ألم الضلوع الحامل

ألم-الضلوع-الحاملتمر الحامل بمجموعة من الأعراض بعضها يمكن السيطرة عليه والبعض الآخر يسبب الإنزعاج للأم، حتى تعتقد أنه ليس مجرد عرض وأن هناك مشكلة صحية متعلقة بالحمل، وألم الضلوع يعتبر من الأعراض التي تسبب القلق للعديد من النساء الحوامل، لذا تابعي قراءة هذا المقال لمعرفة أسباب ألم الضلوع الحامل الطبيعية والخطيرة.

ADVERTISEMENT

أسباب ألم الضلوع الحامل الطبيعية

تبدأ آلام الضلوع في الظهور غالباً في أواخر الفصل الثاني من الحمل، ولكن بعض النساء قد تعاني منه في فترة مبكرة من الشهور الأولى أو الأخيرة في الحمل، وهو ألم لا ينتج من تلقاء نفسه وإنما يتسبب في ظهوره العديد من الأسباب منها الطبيعية وأخرى متعلقة ببعض مشاكل الحمل، وتتضمن الأسباب الطبيعية ما يلي:

حرقة المعدة

تنتج حرقة المعدة أثناء فترة الحمل بسبب إفراز الجسم لهرمون يسمى الريلاكسين، هذا الهرمون مهمته إرخاء عضلات الجسم أثناء مراحل الحمل استعداداً للولادة، هذا الأمر قد يتسبب في الشعور بالألم في أماكن متعددة من الجسم بما فيها منطقة أسفل الضلوع، كما أنه يتسبب في حرقة المعدة، لأنه يسبب ارتخاء في العضلة التي تربط بين المعدة والمرئ فتنبسط، ويسهل تحرك أحماض المعدة لأعلى، مما يسبب حرقة المعدة، والتي ينتج عنها أيضاً ألم في الصدر والأضلاع.

اقرأي أيضاً: ألم أسفل البطن عند الحامل ما بين الطبيعي والخطير.

ADVERTISEMENT

زيادة حجم الرحم

مع كبر حجم الجنين يزداد حجم الرحم أيضاً، ويرتفع لأعلى ويضغط على منطقة الصدر، مما ينتج عنه ألم في عضلات الصدر والأضلاع، كما أن وضع الجنين أيضاً قد يتسبب في هذا النوع من الألم، لأن الطفل في الشهور الأخيرة يبدأ في تغيير وضعه في الرحم، لتصبح رأسه متجه إلى أسفل وأقدامه إلى أعلى، مما يشكل ضغط على عضلات البطن الموجودة أسفل الأضلاع، كما أن ركلاته المستمرة قد تسبب آلام في الأضلاع ومناطق أخرى بالجسم.

ألم رباط الرحم المستدير

ينتج عن تمدد الأربطة المستديرة التي توجد في منطقة الحوض، وهي نوع من الأنسجة الليفية التي تقوم بوصل بين الرحم بالفخذ، ومع كبر حجم الرحم وزيادة حجمه تمتد هذه الأنسجة ويزداد ضغط الرحم عليها، مما يسبب ألماً أثناء الحركة أو بذل مجهود بدني أو حتى عند التقلب على الفراش.

أسباب آلام ضلوع الحامل الناتج عن مشكلات صحية

الحصوات المرارية

في الغالب النساء الحوامل يكن معرضات للإصابة بالحصوات المرارية بنسب كبيرة، هذا الألم قد يكون شديداً وفي بعض الأحيان يمتد إلى الأضلاع، وقد ينصح الطبيب بإزالة هذه الحصوات بعد الحمل مباشرة.

التهاب المسالك البولية

خلال الشهور الأخيرة من الحمل تصبحي أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية، بسبب التبول المتكرر والتغيرات الهرمونية التي قد تنشط البكتيريا الموجودة في هذه المنطقة، أو بسبب ضغط الجنين على المثانة، لذا احرصي على المتابعة الطبية بشكل منتظم إذا شعرت بزيادة مرات التبول أو شعرت بألم في المثانة وحرقان أثناء التبول، لأن الألم قد يمتد إلى الكلى إذا لم يعالج.

ADVERTISEMENT

اقرأي أيضاً: علاج التهاب المسالك البولية للحامل

مقدمات الارتعاج

مقدمات الارتعاج ( تسمم الحمل كما يطلق عليه البعض) يعد من أحد مضاعفات الحمل التي قد ينتج عنها ألم في منطقة الضلوع خاصة في الجزء الأيمن منها، وذلك لأن الألم الرئيسي ينتج عن الكبد، لذا عند ملاحظة أي من هذه الأعراض، إلى جانب ضغط الدم المرتفع بصورة مستمرة وتورم الجسم، مع وجود حرقة في البول وغثيان، يرجي التوجه إلى الطبيب على الفور، لأن تسمم الحمل قد ينتج عنه مضاعفات خطيرة تهدد حياة الأم والجنين.

والآن بعد أن تعرفتي معنا عزيزتي الأم على أسباب ألم ضلوع الحامل الطبيعية والأسباب المتعلقة بوجود مشكلات صحية أثناء الحمل، ننصحك بإجراء فحص طبي إذا وجهت آلام الأضلاع إلى جانب أعراض أخرى، وذلك للاطمئنان على صحتك وتحديد السبب وعلاجه.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة دينا أحمد
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد