الأصل النفسي لعملية التدخين

الأصل النفسي لعملية التدخين
يُعد التدخين سلوكاً بشرياً، ولفهمه يجب معرفة الأصل النفسي لعملية التدخين حيث أصبح هذا الموضوع محط اهتمام كثير من الباحثين والعلماء، وذلك نظرًا لانتشار التدخين على مستوى العالم، فعزيزي القارئ تابع معنا هذا المقال.

ADVERTISEMENT

الأصل النفسي لعملية التدخين

  • يهتم العلم النفسي الحديث في المقام الأول بدراسة السلوك، في محاولة للإجابة على أسئلة مثل: لماذا ينخرط الأفراد في سلوك معين؟
  • ما هي العوامل التي تؤدي إلى توقف الأفراد، أو مواصلة سلوك غير مرغوب فيه؟
  • فيما يتعلق بتدخين السجائر، فإن الفروق بين العوامل النفسية والبيولوجية قد أفسحت الطريق في أواخر القرن العشرين لوجهات النظر التي تعتبر التدخين سلوكًا حيويًا، أو حتى اضطرابًا نفسيًا اجتماعيًا. وبالتالي، يُنظر إلى التدخين على أنه سلوك يحكمه عوامل متعددة ومتشابكة، بما في ذلك العوامل البيولوجية والاجتماعية والنفسية.
  • لقد أثبت الباحثون بوضوح أن النيكوتين له تأثير على أنظمة الدماغ المتعددة، والتي تؤثر بدورها على السلوك والتفكير والشعور.

الاعتقاد الخاطئ للتدخين

  • السبب الأكثر شيوعًا للتدخين هو قدرة التدخين المزعومة على تقليل التوتر والقلق. لوحظ أن الأشخاص يدخنون أكثر عند الغضب أو الاكتئاب أو القلق، وأن التدخين يساعد في تخفيف حالات المزاج السلبية.
  • على الرغم من أن معظم المدخنين يعتقدون أن التدخين يقلل من المشاعر السلبية، إلا أن هذا ليس صحيح بالتجارب المختبرية فقط هناك استثناء واحد عندما تكون العواطف السلبية ناتجة عن انسحاب النيكوتين، فإن النيكوتين عندئذ يوفر راحة سريعة.
  • جانب آخر مثير للاهتمام هو أن النيكوتين منشط الجهاز العصبي المركزي وبالتالي، فإن تدخين السيجارة يزيد فعليًا من استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي مثل زيادة معدل ضربات القلب ولكن كيف يمكن اعتبار الدواء الذي ينتج استجابة للتوتر مريحًا؟
  • يعتقد الباحثون أن المدخن يربط حالة معينة أو موقف بفعل تدخين السيجارة مثل التدخين عند القلق أو بعد تناول الطعام.

.

الأصل النفسي لعملية التدخين والاضطرابات النفسية

  • تظهر الأبحاث أن المدخنين يعانون من مرض عقلي أكثر من غير المدخنين.
  • من المرجح أن يعاني المدخنون من الاكتئاب واضطرابات القلق وإدمان المخدرات واضطراب السلوك وانفصام الشخصية في حين أن حوالي 23 في المائة من سكان الولايات المتحدة يدخنون بانتظام، فإن ما يصل إلى 90 في المائة من مرضى الفصام هم من المدخنين الشرهين.
  • بالنظر إلى أن جميع هذه الاضطرابات النفسية تقترن فعليًا بحالات مزاج سلبية، فإن التفسير الأكثر شيوعًا هو أن المدخنين يدخنون من أجل تنظيم مزاجهم ومع ذلك، فإن الأدلة التجريبية على أن التدخين يحسن حقًا من المزاج هو غير صحيح ومع ذلك، هناك العديد من الدراسات اقترحت أن بعض أشكال الأمراض النفسية مثل مشاكل الاكتئاب تزيد بشكل كبير من فرص أن يصبح الشخص مدخنًا.

العوامل التي تشجع على بدء التدخين

  • تأثير الأفراد والذي يعد أهم دافع للتدخين.
  • الأقارب والأهل.
  • الاعتقاد بأن التدخين يمنح مزايا في الحياة الاجتماعية.
  • الإدراك بأن تعاطي التبغ هو المبدأ المتبع في الأوساط الاجتماعية للفرد.
  • تجربة السجائر وهو سبب قوي للتدخين فيما بعد.

أخيرًا، قد تكون بعض دوافع التدخين لأسباب نفسية أو اجتماعية، مثل تأثير الأصدقاء والمواقف الاجتماعية التي يكون التدخين فيها سلوك طبيعي.

وفي النهاية عزيزي القارئ من المهم لك فهم الأصل النفسي لعملية التدخين حتى لا تنجرف في هذا الطريق، أو تشعر بالحاجة إلى تجربة التدخين عند التوتر مثلاً، وإذا كان لديك استفسار يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د/ ندى ممدوح
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11768172
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد