ADVERTISEMENT

صفات الشخصية الحدية ومعتقدات خاطئة يجب أن تصححها

صفات الشخصية الحدية

ADVERTISEMENT
إن مرض الشخصية الحدية من أصعب أمراض الصحة العقلية، وأحيانا ما يخلط الناس بينه وبين اضطراب ثنائي القطب، لتشابه صفاتهم، والتقلبات المزاجية الحادة، وينتشر عن صفات الشخصية الحدية العديد من المعلومات الخاطئة، التي سنوضحها في هذا المقال، تابع معنا.

معتقدات خاطئة عن صفات الشخصية الحدية

مرضى اضطراب الشخصية الحدية هم أشخاص خطيرون

المصابون باضطراب الشخصية الحدية، هم من أكثر الشخصيات الحساسة التي تتأثر سريعا، ومشاعرهم تتطور سريعا، فهم يغضبون بسرعة، ويعبرون عن هذا الغضب، لكنهم لا يؤذون أحد، ماعدا أنفسهم، فمشاعرهم قد تدفعهم لإيذاء النفس، كـجرح النفس، أو التهديد بالانتحار.

ADVERTISEMENT

تدفعهم مشاعرهم أحيانا لقيام بتصرفات متهورة، غير محسوبة وبدون تفكير، قد تزعج المحيطين بهم، هذا الاندفاع قد يفسره البعض، بعدم قدرة المرضى على ضبط النفس، لكنهم قادرين على ضبط النفس، إلا أنه عندما تطغى مشاعرهم قد يستخدموا طرق غير فعالة لضبطها.

يصيب اضطراب الشخصية الحدية النساء أكثر

لسنوات طويلة، ساد اعتقاد أن المرض ينتشر أكثر بين النساء عن الرجال، إلا أن الدراسات أثبتت أنه يصيب الرجال والنساء على حد سواء، لكن لم يكن يتم تشخيصه لدى الرجال، بسبب الفكرة التي كانت سائدة، بأن المرض لا يصيبهم، كما أن الأعراض تظهر عندهم بطريقة مختلفة عن النساء.

رغبة المصابين البقاء في المستشفى وتجنب المسؤولية

يعاني المرضى من ألم شديد داخلي، فلا يرى الآخرين عذابه، ومن الطبيعي أن يبحث المريض عن علاج له يخفف من ألمه، وتحاول المستشفيات مساعدتهم، خاصة مع احتياجهم لمكان آمن، إذا كانت رغبتهم في إيذاء النفس مرتفعة، وتراودهم رغبات انتحارية، حينها لن يكون هناك مكان مناسب غير المستشفى، وليس تهربا من تحمل مسئوليتهم.

إيذاء النفس بهدف جذب الانتباه

الإيذاء العاطفي، هو وسيلة لتخفيف الألم العاطفي، الذي يشعر به الأفراد المصابين بالشخصية الحدية، وهي طريقتهم للتعبير عن ألمهم، ورغبتهم في طلب المساعدة من الآخرين، خاصة وأنهم يشعرون بالخجل، بسبب إيذائهم لأنفسهم، ويقومون بإخفاء الأمر عن الآخرين.

ADVERTISEMENT

لا يوجد علاج لاضطراب الشخصية الحدية

في الماضي، كان صعب علاج هذا الاضطراب، إلا أنه تم تطوير علاجات فعالة، واستطاع العلاج السلوكي مساعدة الكثيرين، وأدى لتحسن حالتهم بمرور الوقت.

التعرض لسوء المعاملة هو سبب المرض

صحيح إن بعض الأفراد المصابين باضطراب الشخصية الحدية، قد عانوا من سوء المعاملة، إلا أنه تم تشخيص المرض لدى أفراد لم يتعرضوا للأذى، ونشأوا في أسر داعمة لهم.

لا يمكن تشخيص المراهقين المصابين بالمرض

تشير الأدلة العلمية الحالية، لإمكانية تشخيص المرض في المراهقين، بشكل موثوق وفعال، وهو الأمر الذي كان صعبا في الماضي.

نرجو أن تكون تعرفت على حقيقة الخرافات التي تنتشر عن صفات الشخصية الحدية، ويمكنك استشارة أحد أطبائنا عن هذا المرض من .

ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا :

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة ندى سامي
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.psychologytoday.com/blog/pieces-mind/201505/understanding-borderline-personality-disorder
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد