اكتشف باحثون من السويد أن حليب الثدي قد يكون علاجاً فعالاً لـ سرطان الأمعاء وعنق الرحم دون حدوث أي آثار جانبية للمرضى كالتي يسببها العلاج الكيميائي.
وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بالمصادفة، خلال تجارب أجريت على عينة من مرضى سرطان المثانة .
ويرى الباحثون أن حليب الأم به مادة تقتل الخلايا السرطانية عند مرضى سرطان الأمعاء وعنق الرحم دون أي آثار جانبية.
وتم التوصل إلى هذا الاكتشاف بفضل كاثرينا سفانبورغ عالمة المناعة في جامعة لوند Lund University في السويد، التي ذكرت في حديث لوسائل إعلام سويدية، أن حليب الثدي يحتوي على بروتين يسمى ألفا لاكتالبومين Alpha lactalbumin له قدرة هائلة على استهداف الخلايا السرطانية وقتلها.
https://www.youtube.com/watch?v=wv8WOvU_IpY
وأوضحت سفانبورغ أن ألفا لاكتالبومين يتحول إلى عامل مضاد للسرطان في الأمعاء عند العمل مع مضادات حيوية، في حين يترك الخلايا السليمة دون أذى.
وكشفت أن المركب قضى على الخلايا السرطانية عند الاستخدام بعدة طرق، تمثلت الأولى بالتهرب من الدفاعات الخارجية للخلية ونواة الخلية ما أدى لقتلا لخلية في عملية تسمى: “موت الخلايا المبرمج apoptosis”.
وخلال أيام من التجربة خرجت الخلايا السرطانية من جسم المرضى مع البول.