ADVERTISEMENT

تطبيق انستجرام قد يلغي عدد الإعجابات .. لماذا؟

تطبيق انستجرام والاعجابات

ADVERTISEMENT

أعلن موقع انستجرام عبر صفحته الرسمية على تويتر أنه يقوم باختبار خاصية جديدة تشتمل إخفاء عدد الإعجابات على الصور التي يتم مشاركتها على تطبيق انستجرام، لكن ما الهدف من وراء هذه الخطوة؟ وما هي تأثيرها؟

تطبيق انستجرام

ADVERTISEMENT

لم يعلن الموقع رسمياً عن سبب اتخاذ هذه الخطوة، لكن يعتقد الكثير من الخبراء ورواد تطبيق انستجرام المعروفين باسم الـ bloggers أنه تم تجربة هذه الخاصية كجزء من حملة تهدف للحفاظ على الصحة النفسية لمستخدمي هذا التطبيق، فوفقاً لـ إحصائية تم إجراؤها على عدد كبير من المراهقين والبالغين، تم تصنيف موقع انستجرام كأكثر موقع تواصل اجتماعي يؤثر بشكل سيئ على الصحة النفسية، فقد يقوم المستخدمين بعمل أي شئ في مقابل زيادة عدد المتابعين وعدد الإعجابات على صورهم.

وأعلن الموقع أن هذه الخطوة تم تطبيقها فقط في بعض البلاد مثل استراليا، البرازيل، كندا، إيرلندا، إيطاليا، اليابان ونيوزيلند، وأن من أهداف هذه الخطوة هو تركيز المستخدم على مشاركة الصورة نفسها وليس عدد الإعجابات التي تأتي عليها.

وعلى صعيد آخر، صرح بعض رواد هذا التطبيق أن هذه الخطو يمكن أن تؤثر سلباً على أعمالهم التجارية، فأغلب الصفقات التي يحصلون عليها تأتي وفقاً لعدد الإعجابات التي تحصدها صورهم، واختلفا الآراء ما بين مؤيد ومعارض.

وقد أعلن موقع انستجرام قبل هذه الخطوة عن انطلاق خاصية أو أداة لمحاربة التنمر الإلكتروني الذي يتعرض له مستخدمي التطبيق، حيث تنبه هذه الخاصية المستخدم أن تعليقه قد يكون مسئ، وهل يرغب فعلاً في نشر هذا التعليق أم لا، مما يعطيه فرصة أخرى في التفكير فيما يكتبه.

ADVERTISEMENT

والتنمر

وإلى جانب التنمر الإلكتروني الذي يتعرض له مستخدمي التطبيق، أثبتت العديد من الدراسات أن زيادة استخدام تطبيق الانستجرام قد يتسبب في حدوث العزلة والاكتئاب، فيحاول العديد من الأشخاص الوصول إلى ما يسمونه بـ “الحياة المثالية” التي يستعرضها أشهر مستخدمي هذه التطبيق، وعندما لا يستطيعون قد يتسبب هذا في حدوث آثار نفسية غير محببة، فهل هذه الخطوة فعلاً قد تساعد في تحسين الصحة النفسية، أم هناك أسباب أخرى لها؟

ويمكنك عزيزي القارئ التعرف على بعض الخطوات التي يمكنك تطبيقها بنفسك وبدون اللجوء إلى أي أدوية لمحاربة أي أعراض للاكتئاب قد تعاني منها من هنا.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة الطوخي
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد