شكل المخيخ وتكوينه وأهم وظائفه

المخيخ

ADVERTISEMENT

المخيخ هو جزء من المخ ذو الدور الحيوي والبارز في جميع الحركات الجسدية. فما هو؟ وأين يقع بالضبط؟ وما وظيفة المخيخ وأشهر الأمراض التي تصيبه؟ في هذا المقال سنتعرف بشيء من التفصيل عن هذا العضو.

ما هو المخيخ؟

كلمة المخيخ Cerebellum تعني “الدماغ الصغيرة”، وهي تشير إلى ذلك الجزء الذي يقع خلف الرأس بالقرب من جذع المخ. يتضح موقع المخيخ عند النظر إلى تشريح الدماغ، فيبدو كأنه بنية منفصلة عن المخ وتقع تحت نصفي المخ. وهو جزء حيوي مسئول عن التحكم في الحركة الإرادية بصفة عامة، مثل المشي والوقوف والقيادة وإلقاء الكرة وما إلى ذلك من الحركات المعقدة، كما أنه يساعد في حركة العينين والرؤية، ويعتبر المسئول عن التوازن ووضعية الجسم.

ADVERTISEMENT

شكل المخيخ وتكوينه

يتكون المخيخ من قشرة تغطي المادة البيضاء، ويتكون من بطين مليء بالسوائل، كما أنه ينقسم إلى نصفين -تمامًا مثل المخ-، وفيما يلي

الأجزاء الأساسية للمخيخ:

ADVERTISEMENT
  • قشرة المخيخ Cerebellar cortex: وهي النسيج الخارجي، ويحتوي على معظم الأعصاب المتصلة بالمخيخ.
  • نواة المخيخ Cerebellar nuclei: وهي الجزء الداخلي من المخيخ ويحتوي على الأعصاب أيضًا.

وظيفة المخيخ

يستقبل المخيخ المعلومات من مناطق الدماغ الأخرى والجهاز العصبي بما فيها النخاع الشوكي وجذع المخ، ثم يستخدمها المخيخ لتنظيم والتحكم في الحركات الإرادية والكثير من الوظائف الحيوية الأخرى، فهو مسئول عن الآتي:

  1. الحفاظ على التوازن: حيث يحتوي المخيخ على مستشعرات خاصة التي تكتشف التغيرات في الحركة والتوازن.
  2. تنظيم الحركة: إن معظم حركات الجسم تتطلب تنظيم عضلي مركّب أي التنسيق مع أكثر من مجموعة عضلية، ويعمل المخيخ على تنسيق حركة هذه العضلات مع بعضها البعض بصورة متناغمة.
  3. الرؤية: يتحكم المخيخ في حركة العينين.
  4. التعليم الحركي: يعتبر المخيخ ذو دور بارز في مساعدة الجسم لتعلم الحركات التي تتطلب ممارسة. على سبيل المثال، التحكم في الحركات عند تعلم قيادة الدراجة، أو بعض التمرينات الرياضية، إذ عند بداية التعلم، فإنك تعتمد على التجربة والخطأ، ولكن مع ضبط الحركة، ستصبح أكثر قدرة على أداء هذه المهارة بسلاسة.
  5. وظائف أخرى: بحسب ما وُرد في المصادر، يُعتقد بأن له دور في التفكير، ومعالجة اللغة، والمزاج، والاستجابة للخوف وغيرها من الاستجابات الأخرى إلا أنها النتائج الخاصة بهذه الوظائف لم يتم التعرف عليها بصورة كاملة بعد.

مشاكل المخيخ وأمراضه

قد تنجم مشاكل المخيخ أو مشاكل اتصاله مع الأجزاء الأخرى من الجهاز العصبي عن الصدمات، أو مشاكل وراثية، أو أمراض معينة، أو الأدوية كما يلي:

  • فرط استخدام الكحوليات.
  • سرطان المخ.
  • إصابات الرأس.
  • العدوى.
  • تسمم الزئبق أو الرصاص.
  • مرض هنتنغتون Huntington’s disease.
  • بعض الأدوية مثل البنزودايزيبين benzodiazepines أو الباربتيورات barbiturates.
  • التصلب المتعدد.
  • مرض باركنسون Parkinson’s disease.
  • السكتة الدماغية.

حالات مرضية تصيب المخيخ

  • الرنح Ataxia: وهو فقدان التحكم في الحركات الإرادية، وقد ينجم عن العديد من الأسباب مثل السكتة الدماغية، أو العدوى الفيروسية، أو السموم.
  • ضعف الإدراك Cognitive impairment: وهو انخفاض ملحوظ في الأنشطة العقلية مثل التفكير والذاكرة والتركيز.
  • خلل التوتر العضلي Dystonia: وهو انقباضات عضلية لا إرادية، مما يؤدي إلى حدوث حركات غريبة قد تكون مؤلمة.
  • الرعاش Tremors: وهو تقلص عضلي لاإرادي وبشكل إيقاعي مما يؤدي إلى حركات اهتزازية في اليدين أو القدمين، أو الوجه، أو الرأس، أو الأحبال الصوتية.
  • الدوار Vertigo: وهو ذلك الشعور بالدوخة بسبب الدوران أو التأرجح أو الميل، وعادة ما يصاحبه مشاكل في التوازن، والقيء والغثيان والصداع وفقدان السمع.

كيفية الحفاظ على المخيخ

لا يوجد ما يمنع مخاطر الإصابة بمشاكل المخيخ بصفة قاطعة، ولكن هناك العديد من نصائح الأمن والسلامة لتفادي بعضها مثل إصابات الرأس والحد من الجلطات، وتتضمن:

ADVERTISEMENT
  • الامتناع عن شرب الكحوليات.
  • الامتناع عن التدخين.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • تناول وجبات غذائية صحية.
  • اتباع احتياطات السلامة أثناء قيادة السيارات أو الدراجات والدراجات النارية مثل ارتداء الخوذة وحزام الأمان.

ADVERTISEMENT
بطاقات تعليمية

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د.كريم محمود - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد