ADVERTISEMENT

لقاح مضاد لفيروس زيكا “خلال أشهر”

 

 

ADVERTISEMENT

zika news

ADVERTISEMENT

كشف المسؤول عن برنامج الأبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية أن لقاحا واقيا من فيروس زيكا Zika قد يكون جاهزا خلال شهور.

ويعتقد مدير معهد الحساسية والأمراض المعدية الدكتور “أنتوني فوتشي” أنه من الممكن البدء في تجربة اللقاح بعد شهر سبتمبر.

وكان العلماء في نفس المعهد قد نجحوا في تركيب لقاح مضاد لفيروس الإيبولا Ebola، ويحاولون الآن تحضير لقاح مضاد لزيكا لإعطائه للنساء الحوامل بعد إيجاد صلة بين الفيروس وولادة أطفال بدماغ غير مكتمل النمو.

ADVERTISEMENT

يأتي ذلك في حين كانت منظمة الصحة العالمية تري أن إنتاج لقاح مضاد لفيروس زيكا قد يستغرق عاما ونصف العام على الأقل، بينما كانت الولايات المتحدة ترى أن تجاربها على لقاح مضاد للفيروس لن تظهر نتائجها قبل عدة سنوات.
وبحسب موقع (BBC)، قال دكتور فوتشي إنه يأمل أن تبدأ التجارب على البشر في الولايات المتحدة قريبا، وهي المرحلة الأولى من تطوير اللقاح.

ويستخدم اللقاح الذي يجري تطويره جينات وراثية من فيروس مخبري من أجل تحفيز جسم الإنسان على إفراز مواد مضادة.

وقد يتطلب تحضير لقاح جديد عقودا، لكن العاملين عليه كانوا قد بدأوا بتحضير مصل واق من فيروس غرب النيل West Nile virus الذي ينتشر أيضا من خلال البعوض، مما سيقصر الطريق نحو تحضير هذا المصل.

ويعتبر اللقاح الذي يجري تحضيره في مختبر بالقرب من واشنطن واحدا من مصلين هما الأكثر تطورا يجري تحضيرهما.

ADVERTISEMENT

أما اللقاح الثاني فيجري تحضيره في مختبرات هندية.

وقال دكتور فوتشي إن اللقاح الأمريكي سيركز على النساء الحوامل والنساء في سن الحمل في المرحلة الأولى تمهيدا لتعميمه على جميع النساء.

وأضاف أن “العالم كان في وضع مشابه في ستينيات القرن الماضي حين كانت الحصبة الألمانية تتسبب بعشرين ألف حالة ولادة لأطفال مشوهين سنويا بعد إصابة النساء الحوامل بالفيروس، ثم بدأ حقن الأطفال باللقاح المضاد والقضاء على المرض، وهو ما يؤمل بالتوصل إليه بالنسبة لفيروس زيكا“.

لكن بالمقارنة يعتبر هذا متأخرا بالنسبة لآلاف الأطفال الذي يعتقد أنهم مصابون حاليا بالفيروس.

ADVERTISEMENT

وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يصاب خلال العام الحالي 2016 ما بين 3 إلى 4 ملايين إنسان بفيروس زيكا الذي ينتقل بشكل أساسي عبر لدغات البعوض .

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة محمد أبو سبحه
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد