سرطان الرئة Lung Cancer: كل ما يجب معرفته

يُعتبر سرطان الرئة Lung Cancer من أكثر أنواع السرطانات التي تُصيب العديد من الأشخاص، لذا من الضروري زيادة التوعية به، وحرصاً على تطبيق هذا إليكم أبرز المعلومات المتعلقة بالسرطان الذي يحدث في الرئة وعلاماته الشائعة وأسباب حدوثه وعوامل خطر الإصابة به وهل سرطان الرئة خطير ومعدي، بالإضافة لطرق علاجه الشائعة، وإجابات أكثر الأسئلة الشائعة عنه وتفاصيل أخرى كثيرة تهمك وتهم صحتك، فاحرص على متابعة الفقرات التالية.

ADVERTISEMENT

ما هو سرطان الرئة؟

هو نوع من السرطان يبدأ انتشاره من الرئة، ويمكن أن ينتشر إلى العقد الليمفاوية وأجزاء أخرى في الجسم مثل، الدماغ.

كما يمكن أن تنتشر الأنواع الأخرى من السرطان التي تبدأ في أجزاء أخرى من الجسم إلى الرئة. وتوجد عدة أنواع للسرطان في الرئة، وهذه الأنواع تنمو بشكل مختلف، كما يتم علاجها بطرق مختلفة.

ADVERTISEMENT

أنواع سرطانات الرئة

يتم تقسيم هذا السرطان إلى نوعين رئيسين، وهما:

  1. سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة: يُصيب هذا النوع عادة الأشخاص الذين يدخنون بشدة ولفترات طويلة.
  2. سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة: يشمل هذا النوع عدة سرطان فرعية أخرى متشابهة في الخصائص، مثل سرطان الخلايا الحرشفية والسرطان الغدي وسرطان الخلايا الكبيرة.

مراحل سرطان الرئة

صورة توضيحية لتقدم سرطان الرئة
صورة توضيحية لتقدم سرطان الرئة

مرحلة هذا السرطان تُبين مدى تقدم السرطان في الجسم، ويساعد هذا في اختيار العلاج المناسب، وتزيد فاعلية العلاج في حالة اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة قبل انتشاره وتتضمن مراحل سرطان الرئة ما يلي:

ADVERTISEMENT

سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة

  • المرحلة الأولى: يتواجد السرطان في الرئة، ولكن لم ينتشر إلى أي مكان خارج الرئة.
  • المرحلة الثانية: يتواجد السرطان في الرئة وفي العقد الليمفاوية القريبة.
  • المرحلة الثالثة: يكون السرطان في الرئة وفي العقد الليمفاوية في منتصف الصدر.
  • سرطان الرئة المرحلة الرابعة: يكون السرطان انتشر إلى كلا الرئتين، وفي المنطقة المحيطة بالرئة أو انتشر إلى أعضاء الجسم البعيدة.

سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة

توجد مرحلتان لهذا النوع من سرطان الرئة، وفي المرحلة الأولية أو المحددة، يتم إيجاد السرطان في رئة واحدة فقط أو في العقد الليمفاوية القريبة في نفس الجانب من الصدر، بينما في المرحلة المتقدمة من هذا النوع من سرطان الرئة، يكون السرطان انتشر إلى الأماكن التالية:

  • في رئة واحدة وفي جميع المناطق المحيطة بها.
  • في الرئة الثانية.
  • في الغدد الليمفاوية في الجهة المقابلة لمكان الإصابة الأولي.
  • في السائل المحيط بالرئة.
  • في نخاع العظام.
  • في أعضاء الجسم البعيدة.

علامات سرطان الرئة

لا تتسبب سرطانات الرئة في العديد من الحالات في الإصابة بأعراض وعلامات في مراحلها المبكرة، وتظهر هذه الأعراض والعلامات بعد انتشار المرص وتقدمه، وقد تتضمن العلامات التي تظهر على الشخص المصاب ما يلي:

  • التعرض لسعال مستمر ولا يختفي.
  • سعال مصحوب بدم (أحياناً كميات صغيرة).
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • الشعور بآلام في الصدر.
  • وجود بحة أو تغير في الصوت.
  • فقدان الوزن، بدون سبب وبدون محاولة.
  • ألم في العظم.
  • صداع.

أسباب سرطان الرئة

يمكن أن يُصاب أي شخص بسرطانات الرئة، ولكن 90% من حالات الإصابة تكون بسبب التدخين، فبداية من لحظة استنشاق الدخان داخل الرئتين، يبدأ هذا الدخان في إحداث ضرر بأنسجة الرئة، وعادة ما تقوم الرئة بإصلاح هذا الضرر، ولكن الاستمرار في التعرض لدخان السجائر، يزيد من صعوبة عمل الرئة في إصلاح الأضرار. وعندما تتضرر الخلايا، تبدأ في التصرف بطريقة غير طبيعية، مما يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الرئة.

ADVERTISEMENT

والتعرض لغاز الرادون، يُعتبر أيضاً من أكبر الأسباب المؤدية للإصابة بسرطان الرئة، وهذا الغاز يتواجد بشكل طبيعي في العديد من الأمكان ويتسرب من خلال أي شقوق موجودة في أساسيات المكان، والمدخنين الذين يتعرضون أيضاً لهذا الغاز، معرضين بشكل أكبر للإصابة بالسرطان في الرئة.

واستنشاق المواد أو الغازات الخطيرة الأخرى، لفترة طويلة، يمكن أن يتسبب أيضاً في الإصابة بسرطان الرئة، وتتضمن تلك المواد ما يلي:

  • الزرنيخ.
  • الكادميوم.
  • النيكل.
  • الكروم.
  • اليورانيوم.
  • بعض المواد المشتقة من البترول.

والجدير بالذكر أنه في بعض الحالات، قد تكون بعض الطفرات الجينية الموروثة هي السبب وراء الإصابة بالسرطان في الرئة، خاصة في حالة التدخين أو في حالة التعرض لمواد مسرطنة أخرى. كما لا يمكن التعرف على سبب الإصابة بسرطانات الرئة على الإطلاق في بعض الحالات.

ADVERTISEMENT

عوامل خطر سرطان الرئة

توجد بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان، بعضها يمكن التحكم بها، والبعض الآخر لا يمكن السيطرة عليها. وتتضمن تلك العوامل ما يلي:

  • التدخين، فبزيادة عدد السجائر التي يتم تدخينها يومياً يزيد احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان، والإقلاع عن التدخين، مهما كان العمر، يقلل من هذا الاحتمال بشكل كبير.
  • التدخين السلبي، فالتعرض لدخان السجائر، حتى في حالة عدم التدخين، يزيد من خطر الإصابة.
  • التعرض لغاز الرادون والاسبستوس والمواد المسرطنة الأخرى، مثل الزرنيخ والكروم، يزيد من خطر الإصابة.
  • وجود تاريخ عائلي بالإصابة بسرطانات الرئة.

مضاعفات سرطان الرئة

هل سرطان الرئة خطير؟ إجابة هذا السؤال تعتمد على تقدم السرطان في الرئة وانتشاره، فتظهر بعض المضاعفات الصحية، وأحياناً تظهر تلك المضاعفات نتيجة العلاج المتبع للتعامل مع السرطان، وتشمل أبرز المضاعفات التي قد تظهر ما يلي:

  • تورم في الوجه والرقبة والذراعين.
  • تراكم السوائل حول الرئة، وبعض الأورام الكبيرة يمكن أن تضغط على الرئتين، مما يتسبب في حدوث قصور في وظائف الرئة وزيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي.
  • زيادة فرصة الإصابة بالعدوى والالتهابات، نتيجة انخفاض وظيفة الجهاز المناعي بسبب الإصابة بالسرطان وبسبب العلاجات المتبعة.
  • انتشار السرطان لأجزاء أخرى حيوية من الجسم، مما يتسبب في ظهور أعراض جانبية خطيرة.
  • الإصابة بالجلطات الدموية، فالأشخاص المصابين بسرطان الرئة يكونون أكثر عرضة للإصابة بحالة تُعرف بإسم الخثار الوريدي العميق (تكون جلطات في الساق أو الفخذ)، وتزداد خطورة هذه الجلطات في حالة انتقالها للرئتين.
  • بصق الدم، نتيجة وجود نزيف في الشعب الهوائية أو بسبب تأثير السعال على الأورام مما يودئ لتهيجها، ونزيفها.
  • زيادة أو فرط الكالسيوم في الدم.
  • الضغط على الحبل الشوكي، وهي حالة خطيرة يمكن أن تتسبب في حدوث ضرر دائم للحبل الشوكي، مما قد يهدد حياة المريض.
  • حدوث مضاعفات وأضرار للمرئ، ففي حالة وصول السرطان للمرئ يمكن أن يتسبب في حدوث مشاكل في البلع أو ألم عند مرور الطعام من المرئ للمعدة.
  • الاعتلال العصبي، وهو اضطراب يؤثر على أعصاب اليدين والساقين بشكل أساسي.

تشخيص سرطان الرئة

عادة ما يوصي الطبيب الأشخاص الأصحاء، ولكن المدخنين، المعرضون للإصابة بسرطانات الرئة بالخضوع للأشعة المقطعية منخفضة الجرعة بشكل سنوي، للكشف عن أي تغيرات. وفي حالة اعتقاد الطبيب باحتمال وجود سرطان في الرئة قد يطلب عدداً من الاختبارات والفحوصات، من ضمنها ما يلي:

ADVERTISEMENT
  • الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية لكشف وجود أي كتل غير طبيعية أو عقد أو آفات بالرئة.
  • فحص البلغم تحت المجهر أحياناً قد يساعد في الكشف عن وجود الخلايا السرطانية بالرئة.
  • يمكن أحياناً أخذ عينة من الأنسجة غير الطبيعية وفحصها معملياً لتأكيد تشخيص الإصابة بالسرطان. ويمكن أحياناً أخذ عينة من الغدد الليمفاوية أو المناطق الأخرى في حالة انتشار السرطان بها.

ويتم اللجوء لبعض اجراءات التصوير الأخرى لمعرفة مدى انتشار السرطان إلى ما بعد الرئتين، وتتضمن تلك الاختبارات عادة ما يلي:

  • التصوير المقطعي المحوسب بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET).
  • أشعة العظام.

والجدير بالذكر أن هذه الاختبارات ليست مناسبة للجميع، ولا يتم استخدامها جميعاً، لذا يجب التحدث مع الطبيب عن أفضل الإجراءات المناسبة لك ولحالتك.

علاج سرطان الرئة

تتضمن طرق علاج سرطان الرئة ما يلي:

ADVERTISEMENT

1- الجراحة

أثناء الخضوع للإجراءات الجراحية، يعمل الجراح والطبيب على إزالة السرطان وبعض من الأنسجة السليمة، وتشمل أبرز هذه الإجراءات ما يلي:

  • استئصال جزء صغير من الرئة، الذي يحتوي على الورم، بالإضافة إلى جزء صغير من الأنسجة السليمة لمنع عودة السرطان.
  • استئصال جزئي لأكبر جزء من الرئة، ولكن ليس الرئة بأكملها.
  • استئصال فص بأكمله من الرئة.
  • استئصال الرئة بأكملها.

وأثناء الجراحة يقوم الجراح أيضاً بإزالة البعض من الغدد الليمفاوية في الصدر، للتحقق من وجود أي علامات للسرطان بهم, وأحياناً يتم التوصية بالخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي قبل الجراحة من أجل تقليص الورم.

2- العلاج الإشعاعي

أثناء العلاج الإشعاعي، يتم استخدام أشعة لها طاقة عالية مثل الأشعة السينية لقتل خلايا السرطان، وفي حالة تقدم السرطان في الرئة، يمكن استخدام هذا النوع من العلاج قبل الجراحة أو بعدها، وغالباً ما يتم دمجها مع العلاج الكيميائي.

3- العلاج الكيميائي

أثناء هذا الخيار، يتم استخدام العقاقير لقتل الخلايا السرطانية عن طريق الوريد في الذراع أو عن طريق الفم، ويتم تناول هذه الأدوية أو العقاقير على مدار أسابيع أو شهور، لحين التحسن. ويمكن استخدام هذا النوع بمفرده أو دمجه مع خيارات أخرى.

4- استخدام الخلايا الجذعية

يعتمد العلاج المناعي على استخدام جهاز المناعة الخاصة بالمريض لمحاربة السرطان، فعند الإصابة بالسرطان، لا يقوم الجهاز المناعي بمهاجمته لحماية الجسم نتيجة إنتاج السرطان لبروتينات تؤثر بشكل كامل على طريقة عمل خلايا الجهاز المناعي، واستخدام الخلايا الجذعية قد يمنع حدوث هذا ويحد من تأثير هذه البروتينات.

5- علاج سرطان الرئة بالاعشاب

في الكثير من الدول، مثل الصين، يتم استخدام الأعشاب ومكملاتها، إلى جانب طرق العلاج الطبية الأخرى، لتخفيف الأعراض والعلامات المصاخبة لسرطان الرئة، بالإضافة للآثار الجانبية لعلاجات. وتتضمن أبرز الأعشاب أو المكملات العشبية التي يتم استخدامها ما يلي:

  • القتاد أو الاستراغالوس: يساعد في تعزيز الجهاز المناعي، ويقلل من نمو الورم ويحد من انتشاره ويمكن أن يُحسن من فاعلية الأدوية الكيميائية.
  • جذور نبات American Silvertop: تُستخدم هذه الجذور كمضاد حيوي لعلاج السعال الجاف عن طريق تقليل الالتهاب وتقليل وصول المواد الكيميائية المعززة للسرطان داخل الجسم.
  • جذور عرق السوس: يُعرف بفوائده كطارد للبلغم، حيث يزيد من إفراز المخاط، مما يساعد في تخفيف الكحة وقصور التنفس.
  • نبات البوريا: يعمل كمدر للبول لدى المصابين باحتباس السوائل تحت الجلد، كما يقلل من البلغم ويُحسن من النوم لدى المصابين بالأرق.
  • عشبة إبرة الثعبان: يُعتقد أن هذه العشبة تُساعد في قتل الخلايا السرطانية.
  • جذور نبات الهليون: يُعتقد أنها تساعد في قتل ومنع نمو خلايا سرطان الرئة من النمو.

تحذير: تناول الأعشاب قد يتسبب في حدوث آثار جانبية غير معروفة أو مضاعفات صحية، وفاعلية العديد من النباتات السابق ذكرها ما زال بحاجة للمزيد من الإثباتات والدراسات، لذا لا يجب تناول أو تجربة أياً منهم بدون استشارة الطبيب أولاً.

نسبة الشفاء من سرطان الرئة

وفقاً لبعض البياتات التي تم جمعها بين عامي 2013 و2017، تبلغ نسب النجاة من مراحل السرطان في الرئة ما يلي:

  • المرحلة الأولى: أكثر من 55 من 100 شخص مصاب (أكثر من 55%) ينجون من السرطان لمدة 5 سنوات بعد التشخيص.
  • المرحلة الثانية: حوالي 35 من أصل 100 شخص مصاب (35%) ينجون من السرطان بعد التشخيص لمدة 5 سنوات.
  • المرحلة الثالثة: ما يقرب من 14 شخص من أصل 100 (حوالي 15%) ينجون من السرطان بمدة 5 سنوات بعد التشخيص الأولي.
  • المرحلة الرابعة: ينجو حوال 5 أشخاص من أصل 100 شخص من السرطان لمدة 5 سنوات بعد التشخيص.

وجدير بالذكر أن هذه الإحصائيات قد تختلف من دولة لآخرى، وتعتمد نسبة النجاة على مدى تقدم المرض وانتشاره، لذا يُفضل التحدث مع الطبيب.

أسئلة شائعة

ما هو عمر سرطان الرئة؟

المقصود بعمر سرطان الرئة، هو متوسط عمر الشخص عند تشخيصه بالإصابة. ووفقاً لبيانات جمعية السرطان الأمريكية، تحدث سرطانات الرئة بشكل عام لكبار السن، فأغلب المصابين يكونون في عمر 65 عام أو أكبر، ونسبة صغيرة جداً من المصابين يكونون أقل من 45 عام، لذا يُعتبر متوسط عمر المصابين عند التشخيص هو 70 عاماً.

كم يعيش مريض سرطان الرئة؟

  • حوالي 40% من مصابي السرطان في الرئة، يظلون على قيد الحياة لمدة عام أو أكثر بعد التشخيص.
  • حوالي 15% من المصابين يظلون على قيد الحياة لكدة 5 سنوات أو أكثر بعد التشخيص.
  • حوالي 10% من مصابي سرطان الرئة، ينجون من السرطان لمدة 10 سنوات أو أكثر بعد التشخيص.
وتختلف هذه النسب من دولة لأخرى.

هل سرطان الرئة معدي؟

لا، فمرض السرطان ليس مرض معدي، فلا يمكن أن ينتقل من شخص لآخر، ولا يمكن الإصابة به عن طريق السعال أو الكحة أو التنفس في نفس محيط مريض السرطان. وفي بعض الحالات يمكن أن يتم وراثة بعض العوامل المسببة للسرطان من الآباء للأطفال، ولكن لا يحدث هذا في جميع أنواع السرطانات.

ما هي مدة علاج سرطان الرئة؟

تختلف مدة العلاج وفقاً لنوع العلاج المتبع، فعند استخدام أنواع مثل العلاج الكيميائي، يحتاج معظم المرضى من 4 إلى 6 دورات، على مدار مدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر لرؤية نتائج فعالة للعلاج. وقد تزيد هذه المدة او تقل وفقاً لمدى نجاج العلاج.

هل يمكن الوقاية من سرطان الرئة؟

وفقاً للجمعية الأمريكية للسرطان، لا يمكن الوقاية من جميع أنواع سرطانات الرئة، ولكن توجد بعض الأمور التي يمكن القيام بها لتقليل نسبة واحتمال الإصابة، أبرزها تغيير عوامل الخطر التي يمكم التحكم بها مثل:
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب التعرض لاستنشاق المواد الحطيرة.
  • تجنب أو تقليل التعرض للمواد المسرطنة.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد