ما هي اسباب كثرة التثاؤب؟ ومتى يكون خطيرًا؟

كثرة التثاؤب (اسباب التثاؤب)
اسباب كثرة التثاؤب

هل لاحظت عدد المرات التي تتثاءب فيها من قبل؟ هل تتساءل لماذا لا يمكنك التوقف عن التثاؤب في بعض الأحيان؟ التثاؤب هو استجابة تلقائية للجسم عند الشعور بالتعب أو التوتر، وفي بعض الأوقات قد يدل على وجود حالة مرضية. وفي هذه المقالة، سنلقي نظرة على ما هي اسباب التثاؤب الكثير؟ ومتي يشكل خطرًا؟ وكيف يمكن علاجه؟

ADVERTISEMENT

ما هو التثاؤب؟

غالبًا ما يعد التثاؤب عملية لا إرادية لفتح الفم والتنفس بعمق، مما يساعد في امتلاء الرئتين بالهواء، وهو ما يعد استجابة طبيعية جدًا عند الشعور بالتعب أو النعاس.

وفي بعض الأحيان تكون بعض التثاؤبات قصيرة، أم البعض الأخر فقد يستمر لعدة ثوانٍ قبل الزفير مفتوح الفم، كما قد يصاحب التثاؤب عيون دامعة أو تنهدات مسموعة.

ADVERTISEMENT

أما التثاؤب المفرط فهو التثاؤب الذي يحدث أكثر من مرة في الدقيقة، وبالرغم من أن كثرة التثاؤب ترجع عادةً للشعور بالنعاس أو الملل، إلا أنه قد يكون أحد الأعراض لمشكلة طبية.

فوائد التثاؤب

قبل التعرف على اسباب كثرة التثاؤب، قد يتساءل البعض عن ما هي فوائد التثاؤب؟

ADVERTISEMENT
  • يعمل على تبريد الدماغ، فوفقاً لنظرية جالوب فالتثاؤب يتم عندما يكون الهواء ساخناً في الجسم، مما يساعد في دخول الهواء البارد للجسم وبالتالي تبريد الدماغ.
  • ينشط المخ ويساعده على أداء وظائفه المختلفة والتعامل مع المواقف المفاجئة، بالإضافة لزيادة التركيز.
  • تجديد الهواء داخل الرئتين عن طريق طرد ثاني أكسيد الكربون واستبداله بالأكسجين النقي.
  • زيادة نسبة الأكسجين في الدم.
  • يقوي العضلات والمفاصل، مثل عضلة طبلة الأذن مما يساعد في تقوية قدرة السمع.
  • قد يساعد على تقوية عضلة القلب، عن طريق زيادة معدل ضربات القلب.
  • يساعد في الشعور بالسعادة، بسبب زيادة نسبة هرمون الأوكسيتوسين والدوبامين أثناء التثاؤب.

أعراض كثرة التثاؤب

قد يصاحب كثرة التثاؤب بعض الأعراض والتي تنقسم إلى:

أعراض كثرة التثاؤب الجسدية

  • ألم أو تقلصات في البطن.
  • مشاكل في الحفاظ على التوازن وصعوبة المشي.
  • الدوخة أو الدوار.
  • الشعور بالإعياء.
  • صداع الراس.
  • اضطرابات النوم.
  • الشعور بالضعف أو فقدان القوة.

أعراض كثرة التثاؤب الخطيرة

  • القلق.
  • تغيرات في المزاج أو السلوك.
  • الاكتئاب.
  • الشعور بالتعب الشديد أو الخمول.
  • فقدان الوعي.
  • صعوبة في التنفس.
  • حدوث نوبات تشنجية.
  • صعوبة مفاجئة في التذّكر أو التفكير أو التحدث أو الفهم أو الكتابة أو القراءة.
  • أعراض التصلب المتعدد، مثل الشعور بالتنميل أو الوخز، ومشاكل في الرؤية، والاكتئاب.

لذا في حالة حدوث أي من الأعراض السابقة، يجب التحدث مع الطبيب على الفور لطلب الرعاية الفورية.

ما هي اسباب التثاؤب؟

ما زال الباحثون غير متأكدين تمامًا من سبب حدوث التثاؤب، ولكن يظون أنه في الأغلب تشمل اسباب التثاؤب حدوث التعب والملل، كما قد يحدث التثاؤب أيضًا عندما تتحدث عنه، أو ترى أو تسمع شخصًا آخر يتثاءب، أما فيما يسمى بالتثاؤب المعدي، فمن المعتقد أن له علاقة بالتواصل الاجتماعي.

ADVERTISEMENT

اسباب كثرة التثاؤب

يمكن أن تشير كثرة التثاؤب إلى فترات طويلة من التعب، مثل تلك التي تحدث في حالات الأرق والاكتئاب أو بعض الآثار الجانبية للأدوية أو بعض الحالات الطبية، ويمكن أن تسبب العوامل التالية حدوث كثرة التثاؤب:

  • النعاس أو التعب الشديد.
  • اضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو الخدار.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية التي تستخدم لعلاج الاكتئاب أو القلق، مثل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs).
  • نزيف في القلب أو حوله.
  • ورم في المخ.
  • نوبة قلبية.
  • الصرع.
  • تصلب متعدد.
  • تليف كبدى.
  • عدم قدرة الجسم على التحكم في درجة حرارته.

كيف يمكن تشخيص كثرة التثاؤب؟

لتشخيص اسباب التثاؤب المتكرر لديك، قد يسألك الطبيب أولاً عن عادات النوم الخاصة بك؛ للتأكد من حصولك على قسط كافٍ من النوم المريح. فقد يساعد ذلك في تحديد ما إذا كان كثرة التثاؤب يحدث نتيجة التعب أو اضطراب النوم.

وفي حالة استبعاد مشاكل النوم، سيجري الطبيب بعض الاختبارات التشخيصية؛ للعثور على سبب آخر محتمل للتثاؤب المفرط، ويعد مخطط كهربية الدماغ (EEG) أحد الاختبارات التي يمكن استخدامها في هذه الحالة. فهذا النوع من الاختبارات يقيس النشاط الكهربائي في الدماغ، كما يساعد الطبيب في تشخيص الصرع والحالات الأخرى التي تؤثر على الدماغ.

ADVERTISEMENT

بالإضافة لذلك، فقد يطلب الطبيب أيضًا إجراء فحص بالرنين المغناطيسي؛ للمساعدة على تصور وتقييم الهياكل الجسدية للمريض عن طريق موجات الراديو لإنتاج صور مفصلة للجسم.

وغالبًا ما تُستخدم هذه الصور لتشخيص اضطرابات النخاع الشوكي والدماغ، مثل الأورام والتصلب المتعدد، كما يعد فحص التصوير بالرنين المغناطيسي مفيدًا أيضًا لتقييم وظيفة القلب واكتشاف مشاكل القلب.

هل كثرة التثاؤب تشكل خطرا؟

قد يتبادر إلى الأذهان التساؤل عن مدى خطورة كثرة التثاؤب، ومتى قد تشكل خطرًا على الجسم؟

ADVERTISEMENT

في العادة يعد التثاؤب أمر طبيعي، إلا أنه قد يشكل خطرًا على الصحة في بعض الأوقات، فيمكن أن يتسبب التثاؤب المفرط أثناء التفاعل الوعائي المبهمي في زيادة نشاط العصب المبهم (الحائر)، وهو العصب الذي من الدماغ إلى الحلق وإلى البطن.

وعندما يصبح العصب المبهم أكثر نشاطًا، ينخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم بشكل ملحوظ، مما قد يشير لوجود رد فعل قوي لحالات اضطراب النوم، مثل حدوث حالة قلبية خطيرة.

طرق علاج كثرة التثاؤب

تعتمد العلاجات المتاحة على اسباب التثاؤب، وقد تشمل ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • إن كان التثاؤب ناتجًا عن مشكلة في النوم، فيمكن للشخص محاولة تحسين دورة نومه من خلال التحدث إلى الطبيب حول التقنيات التي تساعد في تحسين النوم، مثل استخدام جهاز التنفس، أو ممارسة لتقليل التوتر، أو الالتزام بجدول نوم منتظم.
  • إذا كان التثاؤب ناتجًا عن الآثار الجانبية للأدوية، فقد يصف الطبيب جرعة أقل من هذه الأدوية أو قد يغير الدواء تمامًا.
  • إن كان التثاؤب علامة على وجود حالة مرضية خطيرة، مثل الصرع أو فشل الكبد، فسيعمل الطبيب مع الشخص المريض؛ لتقديم علاج للسيطرة على هذه الحالة فورًا.

أسئلة شائعة

ما هو سبب كثرة التثاؤب المصحوب بالدموع؟

قد تؤدي كثرة التثاؤب إلى تدمع العين، وقد يرجع ذلك بسبب زيادة كمية الأكسجين النقي والذي يتم استنشاقه أثناء التثاؤب، والذي بدوره يشكل ضغط بسيط على الجمجمة، مما يؤدي لاندفاع بعض السوائل خارج الدماغ بشكل أسرع من الطبيعي، والتي تدخل إلى الجهاز الدمعي، مما يؤدي لكثرة التثاؤب المصحوب بالدموع.

هل القلق يسبب كثرة التثاؤب؟

يعد القلق أحد أعراض كثرة التثاؤب، فهو يؤثر على كل من القلب والجهاز التنفسي، مما يتسبب في حدوث التثاؤب بشكل أكثر من الطبيعي.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د.عبدالله عيسى - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد