متى يلتئم جرح الزائدة الدودية بعد استئصالها؟

تُجرى عملية الزائدة الدودية لاستئصال الزائدة الملتهبة لتجنب التعرض لمضاعفات خطيرة أخرى مثل تسمم الدم، أو التهاب الغشاء البريتوني، أو الخراج، وقد تُجرى العملية الجراحية بالمنظار -حيث يصنع الطبيب بضعة شقوق جراحية في منطقة البطن- أو عن طريق الجراحة المفتوحة -شق واحد كبير-.

ADVERTISEMENT

أما عن متى يلتئم جرح الزائدة بعد استئصالها ومتى يعود لمزاولة أنشتطه اليومية، فتختلف مدة فترة النقاهة والتئام الجرح وفقًا لنوع العملية الجراحية، وتتميز جراحة المنظار بقصر فترة النقاهة، وسرعة شفاء الجروح لصغر حجمها، ويوضح أحد المصادر إمكانية رجوع المريض إلى أنشطته الطبيعية في غضون أسبوعين تقريبًا، بينما يستغرق الأمر وقتًا أطول من ذلك بالنسبة للجراحة المفتوحة إذ يصل إلى حوالي 4 أسابيع، وفيما يلي بعض النصائح الهامة للعناية بالجرح:

  • غسل الجرح بالماء والصابون مرة في اليوم ما لم يقل الطبيب غير ذلك، وتجفيفه جيدًا بلطف.
  • الحفاظ على الجرح وما حوله نظيفًا وجافًا.
  • تغيير الضمادات يوميًا.
  • عدم القيام بأنشطة تسبب ضغطًا على منطقة البطن لتعزيز شفائه.

ويجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ملاحظة تورم الجرح واحمراره، أو نزيف شديد، أو نزول صديد من موضع الجرح مع ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د.كريم محمود - المراجعة والتدقيق: طاقم ديلي ميديكال انفو
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد