اضرار ممارسة العلاقة الزوجية يوميا وحقيقتها

اضرار ممارسة العلاقة الزوجية يوميافي ظل غياب الثقافة الجنسية الصحيحة تنتشر الكثير من الخرافات والمعلومات المغلوطة حول العلاقة الجنسية، وفي المقال التالي نناقش اضرار ممارسة العلاقة الزوجية يوميا بين الحقيقة والخرافات فواصل القراءة.

ADVERTISEMENT

أضرار كثرة ممارسة العلاقة الزوجية هل هي حقيقة؟

فوائد ممارسة الجنس الصحية معروفة، فالجنس يعزز الصحة العامة، ولكن هل هذا يعني ممارسة الجنس بكثرة؟ في الحقيقة من الممكن أن تقوم بممارسة العلاقة الزوجية بالقدر الذي ترغب به، فلا يوجد مانع من ممارسة الجنس عدة مرات أسبوعياً أو يومياً، حيث يرجع الأمر إليك بالنهاية.

كما أن مقدار العلاقة الزوجية الذي يتم ممارسته يعتمد على عدة عوامل منها مقدار الرغبة الجنسية، والتوتر الي يشعر به الفرد، وحالته المزاجية، وغيرها من العوامل الأخرى، لذا فإن الإجابة هنا هي أن الاعتدال هو السر، وكما يُقال في المثل “ما زاد عن حده انقلب ضده”، وتذكر أنه لا يوجد مقدار مثالي من الجنس لتحقيق الفوائد المثلى دون آثار جانبية سلبية.

اضرار ممارسة الجنس المحتملة

بالرغم من أن الكثير من الدراسات تؤكد قدرة العلاقة الزوجية على تقوية المناعة، إلا أنه في واحدة من الدراسات التي تم إجراؤها في جامعة بنسلفانيا، كان هناك إشارة إلى أن ممارسة العلاقة الزوجية بمعدل 3 إلى 4 مرات أسبوعياً قد يقضي على الأجسام المضادة (البيبتيد) التي ينتجها الجسم خلال ممارسة الجنس وعند الحصول على النشوة الجنسية، وهذه الأجسام التي يتم إنتاجها هي التي تعمل على زيادة المناعة.

وكان هناك إشارة إلى أن ممارسة العلاقة بمعدل مرتين في الأسبوع أفضل، لأن هذا العدد يكون له تأثير جيد في مقاومة الجراثيم بنسبة لا تقل عن 30%، ولكن تظل نتائج هذه الدراسة نتائج أولية، لذا ربما يكون هناك حاجة لمزيد من الدراسات.

ADVERTISEMENT

وبالرغم من وجود دراسات تؤكد أن ممارسة العلاقة بمعدل 21 مرة شهرياً أو أكثر يحمي من سرطان البروستاتا، كان هناك إشارة أن الأشخاص الذين يمارسون العلاقة بمعدل أقل من ذلك أكثر عرضة للإصابة بالمرض، باستثناء الأشخاص الذين يمارسون العلاقة الزوجية بمعدل (صفر إلى ثلاث مرات)، لأنهم أيضاً يكونون أقل عرضة للإصابة بالمرض.

اضرار ممارسة العلاقة الزوجية يوميا

يرى بعض الأطباء أن من اضرار كثرة ممارسة العلاقة الزوجية حدوث مشاكل ترتبط بالشعور بعدم الراحة أو مشاكل أو حدوث التهابات، وفيما يلي نوضح الأضرار المحتملة:

الشعور بعدم الراحة

يمكن أن تتمثل اضرار ممارسة العلاقة الزوجية يوميا وبكثرة في حدوث مشاكل في الجلد نتيجة الإيلاج والاحتكاك المستمر، وبالتالي يكون هناك شعور بعدم الارتياح في هذه المنطقة، بالإضافة إلى تشقق والتهابات الجلد في هذه المنطقة يمكن أن تؤدي إلى فتح مجال لدخول البكتيريا إلى الجسم، وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بالعدوى.

التهابات مجرى البول

من اضرار ممارسة العلاقة الزوجية يوميا أنه يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بالعدوى، مثل التهابات مجرى البول، خاصة وإن كانت العلاقة تحتوي على مداعبات في الأعضاء التناسلية، لأن منطقة مجرى البول توجد في مقدمة هذه الأعضاء التناسلية، وبالتالي يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى داخلها.

عدم وجود وقت كافي للراحة

بالرغم من أن أغلب العلاقات لا تحتاج استعداد أو راحة بعدها إلا أن هناك بعض الممارسات الجنسية التي تحتاج إلى وقت للتعافي، خاصة الممارسات العنيفة، لأن عدم ترك وقت كافي بعدها قد يؤدي إلى الشعور بالألم وحدوث إصابات.

احتمالية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً

هناك دائماً احتمالية لانتقال بعض الأمراض الجنسية خلال ممارسة العلاقة الزوجية، والتي تزيد احتمالية الإصابة بها مع زيادة عدد مرات العلاقة، لذا ننصح باتباع الطرق الآمنة وممارسة الجنس الآمن.

اضرار كثرة الجماع للرجل

هناك بعض التأثيرات السلبية التي قد تنتج عن ممارسة العلاقة الزوجية، والتي قد تكون مؤقتة ومن أهمها التالي:

  • ألم في القضيب بعد ممارسة العلاقة الزوجية، ولكنه قد يستمر لفترة قصيرة قد تصل إلى عدة ثواني أو دقائق.
  • عدم القدرة على التبول بعد ممارسة العلاقة الزوجية، فأنت لا تستطيع التبول بعد عملية القذف بسبب انغلاق العضلة العاصرة.
  • عدم القدرة على الانتصاب مباشرة بعد ممارسة العلاقة الزوجية.
  • يتسبب الجماع في الشعور بالنعاس بعد ممارسة العلاقة الزوجية مباشرة.

تذكر عزيزي القارئ أن هذه الأعراض جميعها أعراض مؤقتة ولا تمثل ضرراً حقيقياً على صحتك، لأنها سرعان ما تختفي وتعود لحالتك الطبيعية بعد وقت قصير، إلا إن كان هناك أمراض نتجت عن الاتصال الجنسي، وحينها إذا استمرت لديك أي أعراض غريبة فيجب أن تستشير الطبيب بشأنها.

والآن وفي نهاية مقالنا عن حقيقة اضرار ممارسة العلاقة الزوجية يوميا والأضرار المحتملة التي يمكن أن تنتج عن ممارسة الجماع بكثرة، نذكرك عزيزي القارئ بضرورة الاعتدال، مع تمنياتنا لك بدوام الصحة والعافية.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة يسرا الشرقاوي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد