مرض التصلب اللويحي والزواج: كيف يؤثر كليهما على الآخر؟

مرض التصلب اللويحي والزواج
مرض التصلب اللويحي والزواج

إصابة أحد الزوجين بأي مرض يمكن أن يؤثر على العلاقة بينهما ويضع ضغوط مختلفة على الشريكين أو أحدهما بشكل أكبر من الثاني، وتزيد هذه الضغوطات في حال كان المرض خطير وله مضاعفات شديدة مثل التصلب المتعدد. وإذا كنت تتساءل هل يستطيع مريض التصلب اللويحي الزواج، وكيف يمكن أن يؤثر هذا المرض على العلاقة بين الرجل والمرأة، إليكم أبرز ما يجب معرفته عن مرض التصلب اللويحي والزواج وكيف يؤثر على الجماع وفرص الحمل والإنجاب.

ADVERTISEMENT

مرض التصلب اللويحي والزواج

لا شك أن كل زوج وزوجة يواجهان مشاكل مختلفة أثناء زواجهما، وعلى الرغم من أن تشخيص أحد الزوجين بمرض التصلب المتعدد قد لا يكون من أصعب التحديات التي يمكن مواجهتها، إلا أن التعامل مع الأعراض والتغيرات الناتجة عن هذا المرض قد يكون صعباً ويؤثر على الزواج من نواحي عديدة، وإليكم العلاقة بين مرض التصلب اللويحي والزواج وكيف يؤثر هذا المرض على العلاقة بين الشريكين:

  • عند تشخيص أحد الزوجين بالمرض، يقع جزء كبير من المسئوليات على عاتق الشريك الآخر.
  • يجب الحرص على إعطاء الحقن والأدوية للشخص المصاب في المواعيد الدقيقة.
  • يجب أن يساعد الشريك السليم الشريك المصاب عندما يكون محبطاً أو مستوى الطاقة لديه منخفض.
  • يقوم الشريك السليم بمعظم مهام المنزل المختلفة.
  • في العديد من الحالات تقع أيضاً المسئولية المالية على عاتق الشخص السليم بمفرده.
  • القيام بمعظم المهام الأبوية في حالة وجود أطفال.

وعدم التوزان بين توزيع المسئوليات قد يتسبب، بدون قصد، في حدوث فجوة بين الشريكين، وأحياناً تتحول العلاقة الزوجية إلى علاقة أبوية وعلاقة رعاية. ويمكن أن يؤثر هذا المرض بطرق أخرى على الزواج سوف نناقشها تالياً.

ADVERTISEMENT

مرض التصلب اللويحي والجماع

يمكن أن يتسبب مرض التصلب اللويحي أيضاً في حدوث مشاكل جنسية مختفة للرجال والنساء، وتتضمن أبرزها فقدان الرغبة الجنسية والطاقة لممارسة العلاقة الجنسية من الأساس.

وقد تعاني النساء من مشاكل متعلقة بالنشوة الجنسية والإثارة، بينما قد يختبر الرجال مشاكل في انتصاب القضيب. كما أن الشعور بالثقة يقل عند الإصابة بهذا المرض، وخاصة في حالة حدوث أعراض حادة. وكل هذه المشاكل تؤثر على الحياة الجنسية لمصابي التصلب المتعدد من الجنسين.

ADVERTISEMENT

ويمكن معالجة بعض المشاكل الجنسية بواسطة بعض وسائل المساعدة مثل استخدام المزلقات الجنسبة والأدوية كمضادات الاكتئاب لتحسين الحالة المزاجية العامة. ولكن يُعتبر الحل الناجح لمثل هذه المشاكل هو التواصل الجيد والتحدث بين الشريكين، فيجب التحدث مع الشريك عن كل المشاكل الموجودة ومسببات القلق، ويمكن أيضاً الاستعانة بخبير في العلاقات الزوجية.

التصلب اللويحي والحمل

في السابق كان يُعتقد أن الحمل يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على مرض التصلب المتعدد، ولكن وفقاً لدراسات وتجارب حديثة، استتنجت النتائج أن النساء المصابات بهذا المرض لهن نفس النسبة في المرور بحمل صحي، مثل النساء غير المصابات. كما اقترحت دراسة أخرى لعام 2013 أن نسبة حدوث هجمة التصلب المتعدد تقل أثناء الحمل، على الأرجح نتيجة النشاط الهرموني. كما وُجد أن الحمل لا يبدو أنه يؤثر بشكل سلبي على التقدم طويل الأمد للمرض.

ولا يوجد دليل علمي يوضح أن مرض التصلب يؤثر على الخصوبة، ولكن الحمل أثناء الإصابة بهذا المرض يتطلب المزيد من التخطيط، مقارنة بالوضع الطبيعي. وبعض أنواع أدوية مرض التصلب غير آمنة، لذا قد يقترح الطبيب التوقف عن تناولها لحين الولادة، وسوف يدرس الطبيب ويتناقش حول كيفية تنظيم العلاج أثناء الحمل ومدى تأثير هذه الأدوية على الحامل والجنين.

ADVERTISEMENT

وعلى الرغم مما سبق ذكره، يجب التنويه إلى أن بعض أعراض هذا المرض قد تزيد حدتها أثناء الحمل مثل:

  • مشاكل التوزان.
  • التعب.
  • ألم الظهر.
  • مشاكل المثانة والأمعاء.

وبعض الأعراض قد تزداد حدتها في المراحل الأخيرة من الحمل، مثل مشاكل التوازن، ويمكن حينها التحدث مع الطبيب حول استخدام وسائل مساعدة كعصا المشي أو طرق أخرى مناسبة.

ويجب التذكر أعزائنا أنه على الرغم من صعوبة هذا المرض على جميع الأطراف في العلاقة الزوجية، وعلى الرغم من العلاقة السلبية أحياناً بين مرض التصلب اللويحي والزواج، يُعتبر التحدث بصدق والتواصل المستمر والتعبير عن المشاعر من أهم طرق مع هذه التحديات والتكيف معها.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد