركة الأمعاء.
  • نزيف الشرج.
  • الحمى والقشعريرة.
  • الشعور بالإعياء.
  • فقدان الشهية.

تشخيص ثقب الأمعاء

هناك عدد من الإجراءات الطبية التي تساعد في تشخيص هذه الحالة ومنها:

  • الأشعة السينية التي قد توضح إذا كان هناك غازات خارج القولون، ولكن هذه الأشعة لا يمكن الاعتماد عليها كليًا للتشخيص.
  • التصوير المقطعي المحوسب للبطن.
  • استخدام حقنة الباريوم الشرجية، ولكن هذا الإجراء في حد ذاته قد يزيد من احتمالية الإصابة بثقب القولون كما ذكرنا في بداية المقال.
  • فحص تعداد الدم الكامل الذي يكشف عن نسبة كرات الدم البيضاء، التي ترتفع نسبتها في حالة الإصابة بالعدوى، وقد يشير ارتفاع نسبتها للإصابة بثقب القولون منذ مدة طويلة، كما يكشف فحص تعداد الدم الكامل عن الإصابة بالإنيميا نتيجة النزيف.

هل ثقب الأمعاء خطير؟

يؤدي عدم تشخيص هذه الحالة وتركها دون علاج للعديد من المضاعفات الخطيرة مثل النزيف، وتحدث هذه المضاعفات نتيجة تسرب مكونات الأمعاء مثل أحماض المعدة، وأجزاء الطعام والبكتيريا لتجويف البطن الذي يشتمل على العديد من الأعضاء الداخلية.

ADVERTISEMENT

ونتيجة تسرب هذه المكونات لتجويف البطن، يحدث التهاب أو عدوى أو خراريج أو تكون مساحة كبيرة من الصديد داخل البطن، ويصاحب هذه المضاعفات الألم الشديد، وهو ما يعرف علميًا باسم عدوى التهاب الصفاق التي تؤدي للإصابة بنوعيات أخرى من العدوى أكثر انتشارًا مثل تسمم الدم، وهي عدوى خطيرة جدًا ومهددة للحياة.

علاج ثقب الأمعاء

يحتاج علاج هذه الحالة للتدخل الجراحي في كثير من الأحيان فيما يعرف بعملية ثقب الأمعاء، لأن علاج ثقب القولون بالمنظار لا يناسب جميع الحالات، لذلك قد يلجأ الجراح المختص لإجراء جراحة الأمعاء المفتوحة التي قد ينتج عنها فغر القولون، وهو إجراء يعتمد على تكوين فتحة خارج المعدة، لتصريف البراز في كيس صغير للتصريف حتى يتعافى القولون.

وفي المراحل الأولى للتعافي من هذه الجراحة، لن يسمح للمريض بتناول الطعام أو الشراب، حتى تأخذ البطانة الداخلية للقولون، الوقت الكافي للتعافي. كما سيتم تركيب أنبوب أنفي معدي للمريض، لتصريف مكونات المعدة لفترة من الوقت، وكذلك سيتم تغذية المريض عن طريق التغذية الوريدية، والحقن الوريدي للمضادات الحيوية أثناء تواجده بالمستشفى.

ADVERTISEMENT

وفي كل الأحوال حتى يعود المريض لحياته الطبيعية، لابد من اتباع نصائح الطبيب المختص بعد الخضوع للجراحة، وذلك حتى يتعافى القولون.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة جيلان علي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد