عزيزي القارئ، هل تريد التعرف على أعراض سرطان المثانة ؟ هل تريد معرفة أسبابه، والعوامل التي تؤدي إلى زيادة خطورة الإصابة به؟ تابع معنا قراءة هذا المقال للتعرف على كل ما يهمك بخصوص سرطان المثانة وأعراضه.
أعراض سرطان المثانة
غالبا يُصيب سرطان المثانة البالغين، ولكن أحيانا يصيب أي شخص في أي عمر، وغالبًا يبدأ في الخلايا البولية، التي تبطن المثانة، ولكن يمكن أن يحدث سرطان المثانة في أجزاء أخرى للمسالك البولية، وقد تشمل أعراض سرطان المثانة ما يلي:
- دم في البول، فقد يظهر البول بلون أحمر فاتح أو لون الكولا، وإذا كان لديك دم في البول، فحدد موعدًا مع طبيبك لفحصه سريعا، وأحيانا لا يبدو البول مختلفًا، ولكن قد يتم اكتشاف الدم في البول أثناء الفحص المجهري للبول.
- ألم عند التبول.
- ألم الحوض.
- ألم في الظهر.
- كثرة التبول.
ولكن، قد تحدث آخر علامتين غالبًا بسبب شيء آخر غير سرطان المثانة.
وقد يكون سرطان المثانة قابلًا للعلاج إلى حد كبير في مراحله المبكرة، ولكن قد يتكرر ظهوره في المثانة مرة أخرى، ولهذا السبب، يحتاج الأشخاص المصابون بسرطان المثانة عادة إلى اجراء اختبارات متابعة لسنوات بعد العلاج، للتأكد من عدم تكرر إصابتهم بهذا المرض ثانية.
أسباب ظهور أعراض سرطان المثانة
يتطور سرطان المثانة عندما تبدأ الخلايا في المثانة في النمو بشكل غير طبيعي، وقد يحدث هذا لعدة أسباب، منها:
- التدخين، أو تعاطي التبغ بأي شكل من الأشكال.
- التعرض للمواد الكيميائية.
- التعرض للإشعاع.
- التعرض للإصابة بتهيج مزمن في بطانة المثانة.
- الإصابة بالالتهابات الطفيلية.
أنواع سرطان المثانة
تشمل أنواع سرطان المثانة:
- سرطان الخلايا الانتقالية: ويحدث هذا النوع في الخلايا التي تصطف داخل المثانة.
- سرطان الخلايا الحرشفية: يرتبط سرطان الخلايا الحرشفية بتهيج مزمن في المثانة، ويحدث هذا التهيج لبعض الأسباب منها، استخدام القسطرة البولية لفترة طويلة أو الإصابة بالبلهارسيا.
- الورم الحميد في المثانة: وقد يبدأ في الخلايا التي تفرز المخاط في المثانة.
عوامل خطر لظهور أعراض سرطان المثانة
عوامل الخطر تعني العوامل التي يمكن أن تجعل احتمالية الإصابة بالمرض أكبر، وبالنسبة لسرطان المثانة، فهي كما يلي:
التدخين
لسنا بحاجة لذكر أنه بلا شك هو الصديق الأكبر للسرطانات بأنواعها، وسرطان المثانة ليس استثناء على الإطلاق، وذلك عن طريق أن المواد السامة التي يسبب التدخين تراكمها وزيادتها في البول لها القدرة على أن تتلف بطانة المثانة وإصابتها بالسرطان.
أن تكون البشرة بيضاء
ليست عنصرية على الإطلاق للون معين، وإنما وفقاً للدراسات فإن ذوي البشرة البيضاء قد يكونوا أكثر عرضة لهذا المرض أكثر من غيرهم.
أن تكون رجلا
ليست أيضاً عنصرية ضد جنس معين عن غيره، وإنما الرجل هو أكثر عرضة لحدوث سرطان المثانة لديه عن المرأة.
زيادة العمر
كبر السن مثلما له مميزات فإن له أيضاً العديد من العيوب، وأولها بلا شك القابلية للإصابة ببعض الأمراض بشكل أكبر، بما فيها سرطان المثانة الذي يندر حدوثه عند من هم تحت سن الأربعين.
التعرض لبعض المواد الكيميائية
الكلى هي بمثابة الفلتر أو المصفاة التي تنقي الجسم من الشوائب والسموم، ويتم نقل تلك المواد للمثانة حتى تخرج مع البول، لذلك فعند زيادتها بدرجة كبيرة قد تكون المثانة معرضة أكثر للسرطان، ليست فقط سموم التدخين وإنما مواد أخرى أيضاً مثل الزرنيخ، وكيماويات معينة تستخدم في بعض الصناعات مثل الطلاء والجلود والأصباغ والمطاط.
علاج السرطان السابق
بعض العلاجات التي يتم استعمالها لعلاج سرطان سابق في الحوض، أو علاج يُسمى سيكلوفوسفاميد قد يسببوا زيادة احتمالية حدوث سرطان المثانة.
التهاب المثانة المزمن
الالتهابات البولية المزمنة أو المتكررة، قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة الحرشفية.
التاريخ الشخصي أو العائلي للإصابة بالسرطان
إذا كان الشخص قد تعرض سابقا للإصابة بسرطان المثانة، فمن المحتمل أن يُصاب به مرة أخرى، وإذا كان أحد أقاربه من الدرجة الأولى لديهم تاريخ من الإصابة بسرطان المثانة، فقد يكون لديه خطر متزايد للإصابة بهذا المرض.