عشبة المليسا (المليسة) فوائدها وأضرارها المحتملة

عشبة المليسا

ADVERTISEMENT

تعتبر عشبة المليسا من الأعشاب المعمّرة التي يمكن أن تنمو في شرفات المنازل، وهناك إثباتات حول فوائدها الطبية المختلفة، وخصوصًا تهدئة التوتر والقلق. وفي هذا المقال، سنتعرف بشيء من التفصيل عن فوائد ومضار عشبة المليسا.

ما هي عشبة المليسة؟

تعتبر عشبة المليسة من الأعشاب المنتمية لعائلة النعناع، ورائحتها تشبه الليمون، ولها العديد من الاستخدامات الغذائية مثل شاي المليسا، أو تتبيل بعض الأطعمة كالدجاج، والسمك، وإضافة نكهات للمخبوزات، والمربى.

ADVERTISEMENT

وتستخدم هذه العشبة طبيًا منذ القدم، ويُعتقد وجود دور علاجي لها للجهاز الهضمي، والجهاز العصبي، والكبد. وتُستخدم في أيامنا هذه كعلاج بديل لتحسين النوم، ومنشط للجهاز الهضمي، إضافة إلى استخدامها في العلاج بالروائح Aromatherapy، كما أنها تستخدم كمهدئ.

وصف العشبة

تنمو عشبة المليسة بطول يصل إلى 60 سنتيمتر تقريبًا (قدمين)، وأحيانًا قد تزيد عن ذلك، وفي فصلي الربيع، والصيف، تنمو أزهار صغيرة ذات اللون الأصفر الفاتح، أما الأوراق فهي مجعدة تشبه أوراق النعناع، ويختلف لونها بين الأخضر الغامق، والأخضر المائل للاصفرار، وذلك حسب التربة، والعوامل الجوية.

ADVERTISEMENT

أسماء عشبة المليسا

من أسماء عشبة المليسا أو المليسة أيضًا الحبق الترنجاني، أو بلسم الليمون، وتعرف بالإنجليزية بـ Lemon balm أما الاسم العلمي لها فهو Melissa officinalis.

فوائد عشبة المليسا

من المركبات التي تحتوي عليها هذه العشبة، مركب يعرف بحمض الروزمارينيك الذي يشير إلى تمتعه بخصائص مضادة للأكسدة لمنع تلف الخلايا، خصائص مضادة للميكروبات كالبكتيريا، والفيروسات، ورغم الاستخدام الشائع لها منذ القدم، إلا أنه لا يوجد أدلة علمية كافية لدعم كل هذه الاستخدامات، وفيما يلي أهم الاستخدامات الشهيرة لهذا النبات:

1. تخفيف التوتر والقلق

يمكن أن تساعد المليسا على تخفيف التوتر، والقلق، وقد أجريت دراسة صغيرة في هذا الشأن، حيث تم إضافة النبتة إلى الوجبات الغذائية لدراسة تأثيرها على المزاج، ومستويات التوتر.

ADVERTISEMENT

أثناء هذه الدراسة، تم إضافة العشبة إلى الزبادي، وإلى المشروبات بصورة منتظمة، ثم تم إخضاعهم لاختبارات لقياس مدى التوتر، مثل تعدد المهام، والتحدث أمام الجمهور، ولوحظ تحسن مزاجي لهؤلاء الأشخاص، وتخفيف التوتر والقلق بصورة واضحة بعد تناول جرعات محددة.

رغم النتائج الواعدة لهذه الدراسة، إلا أن هناك الحاجة للمزيد من الدراسات لتحديد تأثيرها بصورة فعلية.

2. عشبة المليسا للنوم

هناك اعتقاد بأن هذه النبتة تُستخدم لعلاج مشاكل النوم، والأرق بنفس طريقة علاج التوتر، والقلق، ففي دراسة تكميلية في الممارسات السريرية أجريت عام 2013، لوحظ التأثير الإيجابي لهذه العشبة جنبًا إلى جنب مع أعشاب أخرى لعلاج مشاكل الأرق عند مجموعة من النساء بعد انقطاع الطمث بالمقارنة مع مجموعة أخرى استخدمت العلاج الوهمي (placebo).

ADVERTISEMENT

وفي دراسة أخرى على مجموعة من الأطفال، استخدمت هذه العشبة مع أعشاب أخرى أيضًا، ووُجد تحسن في النوم فيما يزيد عن 80% من الحالات، وتحسن في الشعور بعدم الراحة عند حوالي 70% ممن الأطفال.

ولم يعاني أي طفل من أعراض جانبية، ورغم ذلك يشدد الباحثون على أهمية التحدث مع الطبيب أولًا قبل إعطاء الأطفال أي مكملات عشبية، أو أدوية.

3. فوائد المليسا للقولون والجهاز الهضمي

هناك أدلة متصاعدة على أن استخدام عشبة بلسم الليمون قد يساعد في علاج اضطرابات المعدة، وعسر الهضم، والارتجاع، ومتلازمة القولون العصبي، إذ تحتوي على العديد من المواد الفعالة التي تعمل على الحد من التقلصات، وطرد الغازات.

ADVERTISEMENT

وفي دراسة أجريت عن تأثير النبتة على عسر الهضم، تم إضافتها إلى الحلوى الباردة لمجموعة من الأشخاص، بينما المجموعة الأخرى لم تضفه، وتم تناول نوع معين من الحلوى بعد الوجبة، ورغم أن في الحالتين ساعدت الحلوى على تخفيف شدة الأعراض، إلا أن بلسم الليمون كثف من هذا التأثير، وما زالت هناك العديد من الأبحاث لاثبات ذلك.

4. فوائد المليسا للرحم

هناك بحث يقترح وجود فوائد لهذه العشبة لتخفيف التقلصات أثناء الدورة الشهرية، ومتلازمة ما قبل الدورة الشهرية، وفي دراسة أجريت عام 2015 على مجموعة من الفتيات، تناولت مجموعة منهم العشبة، ومجموعة أخرى دواء وهمي لمدة ثلاث دورات شهرية متتلازية، ثم تم ملاحظة شدة أعراض متلازمة ما قبل الحيض قبلها، وأبلغت المجموعة التي تناولت العشبة عن انخفاض ملحوظ في الأعراض، وما زالت الأبحاث قائمة لتأكيد هذه النتائج.

5. مكافحة العدوى الفيروسية والقرح الباردة

توجد بعض الدلائل التي تشير إلى وجود خصائص مضادة للفيروسات لعشبة بلسم الليمون، وفي أحد الأبحاث لمراجعة تأثيرها على فيروس الهربس من النوع الأول، والثاني، تمت الإشارة إلى أنها ربما تكون فعالة في علاج المراحل المبكرة من عدوى فيروس هربس في المراحل المبكرة. وفي دراسة أخرى في المعمل (In vitro)، لوحظ تأثير العشبة في منع انشار بعض أنواع الفيروسات مثل الهربس، والانفلونزا.

ADVERTISEMENT

6. تخفيف ألم الصداع

من الممكن أن تستخدم هذه العشبة لتخفيف الألم الناجم عن الصداع، وخاصة إذا كان بسبب التوتر، إذ تساعد خصائصها المهدئة على الاسترخاء، وإرخاء العضلات.

7. تخفيف الغثيان

بالإضافة إلى تأثيره في علاج بعض مشاكل الجهاز الهضمي، قد يساعد أيضًا في تخفيف الشعور بالغثيان، وفي مراجعة لنتائج العديد من الدراسات عام 2005، وجدت نتائج واعدة لعلاج هذا العرض، إلا أن الكثير من هذه الدراسات استخدمت أعشاب أخرى مع المليسا، وما زالت هناك الحاحة لمزيد من الدراسات لمعرفة تأثيرها بمفردها.

8. يحتوي على مضادات الأكسدة

وفقًا لمراجعات علمية، تحتوي المليسة على مضادات الأكسدة التي تكافح الإجهاد التأكسدي، وتلف الخلايا، ويشير الباحثون إلى أنه قد يساعد في بعض الحالات الصحية المرتبطة بالإجهاد التأكسدي مثل: السكري، وبعض الاضطرابات العصبية مثل الزهايمر، وباركنسون، وأمراض القلب، والأوعية الدموية.

9. تقليل الالتهابات

توجد بعض الأدلة التي تشير إلى أن المليسا قد تساعد في تقليل الالتهابات، ففي دراسة، دعم الباحثون هذه النظرية بصورة جزئية لاستخدامها في علاج الألم، والالتهابات بعد الإصابة، إلا أنه لم يتم التوصل لآلية عمل العشبة لتقليل الالتهابات، ونظرًا لأن تلك الدراسة أجريت على الحيوانات، ما زالت الدراسة على البشر هامة لدعم هذه النظرية بصورة كاملة.

10. تخفيف ألم الأسنان

قد تستخدم هذه العشبة كعلاج منزلي لتخفيف ألم الأسنان، نظرًا لخصائصها المهدئة.

11. فوائد المليسا للاكتئاب

في دراسة أجريت على بعض المرضى الذين يعانون من أعراض حادة، ومزمنة من الاكتئاب، والقلق، أشارت الدلائل المبدئية على تحسن القلق، وأعراض الاكتئاب في الحالات الحادة على وجه التحديد، ولكن نظرًا لقلة عدد الدراسات، واختلاف نتائجها، هناك الحاجة لتكثيف الأبحاث حول فوائد المليسا في هذا الشأن.

12. المليسة والضغط، وأمراض القلب

وفقًا لمصدر بحثي، أجريت دراسة تهدف لمعرفة تأثير هذه العشبة على نتائج تخطيط صدى القلب، واختبار الجهد، وضغط الدم، وعلامات أخرى لمرضى الذبحة الصدرية المستقرة المزمنة، وأشارت النتائج إلى أنها ربما تحسن من هذه الأمور.

أضرار عشبة المليسة

وفقًا لما ورد في المصادر، تعتبر العشبة آمنة، إلا أن بعضة دراسات أشارت إلى ظهور الأعراض الجانبية مع تناول جرعات زائدة منها مثل:

  • الصداع.
  • الغثيان.
  • ألم أثناء التبول.
  • خفقان القلب.
  • الطفح الجلدي.
  • الحساسية.
  • اضطرابات المعدة.

ويمكن تجنب هذه الأعراض الجانبية باستهلاك كميات مناسبة فقط من العشبة، واتباع إرشادات الطبيب والصيدلي في حال تناول المليسة كمكمل غذائي في شكل كبسولات، ويجب إخبار الطبيب بكل الأدوية المتناولة بما فيها:

  • أدوية علاج المياه الزرقاء.
  • أدوية علاج أمراض الغدة الدرقية.
  • المهدئات.
  • مضادات التخثر.
  • أدوية الاكتئاب.

وأشارت دراسة إلى احتمالية وجود خطر عند استهلاكها في الحالات الآتية:

  • فترتي الحمل، والرضاعة.
  • الأطفال تحت سن 12.
  • مرضى الغدة الدرقية.
  • الأشخاص الذين يتناولون الأدوية السابقة.

طريقة استخدام عشبة المليسا

يمكن استخدام العشبة بعدة طرق:

  • شاي المليسا: ضع ما بين ربع ملعقة شاي إلى ملعقة في الماء الساخن، ويمكنك شربها حتى 4 مرات يوميًا.
  • مكملات غذائية: كبسولات، أو أقراص.
  • مستحضرات موضعية.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د.كريم محمود - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد