ADVERTISEMENT

أعراض التسمم بـ جرعة زائدة من الانسولين وأدوية السكري

جرعة زائدة من الانسولين

ADVERTISEMENT

تعد أدوية علاج السكري من أكثر الأدوية شيوعا واستخدما؛ حيث تمثل نسبة المصابين بالسكري حوالي 8,5% سنة 2014، و تزيد هذه النسبة في الدول النامية، وأكثر الأدوية شيوعا هو الأنسولين خاصة للأطفال المصابين بالسكري النوع الأول، فماذا يحدث إذا تناول طفل جرعة زائدة من الانسولين أو أدوية علاج السكري الأخرى؟ تابع معنا المقال لتعرف كيفية التصرف في هذه الحالة.

ما هي أدوية علاج السكري؟

لمرض السكري عدة أنواع من الأدوية التي تستخدم في علاجه، أشهرها الانسولين insulin الذي يستخدم لمرضى السكري من النوع الأول (المعتمد على الانسولين) diabetes mellitus type I، وبعض الحالات المتقدمة من السكري النوع التاني diabetes mellitus type II، بالإضافة للأدوية الفموية الخافضة للسكر oral hypoglycemic drugs مثل البيجوانيدات Biguanides وأشهرها الجلوكوفاج Glucophage، وهناك أنواع اخرى مثل: السلفونيل يوريا Sulfonylureas، و التيازوليدينديونات Thiazolidinediones، و مثبطات ألفا جلوكوزايداز Alpha-glucosidase inhibitors .

ADVERTISEMENT

أعراض التسمم بـ جرعة زائدة من الانسولين وأدوية السكري

تظهر أعراض التسمم بـ جرعة زائدة من الانسولين في الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول فقط؛ حيث يتم حقن جرعة أكثر أو تكرار الحقن بعدد أكثر من الموصى به، أو أن تكون كمية الكربوهيدرات في الوجبات قليلة، أو في حالة عدم انتظام الطفل بتناول وجباته أقل من (3 وجبات رئيسية و2 وجبة خفيفة) وتظهر الأعراض في صورة:

  • دوار وإعياء واحساس بالجوع.
  • ارتجاف وصداع وصعوبة في القدرة على التركيز.
  • تعرق شديد مع شحوب في الوجه وتنميل وبرودة في الأطراف.
  • فقدان الوعي وقد يصل إلى تشنجات.

كما يسهل إصابة الاطفال بتسمم الأدوية الفموية الخافضة للسكر؛ لسهولة تداولها وابتلاعها، وتبدأ الأعراض بالظهور خلال ساعتين من ابتلاع الدواء، وتظهر الأعراض في صورة:

  • صداع ودوار واضطراب في الوعي.
  • هذيان وعدم وضوح في الرؤية.
  • عدم استجابة ورفض للطعام أو الرضاعة.
  • تعرق شديد وشحوب.
  • تشنجات أو غيبوبة.

مضاعفات التسمم بجرعة زائدة من أدوية السكري

بعض أدوية السكري تظل في الجسم لمدة طويلة؛ مما يستدعي بقاء الطفل في المشفى عدة أيام؛ للتأكد من زوال أثر الدواء تماماً، أما في حالة وجود الطفل في حالة انخفاض شديد للسكر لمدة طويلة وعدم استعادة معدلاته الطبيعية خلال فترة قصيرة، فإن ذلك قد يؤدي لغيبوبة ثم تضرر دائم في الدماغ وقد يؤدي للوفاة.

الإسعافات الأولية في حالة تسمم طفل بأدوية السكري

في حالة التسمم بـ جرعة زائدة من الانسولين ، فإن التصرف السريع في هذه الحالة يزيد من فرصة النجاة وعدم حدوث مضاعفات؛ حيث يجب إعطاء الطفل أي مصدر للسكريات أو الكربوهيدرات سريعة الامتصاص.

ADVERTISEMENT

ويفضل بالنسبة للأطفال (أو حتى البالغين) المصابين بالسكري المعتمد على الانسولين، أن يكون في حوزتهم دائما مصدر للسكر كالحلوى أو أغلفة السكر -مثل التي تقدم مع الشاي أو القهوة- بحيث إذا شعر المصاب ببداية أعراض نقص السكر في الدم يتم تناولها؛ حتى لا تتفاقم حالته.

ولا تنس طلب الطوارئ إذا لم يكن هناك تحسن، أو قمت بقياس السكر ولم يرتفع، وعادة ما يحدث ذلك بشكل خاص في حالة الجرعات الكبيرة من الانسولين.

كما يفضل عدم إعطاء الطفل أي أطعمة غنية بالدهون؛ حيث أن الدهون تقلل امتصاص الكربوهيدرات في الجسم، وبالتالي تبطئ عملية تحسن الطفل.

أما في حالة ابتلاع الطفل للأدوية الفموية الخافضة للسكر، فإن قرص واحد من بعض هذه الأدوية -مثل السلفونيل يوريا- قد يسبب انخفاض شديد في سكر الدم في الأطفال، ويترواح ظهور الأعراض من فور تناول الدواء وحتى 8 ساعات، وفي هذه الحالة أيضا يعتبر تناول مصدر للسكر أو الكربوهيدرات ضروري قبل وصول الطفل للمشفى.

ADVERTISEMENT

كيف يتم علاج الطفل من التسمم بأدوية السكري؟

يتم استعادة مستويات السكر الطبيعية في الجسم عن طريق محاليل جلوكوز ، بالإضافة للجلوكوجون glucagon والاوكتريوتايد octreotide ، مع متابعة العلامات الحيوية للطفل ، والمتابعة المستمرة لسكر الدم.

وفي حالة اختلال العلامات الحيوية والتنفس، يتم وضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي؛ حتى يستعيد علاماته الحيوية الطبيعية مرة أخرى.

وقد يستخدم الفحم النشط أو غسيل المعدة؛ وذلك بهدف التخلص من الدواء، ومنع امتصاص الأمعاء للدواء ووصوله للدم، وهذه الطريقة تكون مجدية خلال ساعة من تناول الطفل للدواء.

وفي النهاية تبقى توعية الطفل المصاب بالسكري بأعراض انخفاض نسبة السكر في الدم، و كيفية التعامل معها بشكل سريع و فعال عامل أساسي في الحماية من الآثار الخطيرة لانخفاض نسبة السكر في الدم، التي تصاحب الجرعات الزائدة من أدوية علاج السكر المختلفة، ويمكنك استشارة أحد أطبائنا .

ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا:

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د. بسمة الراوي
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد