ADVERTISEMENT

الشخصية الاعتمادية .. أعراضها وأسبابها وعلاجها

الشخصية الاعتمادية

ADVERTISEMENT
هناك شخص ضعيف الشخصية لدرجة يمكن أن نطلق عليه لقب تابع! فهو دائماً ما يتبع الآخرين لعدم قدرته على اتخاذ قرار بسيط أو حتى الاعتماد على نفسه، وتعرف هذا الشخصية بـ الشخصية الاعتمادية ! ولكي تتعرف على هذا الاضطراب بشكل مفصل تابع معنا عزيزي القارئ المقال التالي.

اضطراب الشخصية الاعتمادية

يقصد باضطراب الشخصية الاعتمادية الشعور بالعجز وعدم القدرة على تقديم المساعدة والاستخفاف بالقدرات الذاتية والشعور الدائم بالحاجة للاعتناء بصاحب هذه الشخصية من قبل الآخرين، بالإضافة إلى عدم القدرة على اتخاذ أبسط القرارات اليومية دون طلب المساعدة والنصيحة من الآخرين.

ADVERTISEMENT

ويحدث هذا الاضطراب في الغالب في مرحلة مبكرة من العمر، وحتى منتصف البلوغ ويصاب به كل من النساء والرجال.

أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية

في الغالب يكون أصحاب هذه الشخصية معتمدين بشكل كبير على الآخرين، في تلبية احتياجاتهم وبذل مجهود كبير في إرضاء الآخرين بالإضافة لخوفهم الدائم من الانفصال، وتتنوع أعراض الإصابة بهذا المرض كالتالي:

  • عدم القدرة على اتخاذ القرارات، حتى القرارات اليومية البسيطة.
  • تجنب تحمل المسؤولية الشخصية.
  • تجنب الوظائف التي تتطلب تحمل المسؤولية.
  • أصحاب الشخصية الاعتمادية لديهم خوف كبير من تخلي شخص عنهم والشعور بالدمار عند انتهاء العلاقة، حتى أنهم يقومون بالانتقال لعلاقة أخرى بسرعة لتعويض ذلك.
  • الحساسية المبالغ فيها عند سماع الانتقاد.
  • فقدان الثقة بالإضافة إلى اقتناعهم بعدم قدرتهم على الاعتناء بأنفسهم.
  • الخوف من إبداء الاعتراض على آراء الآخرين، خوفاً من فقدان دعمهم له.
  • عدم القدرة على البدء في أي مشروع.
  • صعوبة التصرف بنفسه، والخوف من الوحدة.
  • الرغبة الدائمة في المسامحة حتى مع إيذاء الآخرين لهم.
  • وضع احتياجات الآخرين قبل احتياجتهم.
  • الميل للسذاجة والعيش في الخيال.

أسباب اضطراب الشخصية الاعـتمادية

بالرغم من عدم القدرة على تحديد سبب معين إلا أنه يمكن إرجاع حدوث اضطراب الشخصية الاعتمادية بسبب عوامل وراثية وبيئية مختلفة، لكن هناك بعض الأبحاث التي ترى في الحماية الزائدة من الأبوين منذ الطفولة سبب في ذلك، وبالتالي ظهور سمات الشخصية المضطربة على الطفل.

كيف يتم تشخيص اضطراب الشخصية الاعتمادية ؟

إن كانت الأعراض واضحة، سيقوم الطبيب بفحص التاريخ المرضي والقيام بالفحوصات الطبية اللازمة، للتأكد من أن استبعاد أي أمراض جسدية قد تكون السبب في حدوث الاضطراب، ثم يتم استخدام العلاج النفسي من قبل الطبيب أو المختص من خلال أدوات مخصصة لتقييم مدى حالة الشخص.

ADVERTISEMENT

.

علاج اضطراب الشخصية الاعتمادية

 

كما هو الحال مع العديد من اضطرابات الشخصية فأصحاب اضطراب الشخصية الاعتمادية لا يحصلون على علاج للاضطراب في حد ذاته، وإنما يلجأون للعلاج في حالة تفاقم الأمر وتأثيره على حياتهم اليومية وعدم قدرتهم على التأقلم مرة أخرى خاصة مع قابليتهم لـ الاكتئاب بشكل كبير.

يهدف العلاج النفسي لجعل الشخص التابع أكثر نشاطاً واعتماداً على نفسه في القيام بالأمور والتعلم من العلاقات الناجحة التي يراها أمامه، ويفضّل هنا استخدام العلاج قصير المدى لأن اعتماد طريقة المدى الطويل من شأنه أن يجعل الشخص معتمد على العلاج بشكل أساسي.

ADVERTISEMENT

أما الأدوية فتستخدم بشكل محدود، لكن أحياناً يمكن أن تستخدم في علاج القلق والاكتئاب، كما يجب المراقبة جيداً للمريض حتى لا يتحول العلاج بالأدوية لإدمان لديه.

مضاعفات اضطراب الشخصية الاعتمادية

الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والخوف المرضي من أشياء مختلفة، واضطرابات القلق بالإضافة إلى تعاطي المخدرات.

أيضاً يكون الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الاعتمادية معرضين للإيذاء نفسياً من الآخرين بشكل أكبر بسبب محاولتهم إرضاء الآخرين على حساب أنفسهم.

هل يمكن الوقاية من اضطراب الشخصية الاعتمادية؟

 

ADVERTISEMENT

بالرغم من أن الوقاية من المرض يعتبر شئ صعب، لكن يمكن للعلاج أن يقوم بتعليم الشخص المعرض للاضطراب أن يقوم بتعلم طرق وقائية جديدة تساعده على التصرف في المواقف المختلفة.

في النهاية عزيزي القارئ اجعل لنفسك دائماً شخصية مميزة وقائدة، من الجميل مراعاة مشاعر الآخرين، لكن لا تجعل ذلك سبباً في استغلال البعض لك ولا تجعل الحالة تتطور لديك لتصبح عرضة للاضطراب، يمكنك أيضاً استشارة أحد الأطباء .

اقرأ أيضاً:

قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد