ADVERTISEMENT

أعراض ارتجاج المخ عند الاطفال وكيفية علاجه وحماية طفلك منه

ارتجاج المخ عند الاطفال
ارتجاج المخ عند الاطفال
ADVERTISEMENT

هل تعرض طفلك لإصابة في رأسه؟ أو سقط أثناء اللعب على رأسه؟ هل تخشون احتمال تعرضه لحدوث ارتجاج في المخ؟ تعرفوا معنا من خلال المقال التالي على أعراض ارتجاج المخ عند الاطفال التي يجب الانتباه لها جيداً وما الذي يجب فعله حينها وطرق العلاج والوقاية:

ما هو ارتجاج المخ؟

ارتجاج المخ هو نوع من أنواع إصابات الدماغ التي تحدث نتيجة حدوث تسارع مفاجئ للدماغ، وعادة ما يحدث الارتجاج نتيجة إصابة مباشرة للرأس، ولكن يمكن أن يحدث أيضاً نتيجة أي ضربة للعنق، الوجه أو للجسم تتسبب في دوران الرأس والدماغ بقوة شديدة.

ADVERTISEMENT

وأشهر حالات ارتجاج المخ عادة ما تحدث للرياضيين، ولكن يمكن أن تحدث هذه الحالة للعديد، من ضمنهم الأطفال، فأثبتت الدراسات أن ملايين من الأطفال يتعرضون سنوياً لحدوث ارتجاج في المخ، ولكن معظمهم يتعافون بالكامل بعد عدة أسابيع.

أعراض ارتجاج المخ عند الاطفال

قد يتعرض الطفل لإصابة شديدة أو ضربة في الرأس، ولكن أغلب الأطفال أو المراهقين لا يخبرون أباءهم في حالة وجود أي مشكلة عادة، لذا يجب على الآباء الانتباه لظهور أياً من الأعراض الدالة لحدوث ارتجاج في المخ عند الاطفال ومنها ما يلي:

الأعراض الشائعة:

تتضمن الأعراض الشائعة التي تظهر عند حدوث ارتجاج المخ عند الاطفال ما يلي:

  • التحرك بطريقة غير طبيعية.
  • الإجابة على الأسئلة بصورة بطيئة.
  • فقدان الوعي للحظات.
  • تغير في السلوك والحالة المزاجية.
  • عدم القدرة على تذكر الأحداث قبل أو بعد الإصابة.
  • الصداع أو الشعور بضغط في الرأس.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • مشاكل في التوازن.
  • رؤئة ضبابية.
  • تغير في عادات النوم.
  • الارتباك وعدم القدرة على التركيز.

أغلب الأعراض السابق ذكرها عادة ما تظهر بعد حدوث الإصابة مباشرة، ولكن في بعض الحالات قد لا تظهر إلا بعد مرور عدة أيام من الإصابة.

ADVERTISEMENT

الأعراض الأكثر خطورة:

في حالة ظهور أياً من الأعراض التي سوف يتم ذكرها تالياً، يجب الاتصال بالطبيب على الفور أو التوجه لأقرب طوارئ، وتتضمن الأعراض الخطيرة ما يلي:

  • صداع تزداد حدته أو لا يختفي إطلاقاً.
  • الشعور بالضعف أو التنميل.
  • الغثيان والتقيؤ بشكل متكرر.
  • التلعثم.
  • عندما يبدو النعاس على الطفل لمدة طويلة وعدم القدرة على إيقاظه.
  • توسع أو زيادة حجم بؤبؤ العين (الجزء الأسود في منتصف العين) في عين واحدة مقارنة بالأخرى.
  • التعرض لنوبات تشنجية.
  • عدم القدرة على تمييز الأماكن أو الأشخاص.
  • زيادة في الارتباك أو سرعة التهيج.
  • تصرفات غير معتادة.
  • فقدان الوعي لمدة طويلة.

أعراض ارتجاج المخ عند الرضع

لا يستطيع الرضع إخبار الأم أو الأب في حالة وجود مشكلة ما، لذا في حالة الشك في وجود ارتجاج، وإلى جانب الأعراض السابق ذكرها، يجب على الأم او الأب الانتباه لظهر الأعراض التالية عند الرضيع:

  • عدم القدرة أو عدم الرغبة في الرضاعة أو تناول الطعام.
  • البكاء باستمرار، وعدم القدرة على تهدئة الرضيع.
  • فقدان أي اهتمام بألعابه التي يُفضلها.
  • فقدان أي قدرات جديدة تعلمها مؤخراً.

ما يجب فعله عند إصابة طفلك بالارتجاج

في حالة لعب الطفل وحدوث إصابة أو ضربة للرأس يجب فعل الخطوات التالية:

  • وقف الطفل عن اللعب على الفور ومراقبته.
  • في حالة عدم التاكد من حدوث ارتجاج، يُفضل أيضاً وقف الطفل عن اللعب وعودته للنشاط المسبب للإصابة.
  • الاتصال بالطبيب على الفور في حالة ظهور أياً من الأعراض السابق ذكرها، في أي وقت، سواء بعد الإصابة مباشرة أو بعدها بعدة ساعات أو حتى عدة أيام.

كيف يتم تشخيص ارتجاج المخ عند الاطفال ؟

سوف يقوم طبيب الأطفال بالحصول على وصف دقيق لما حدث للطفل، بالإضافة لتاريخ الطفل الطبي، كما سوف يسأل عن احتمال تعرض الطفل لعدة ضربات للدماغ أو الجسم، وهل فقد الوعي ومتى استعاد الوعي مرة أخرى.

ADVERTISEMENT

وقد تركز بعض الأسئلة الأخرى على احتمال وجود تاريخ لمرض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD، ومواجهة أي صعوبات في التعلم، النوم أو الحالة المزاجية. كل هذه المعلومات سوف تساعده في وضع خطة علاج مناسبة لحالة الطفل.

وعادة لن يحتاج الطفل للخضوع لأي اختبارات نصوير مثل، الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للرأس، ولكن يتوقف هذا عادة على حالة الطفل، ولكن يحاول الطبيب على قدر الإمكان تجنب تعريض الطفل للإشعاع الناتج عن هذه الاختبارات.

ومن الهام أن يعرف الآباء أنه ارتجاج المخ يعني حدوث مشكلة مع كيفية عمل الدماغ، ولا يعني حدوث ضرر لهيكل الدماغ، وهذا يعني أن الطفل يمكن أن يخضع لاختبارات التصوير، وتكون النتيجة طبيعية، ولكن يتعرض على الرغم من هذا لأعراض الارتجاج، فيجب الانتباه جيداً.

علاج ارتجاج المخ عند الاطفال

تختلف طريقة شفاء ارتجاج المخ من طفل لآخر، لذا من الضروري على الآباء إيجاد التوازن المناسب لزيادة فاعلية العلاج، وإليكم أبرز ما يمكنكم فعله:

ADVERTISEMENT
  • تقليل الأنشطة الجسدية التي تتطلب الكثير من التركيز لفترة.
  • يجب على الطفل الراحة لمدة يوم أو يومين بعد الإصابة، ويمكنه تجربة الأنشطة الهادئة مثل التحدث مع العائلة أو الرسم، ولكن إذا تداخلت هذه الأنشطة مع الأعراض يجب وقفها والمحاولة مرة أخرى بعد القليل من الوقت.
  • تجنب أو تقليل مدة مشاهدة التلفاز والألعاب الإلكترونية أو استخدام الموبايل، لتجنب زيادة حدة الأعراض.
  • تجنب القيادة، في حالة المراهقين.
  • تجنب جميع أنواع الرياضات والأنشطة التي يمكن أن تؤدي لحدوث أي إصابات أخرى بالرأس.
  • مساعدة الطفل في الحصول على الكثير من النوم.
  • تجنب الاستماع لأي موسيقى مرتفعة، خاصة قبل النوم.
  • تجنب شرب أي مشروبات تحتوي على الكافيين.
  • الحصول على قيلولة أثناء اليوم، كلما كان ضرورياً.
  • يمكن إعطاء الطفل أسيتامينوفين أو ايبوبروفين لعلاج الصداع في الأيام الأولى بعد الإصابة، ولكن يجب الحصول على موافقة الطبيب أولاً.

كيف يمكن أن تساعد المدرسة في خطة العلاج؟

يمكن التحدث مع إدارة المدرسة عن حالة الطفل، وإليكم بعض الطرق التي يمكن أن تساعد بها المدرسة في رحلة العلاج:

  • توفير بعض فترات الراحة للطفل أثناء الحصص أو بينها.
  • السماح للطفل بيوم دراسي قصير.
  • إعطاء وقت أطول لتنفيذ الواجبات المطلوبة.
  • تأجيل الاختبارات للطفل المصاب.
  • توفير منطقة هادئة إذا كانت من أعراض الطفل الحساسية ضد الضوضاء.

بعد أن تُصبح الأعراض أقل حدة، يمكن العودة لبعض الأنشطة ولكن بالتدريج ومراقبة الطفل، وبعد اختفائها كلياً يمكن عودته للأنشطة بشكل طبيعي، ولكن فيما يتعلق بالرياضة، يجب عدم العودة إليها إلا بعد استشارة الطبيب للتصريح بهذا.

مدة التعافي من ارتجاج المخ عند الاطفال

وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، يشعر معظم الأطفال بالتحسن بعد الإصابة بارتجاج في المخ، خلال أسبوعين بعد الإصابة، ولكن توجد بعض الحالات التي قد تستمر فيها أعراض ارتجاج المخ عند الاطفال لعدة شهور أو أكثر.

ووفقاً لنتائج بعذ الدراسات أن ما يقرب من ربع الأطفال يستمرون في المعاناة من الصداع بعد مرور شهر من الإصابة، وحوالي الخمس منهم يعانون من التعب، والنسبة الباقية يواجهون صعوبة في التفكير، مقارنة لما قبل الإصابة.

والجدير بالذكر أن بعض الأطفال للأسف يمكن أن يعانوا مما يُعرف بمتلازمة ما بعد الارتجاج، ويتسبب هذا في طول مدة بقاء الأعراض، ويحدث هذا بشكل خاص للأطفال الذين أصيبوا بارتجاج المخ لأكثر من مرة.

كيف يمكن الوقاية من ارتجاج المخ عند الاطفال ؟

تزداد خطورة ارتجاج المخ في حالة التعرض له من قبل، حيث تُشير الأدلة العلمية أن نوبات ارتجاج المخ المتكررة يمكن أن تتسبب في حدوث ضرر دائم للمخ، حتى مع حدوث الإصابات في أوقات مختلفة متباعدة عن بعضها، لذا من الضروري للغاية معرفة كيفية الوقاية من ارتجاج المخ عند الاطفال ، وإليكم أبرز طرق تحقيق هذا:

  • التأكد من ارتداء الطفل لأدوات الحماية والوقاية عند ممارسة أي رياضة تتطلب احتكاك أو تجعله عرضة لإصابات الرأس مثل الخوذة.
  • في حالة الرضع، يجب تحصين المنزل وتأمين الأماكن التي يمكن أن يقوم الطفل فيها بإصابة رأسه، وتوفير مساحة آمنة للعب والتحرك بحرية بدون أي عوائق.
  • تركيب مقعد مناسب للطفل في حالة وجود سيارة.
  • الحرص على تعليم الطفل ضرورة إخبارك في حالة تعرضه لأي إصابة في رأسه أو تعرضه لأي أعراض لم تنتبهوا لها.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد