ADVERTISEMENT

فيروس غامض جديد يتسبب في حالة رعب .. والبداية من إثيوبيا!

فيروس غامض
فيروس غامض يجتاح إثيوبيا
ADVERTISEMENT

فيروس غامض جديد يعلن ظهوره على الكوكب .. والبداية من إثيوبيا، لحظات رعب وقلق وترقب تعيشها إثيوبيا بعد تعرض عدد كبير منهم لأعراض غامضة ومرض لم يتم اكتشافه بعد، تسبب في نزفهم من الأنف والفم قبل أن يسقطوا موتى! والصين قد تكون السبب.

فيروس غامض وأعراض تهدد الحياة!

يعيش الشعب الإثيوبي حالة من الذعر والفزع بعد أن تعرض الكثير منهم للموت الغير مبرر،  بسبب مرض غامض لم يتم اكتشافه بعد! ..  أما بالنسبة لأعراض هذا المرض، فبحسب ما ذكر موقع الجارديان أنها تتمثل في:

ADVERTISEMENT
  • تحول بياض العين للون الأصفر
  • تحول راحة اليد للون الأصفر
  • نزيف من العين
  • نزيف من الأنف
  • تورم بالجسم
  • الحمي
  • فقدان الشهية
  • عدم القدرة على النوم
  • فقدان الشهية

أسباب انتشار هذا الفيروس قد ترجع إلى

هذا المرض الفتاك لوحظ أنه ينتشر في القرى القربية من أحد مشاريع الغاز الطبيعي، والمملوك لأحد الشركات الصينية .. والمشروع متواجد في المنطقة الصومالية في إثيوبيا، مما عرض الكثير من السكان المحيطين به للأعراض التي تم ذكرها في الأعلى قبل أن يسقطوا متوفيين!

اقرأ أيضاً : فيروس كورونا الغامض .. وأعراض يجب الانتباه لها!

موفع عمل شركة الغاز الطبيعي
موفع عمل شركة الغاز الطبيعي

وهذه الشركة المختصة بأعمال البحث والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي .. قد تكون بؤرة الوباء حيث أن جميع الشكوك موجهة لها، وأن النفايات الكيميائية الخطرة الناتجة عن الشركة تتسبب في تسمم إمدادت المياه .. وهذه السموم قد تتزايد أكثر في موسم سقوط الأمطار وهذا السبب المرجح للوباء .. وتشير الإحصائيات أن الكثير من الضحايا قد سقطوا موتى، منذ بداية إنشاء موقع عمل هذه الشركة في إثيوبيا عام 2014 .. وقد يقدر عددهم بنحو 2000 حالة وفاة من أعمار مختلفة بحسب روايات الأهالي المقيمين حول هذه المنطقة!

إثيوبيا الأرض الخصبة للفيروسات الغامضة!

وحسب ما جاء في تقرير الجارديان أنهم قد تلقوا وسمعوا شكاوي كثيرة جداً بخصوص حالات الوفيات في المنطقة .. وذلك خلال زيارتها لهذه المنطقة والمتواجد بها حقل الغاز.
كما قالت أن هذه الشركة لم تهتم بمعايير السلامة العامة .. وأنها تستخدم مواد كيميائية قد تضر بصحة المواطنين والسكان .. وهذا يعتبر استمرار لسلسة الفيروسات والأمراض الغامضة التي تظهر في المنطقة .. والتي لم يسبق لها مثيل .. ولكن لا دليل ملموس لهذه الإتهامات حتى الآن.

ADVERTISEMENT

وهذا ليس بجديد على إثيوبيا .. فطبيعة أرضها ومناخها وقلة الوعى والثقافة لدى سكانها، والذي دفعهم لعدم الإهتمام بالوقاية الصحيحة والفعالة من هذه الأمراض .. كل هذا جعل إثيوبيا بيئة خصبة لإحتضان الأوبئة والفيروسات والأمراض الغريبة .. كـ الحمى الصفراء ومرض الشيكونجونيا والكوليرا !

 

وفي النهاية .. فبالفعل معظم المناطق السكانية المجاورة للمصانع الكيميائية ومناطق التنقيب عن البترول والغاز، تحصد أرواح الأبرياء نتيجة النفايات والمواد السامة الناتجة عن هذه الأعمال.
خاصة في البيئات ذات الوعي الطبي والثقافي المحدود، وفي ظل غياب وسائل التوعية المناسبة لهم .. ولابد أن يكون هناك قرارات وحلول عاجلة من جانب المسؤولين للحد من إزهاق أرواح بريئة، ودمتم بخير.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مي حسين
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد