ADVERTISEMENT

طعام مالح دون مزيد من كلوريد الصوديوم ودون ارتفاع الضغط! كيف؟


كلوريد الصوديوم

ADVERTISEMENT
وجد الباحثون من جامعة واشطن طريقة جديدة لجعل مذاق الطعام مالحًا، ولكن مع قليل من كلوريد الصوديوم الذي يرتبط بالأضرار على الصحة.

وذكرت دكتورة كارولين روس أنها أشبه بطريقة سرية للحفاظ على صحة الناس بدلا من إضافة المزيد من الملح.

ADVERTISEMENT

حيث أظهر البحث الذي نشر في مجلة علوم الأغذية، والذي شاركت فيه روس وزملائها، بحثا عن الخلطات التي تستخدم ملحا أقل من كلوريد الصوديوم، وتشمل كلوريد الكالسيوم، وكلوريد البوتاسيوم.

وأوضح العلماء أنه هذين النوعين من الملح ليس لهما نفس الأضرار على الصحة، فالبوتاسيوم في الواقع يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم، ولكن لسوء الحظ فهو ليس لذيذ جدا فهو يحمل طعم مرير.

لذلك استخدم الباحثون ألواح التذوق واللسان الإلكتروني لجامعة، لمعرفة مقدار ما يمكنهم إضافته من الأملاح البديلة لكلوريد الصوديوم القياسي، وذلك قبل أن يجد الناس أن الطعام أصبح غير مقبول لتناوله.

وانقسمت الألولح بين مجموعتين، مجموعة تذوقت الأملاح في الماء أو المحاليل الملحية، ومجموعة ألواح أخرى قامت بتناول الأملاح في حساء الطماطم.

ADVERTISEMENT

وباستخدام اللسان والألواح الإلكترونية، وجد الباحثون أن الخليط الذي يستخدم 96.4 في المائة تقريبًا من كلوريد الصوديوم مع نسبة 1.6% كلوريد البوتاسيوم، و 2% من كلوريد الكالسيوم هو التخفيض المثالي للملح.

كما اكتشفوا أن استمتعوا بمزيج من 78 في المائة من كلوريد الصوديوم و22 في المائة من كلوريد الكالسيوم.

وقال روس “هذا المزيج من الأملاح لم يختلف اختلافا كبيرا مقارنة بنسبة 100% من ملح كلوريد الصوديوم.” وأضاف “لكن عندما أضفنا كلوريد البوتاسيوم، انخفض قبول المستهلك”.

وتأتي هذه التجارب بعد ملاحظة الاستهلاك الكبير من قبل الناس للملح، في الوقت الذي تكون فيه النسبة الموصى بها يوميا من الملح للاستهلاك وفقًا لمكتب الولايات المتحدة للوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة، فإن الحد هو أقل من 2300 ملغ.

ADVERTISEMENT

في النهاية أوضح الباحثون أن استخدام أحد أشكال المزج الجديد قد يؤدي لإطار زمني محدد إلى مزيد من التخفيضات على الطريق، كما ذكروا أن النتائج الحديثة تشير إلى أن التخفيضات التدريجية في الملح على مدار سنوات هي أفضل طريقة لتقليل استهلاك الملح.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة روضة بكر
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.sciencedaily.com/releases/2019/04/190411131536.htm
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد