ما هو عنصر البورون وما فوائده للجسم وأين يوجد؟

البورونيعد عنصر البورون Boron من العناصر الموجودة في المصادر الغذائية والبيئة، ويوجد في بعض المكملات الغذائية أيضًا، وفي هذا المقال، سنتعرف على بعض التفاصيل الخاصة به، فاقرأ السطور الآتية.

ADVERTISEMENT

ما هو البورون؟

البورون هو أحد العناصر الموجودة في الكثير من المصادر الغذائية، ويعد عنصر غذائي غير أساسي للإنسان وفقًا للمصادر، وما زال الباحثون غير متأكدين من دوره للجسم.

أين يوجد عنصر البورون؟

تشير المصادر إلى وجود هذا العنصر في الكثير من المصادر الغذائية، وخاصة المصادر النباتية، ومن أمثلتها:

ADVERTISEMENT
  • الفواكه وعصائرها مثل الزبيب والخوخ والعنب والتفاح، والبرتقال، والموز.
  • الأفوكادو.
  • البطاطس، والبروكلي، والسبانخ.
  • البقوليات مثل الفول، والفول السوداني، والبازلاء الخضراء.
  • الحليب.
  • القهوة.

ويمكن أن تتوفر أيضا حبوب البورون كمكملات غذائية، ولكن لا ينصح باتناولها إلا بعد استشارة الطبيب.

ما هي فوائد البورون؟

توضح المصادر أن الدراسات ما زالت قائمة في محاولة لفهم دور هذا العنصر وتأثيره في صحة الإنسان، وفيما يلي بعض ما توصلت إليه هذه الأبحاث:

ADVERTISEMENT
  • صحة العظام والتهاب المفاصل: توضح بعض الدراسات احتمالية وجود دور للبورون في الحد من التهابات المفاصل.
  • الوقاية من السرطان: إذ توجد دراسات قائمة لفهم ما إذا كان هذا العنصر مفيدًا للوقاية من السرطان.

وكذلك توجد بعض الأقاويل عن فوائد معدن البورون في وظائف الدماغ، وتطور الجهاز التناسلي، وأيض الكالسيوم، والمناعة، ووظائف بعض الهرمونات.

نقص البورون

يعد نقص هذا العنصر نادرًا، ولا توجد معلومات كافية عن أعراض نقص هذا العنصر في الجسم، لكن يوضح أحد المصادر وجود معلومات محدودة تقترح أن نقص هذا العنصر ربما يؤثر في اليقظة العقلية للدماغ.

هل معدن البورون ضار؟

لا يعد تناول هذا العنصر ضارًا إذا تم الحصول عليه من المصادر الغذائية، لكن قد يسبب ضررًا إذا ابتلعه الإنسان -خطئًا- من الكيماويات كالمنظفات والمبيدات الحشرية التي تحتوي على صور مختلفة منه مثل حمض البوريك Boric acid، ومن أعراض الإفراط في استهلاكه:

ADVERTISEMENT
  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال.
  • الطفح الجلدي.
  • الصداع.
  • التشنجات.

الحد المسموح به يوميًا من كبسولات البورون

يجب استشارة المتخصصين أولًا قبل استهلاك أي مكملات غذائية لمعرفة الحد الأقصى المسموح به من أي عنصر من العناصر الموجودة في الأطعمة أو المكملات، وتشير المصادر إلى أن الحد الأقصى المسموح به لهذا العنصر للبالغين هو 20 مجم، وتقترح منظمة الصحة العالمية أن متوسط الاستهلاك يمكن أن يتراوح بين 1 و 13 مجم، وتختلف هذه النسب بناء على العمر، أو في حالات الحمل والرضاعة.

خلاصة القول أن هذا العنصر لا يعد أساسيًا، وأن الدراسات ما زالت قائمة لمعرفة فوائده الصحية، كما نؤكد على ضرورة استشارة المتخصصين قبل تناول أي مكملات غذائية.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د.كريم محمود - المراجعة والتدقيق: طاقم كل يوم معلومة طبية
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد