عملية تطويل القامة Limb Lengthening Surgery بالتفصيل

هل يمكن فعلاً تطويل القامة أو زيادة الطول بشكل جراحي؟ هل سمعت من قبل عن عملية تطويل القامة؟ تعرفوا معنا من الفقرات التالية على طبيعة هذه العملية وهل لها أسباب معينة للجوء إليها أم يمكن أن يخضع لها أي شخص، وماذا يحدث خلال هذه العملية وبعدها وكيفية الاستعداد لها، بالإضافة لنسبة نجاحها ومخاطرها ومعلومات أخرى هامة، فاحرصوا على المتابعة.

ADVERTISEMENT

ما هي عملية تطويل القامة؟

عملية تطويل القامة (بالإنجليزية Limb Lengthening Surgery) هي عملية يتم اللجوء إليها لزيادة الطول، وتتضمن اتباع طرق جراحية لتحفيز نمو العظام في الساقين. وتشمل عدة عمليات جراحية لتطويل الساقين والأوتار الموجودة في الساقين.

ويتم عمل هذه العملية عن طريق استخدام قوة الجسم أو قدرته على توليد أو خلق عظام جديدة وأنسجة ناعمة والأربطة والأوعية الدموية والأعصاب التي تحيط بها وتدعمها. وقديماً كانت تتضمن طرق تطويل القامة تطبيق قوة أو ضغط شد على الأطراف لتشجيعها على النمو.

ADVERTISEMENT

وتبدأ هذه العملية بإجراء أو عملية تُعرف باسم قطع العظام Osteotomy، حيث يقوم جراح العظام بقطع العظمة لتطويلها، ويتم توازن أو تثبيت الجزء العلوي أو السفلي من الساق باستخدام واحدة من عدة أجهزة أو إطارات تثبيت خارجية أو داخلية مختلفة.

متى يتم اللجوء لعملية تطويل القامة؟

عادة ما يتم اللجوء لعملية تطويل القامة لتصحيح الساقين غير المتساويتين في الحجم، مثل أن يكون لدى الشخص ساق أطول من الأخرى، نتيجة إصابة أو عيوب خلقية. كما أن الأطباء عادة لا ينصحون بهذه العملية إلا في حالة كان الشخص يعاني من فرق في طول الساق بمقدار 2 سم على الأقل، وأي حالات أخرى يقوم الطبيب عادة باقتراح علاجات أخرى مثل ارتداء أدوات معينة في الحذاء لتصحيح اختلافات الطول في الأطراف.

ADVERTISEMENT

ووفقاً لمجلة العظام والكسور، عادة لا يختبر الشخص أي أعراض ظاهرة إلا في حالة كان الفرق بين طول الساقين 4 سم على الأقل. وتتضمن الأسباب الني قد تؤدي لحدوث اختلافات في طول الساق ما يلي:

وتُعتبر هذه العملية شائعة بين عمر 18 إلى 25 عام، قرب نهاية نمو العظام، وفي حالات نادرة يمكن أن يتم إجراء هذه عملية تطويل القامة في البالغين الأكبر عمراً. ولا يقترح الطبيب هذه العملية لكلا الساقين، كما هو الحال في حالات التقزم.

كيفية إجراء عملية تطويل القامة والاستعداد لها

يمكن أن يتبع الجراح طريقتين عند إجراء هذه العملية، وكلا الطريقتين تتضمنان تخدير كلي أو تخدير عام. وتتضمن هذه الطرق:

ADVERTISEMENT
  • تطبيق أو وضع دبابيس أو مسامير وإطارات خارج الساق (مثبت خارجي).
  • وضع دبوس أو مسمار يُعرف باسم مسمار داخل النخاع داخل العظام، ويمكن تطويل المسمار بمرور الوقت لدعم نمو وإطالة العظام.

وتتضمن الخطوات التي يتم اتباعها ما يلي:

  • قطع العظام في منطقة أساسية.
  • وضع دبابيس ومسامير معدنية في العظام.
  • ربط أجهزة معدنية خارجية بالدبابيس أو المسامير، تساعد في شد المنطقة المقطوعة بعيداً عن العظم لتشجيع نمو العظام الجديدة.
  • بعد تحقيق النتيجة المرجوة، يقوم الطبيب بإزالة الدبابيس والمسامير.

والحد الأقصى من الطول الذين يمكن للطبيب تطبيقه يختلف من حالة لحالة، ولكن عادة لا يتخطى 7 سم.

الاستعداد لعملية تطويل القامة:

يقوم الطبيب بإعطاء المريض بعض التعلميات المحددة للاستعداد لهذه العملية، وعادة ما تتضمن ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • الامتناع عن الأكل والشرب بعد منتصف الليل في اليوم السابق للعملية.
  • التوقف عن تناول أي أدوية أو مكملات عشبية، يحددها الطبيب، في الأيام السابقة للعملية.
  • التأكد من وجود شخص مرافق وسيارة لإيصال المريض للمنزل بعد الانتهاء.
  • إحضار أدوات رعاية شخصية مثل، ملابس مريحة وفرشاة أسنان ومعجون وأحذية لا تُسبب الانزلاق.

ما بعد عملية تطوبل القامة

بعد العملية يقوم الطبيب بإعطاء المريض تعليمات متعلقة بمستوى النشاط في الفترة التالية للعملية، فأحياناً قد يحتاج المريض للإقامة في المشفى لعدة أيام للملاحظة والعلاج الفيزيائي.

وفي العديد من الحالات يقتصر الأمر على النشاط الخفيف، وقد يُنصح باستخدام عكازات للمساعدة في التحرك. كما يوصي الطبيب بتناول مكملات فيتامين د والكالسيوم لتعزيز نمو العظام.

وبعض الأشخاص قد يحتاجون لارتداء جبيرة أو دعامة، كما أن الطبيب يقوم بما يُعرف بعملية “إلهاء” حيث يقوم بتحريك المثبت أو المسمار لتطويل الساقين. ويقوم الطبيب بهذا الإلهاء بعد عملية تطويل القامة بعدة أيام، وقد يحتاج الطبيب لعدة مواعيد وتعديلات إضافية.

ADVERTISEMENT

ومع استمرار شفاء الجسم، يقوم الطبيب بزيادة مستوى النشاط ليتضمن حركة تشمل تحمُل وزن الجسم، كما قد يوصي بالخضوع للعلاج الطبيعي لتحسيا مستويات الحركة أو النشاط.

وجدير بالذكر أنه في معظم الحالات قد يتطلب اكتمال تطويل الأطراف أو مساوتها ما يقرب من عام، بعد العملية الأولى لإزالة المسامير أو المثبت. وقد تختلف الفترة وفقاً للطريقة الجراحية التي اعتمدها الطبيب ووفقاً لاستجابة المريض للعلاج.

نسبة نجاح عملية تطويل القامة

بشكل عام، عملية تطويل القامة لها نسبة نجاح مرتفعة، فتصل في العديد من الحالات إلى 95%، وتتسبب في حدوث نسبة تندب صغيرة، فعادة ما يتم عمل فتحات صغيرة فقط لإتمام العملية. كما أن نسبة حدوث مضاعفات خطيرة مرتبطة بهذه العملية نادرة للغاية.

ADVERTISEMENT

مخاطر عملية تطويل القامة

تتضمن مخاطر هذه العملية ما يلي:

  • ردات فعل أو حساسية تجاه التخدير.
  • النزيف.
  • العدوى أو الالتهاب، وخاصة في مناطق وضع الدبابيس أو المسامير.

كما يوجد خطر عدم نجاح أو فاعلية العملية نتيجة عدم شفاء العظام بشكل مناسب. كما أن في بعض الحالات قد يتم الشفاء ولكن قد تكون العظام غير مستقيمة. وتتضمن بعض الأضرار والآثار طويلة المدى الناتجة عن هذه العملية ما يلي:

  • تصلب المفاصل.
  • ألم الجلد.
  • ضيق الأنسجة الناعمة.
  • زيادة خطر حدوث كسور العظام.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد